Home Up صورة وخبر1 صورة وخبر2 صورة وخبر3 صورة وخبر4 صورة وخبر5 صورة وخبر6 صورة وخبر 7 صورة وخبر8 صورة وخبر 9 صورة وخبر10 صورة وخبر11 صورة وخبــر 12 صورة وخبر13 صورة وخبر14 صورة وخبر15 صورة وخبر16 صورة وخبر17 صورة وخبر18 صورة وخبر19 صورة وخبر20 صورة وخبر21 صورة وخبر22 صورة وخبر23 صورة وخبر 24 صورة وخبر 25 صورة وخبر 26 صورة وخبر من الأراضى المقدسة1 صورة وخبر من الأراضى المقدسة2 صورة وخبر 27 صورة وخبر 28 صورة وخبر 29 صورة وخبر30 صورة وخبر31 صـــورة وخبـــر 32 صـــورة وخبـــر 38 صورة من الفيس بوك صـــورة وخبـــر 39 صـــورة وخبـــر 40 صـــورة وخبـــر 41 صـــورة وخبـــر42 صـــورة وخبـــر43 صـــورة وخبـــر44 صورة وخبر 45 صورة وخبر 46 Untitled 7269 | | صورة وخبــر الأطباء ينجحون فى إيقاف نمو طول أطول رجل بالعالم الصورة الجانبية لـ سلطان كوسين أطول رجل فى العالم سلطان كوسين أطول رجل فى العالم - نجح عدد من الأطباء بالمركز الطبى فى جامعة فيرجينيا الأمريكية فى أن يضعوا حداً للأرقام القياسية التى سجلها التركى سلطان كوسين، أطول رجل فى العالم (2.47 متر)، ليتوقف طوله عند هذا الحد، حيث تمكنوا من علاج مرض العملقة الذى ظل يعانى منه على مدى سنوات طويلة، وجعله يحصل على لقب أطول رجل فى العالم بموسوعة چينس للأرقام القياسية وكانت الزيارة الأولى التى أجراها كوسين لهذا المركز الطبى فى شهر مايو من عام 2010 الماضى، تحت إشراف كل من الدكتور لى فانس، خبير أمراض الغدد الصماء، والدكتور جاسون شيهان، أستاذ جراحة الأعصاب، حيث أخبروه بأنه مصاب بمرض العملقة نتيجة وجود ورم فى الغدة النخامية بالمخ، ونتج عنه زيادة فى إفراز هرمون النمو، الأمر الذى يؤدى إلى مشاكل صحية كبيرة أبرزها أن عدم تحمل الهيكل العظمى الزيادة الكبيرة فى نمو الجسم ويجعل المريض لا يستطيع السير بشكل طبيعى وكان سلطان قد وصل إلى مرحلة متطورة من المرض لا يصلح معها إجراء جراحة عادية، وخصوصاً أن الورم كان قد انتشر بشكل كبير داخل المخ، ليخضع بعد ذلك لجراحة إشعاعية باستخدام تكنولوجيا سكين جاما "Gamma Knife radiosurgery " فى شهر أغسطس من عام 2010، ليؤكد الأطباء بأن الورم قد توقف عن النمو مجدداً، بالإضافة إلى عودة هرمون النمو إلى معدلاته الطبيعية، وأن كوسين قد شفى تماماً من المرض، وهو ما جعل موسوعة چينس للأرقام القياسية تعاوده تسجيله مرة أخرى وتذكر فترة علاجه فى المركز الطبى بجامعة فيرجينيا وأكد كل من الدكتور فانس وشيهان، الطبيبين المعالجين أن الأسلوب المتبع فى علاج شخص يبلغ طوله 2.47 متر لا يختلف كثيراً عن شخص عادى بطول 1.75 متر، وأن الأهم هو إيقاف إفراز هرمون النمو، مبديين سعادتهما البالغة بما حققاه من مساعدة لسلطان، والذى كانت حياته معرضة للخطر حال استمراره فى النمو | صورة وخبــر التبشير للمسيحية هى رسالة تعريف بالمسيح وتعاليمة الحب والسلام بينما نشأ الإسلام بالفتح أى الغزو والحرب بقتل الرجال وأسر النساء والأقباط فى مصر يواجهون إالغزو الإسلامى كل يوم وهو إعتداء وإجرام ولم يحكم على أحد من المسلمين المجرمين فى أى حادثة منذ حكم السادادات وحتى الآن لأن شريعة الإسلام شريعة تحض على كراهية الآخر والإعتداء عليه ونرى فى كل يوم مهازل إسلامية وفيما يلى آخر مهزلة : قالت الناشطة نوارة نجم أن الرقابة صادرت ألبوم "أسبحك" للمرنم المسيحي "ماهر فايز" لإتهامه بالتبشير قررت امس هيئة الرقابة على المصنفات الفنية بمصر، إيقاف بيع وتداول ألبوم "أسبحك" وهو الاصدار الأخير للمرنم المسيحي الشهير "ماهر فايز" بزعم انه يحتوى على مواد تبشيرية. يذكر ان المرنم ماهر فايز له العديد من الالبومات التي اصدرها منذ بداية التسعينات منها : لن انحنى ,لحن الالحان ,منتاش وحداني ولا اسم تانى وقولوا للصديق خير والسائح المسيحي وانا لحبيبي وابو الانوار واقولها بفخر وجمرة سماوية ويا كنيسة يا متغربة...الخ وقام ماهر فايز في السنين الأخيرة، بالاتجاه الى الانشاد الديني وعمل حفلات دينية مشتركة مع المنشد الإسلامي على الهلباوى في الاوبرا المصرية وعدد من محافظات مصر حازت على اعجاب المستمعين في أول رد فعل مرئي.. قال المرنم ماهر فايز، على صفحته الشخصية بالفيسبووك تعليقاً على حظر ومنع تداول ألبومه الجديد "أسبحك" و بيعه في المكتبات والمحلات العامة.. أنه و فريق العمل قاما برفع التظلم للهيئة العليا للمصنفات .. حيث أن هذا العمل تم باشتراك عازفين و مغنيين مسلمين و مسيحيين .وأضاف قائلاً.. هذا حق مكفول لكل العاملين في الألبوم فنياً.. و لي حق روحي آخر.. وهو أن استمر في وضعه كتسبحة بين يدي إلهي بكل فرح فهذه مهمتي فقط في ملكوته.. دون الشكوى من أحد ولا لأحد الجدير بالذكر أن هيئة الرقابة على المصنفات الفنية قد منعت تداول بيع ألبوم "أسبحك" للمرنم ماهر فايز..أمس.. مُعللة أن به مواد تبشيرية.. ولا حظر على وجوده داخل المحيط الكنسي.. وبيعه بالمكتبات المسيحية فقط نرجو الصلاة من أجل ظهور مجد الله في كل خطوة يتخذها خادم الرب وفريق العمل.. الرب معهم. | صورة وخبــر أسكت رصاص الإسلام صوت الغناء قتلت المغنية الباكستانية غزالة جاويد فى جريمة وسط آلاف الجرائم التي تعج بها بلادها والعالم يومياً ففيه أيضا رسالة إرهاب للجيل الجديد من المغنيات ووأد في المهد لمواهبهن ومساهماتهن الضرورية في المسيرة الفنية ببلدها المحافظ بيشاور وذكرت جريدة إيلاف الإلكترونية أنه في 18 من الشهر الحالي فقد عالم الغناء أحد أهم أصواته عندما أودى قاتلان على دراجة نارية مسرعة بحياة المغنية الباكستانية الشهيرة غزالة جاويد بوابل من الرصاص في أحد شوارع بيشاور. وراح والدها الذي كان برفقتها في هذا المشوار الأخير ضحية لهذا العمل الإجرامي أيضاً. وقد ترددت أصداء هذه الجريمة التي قطفت غزالة في زهرة شبابها (24 عاما) ليس في باكستان وحدها، وإنما بمختلف أرجاء العالم حيث إستنكر معجبوها سواء من بني جلدتها أو من عشاق الموسيقى العالمية هذا الحادث المؤلم. ذلك أن هذه المغنية صارت صوت الشباب الباكستاني (والأفغاني) وآماله في مستقبل آمن صالح للخلق والإبداع والجميع أحترمها لشجاعتها في تحدي ظلامية الطالبان لكن غزالة كأنثى، عاشت على حد السكين منذ أن بدأت مشوارها الفني راقصة في اقليم سوات الشمالي الغربي المتاخم لأفغانستان وهي في سن السادسة عشرة. وبلغ بها الضيق حد أنها اضطرت في 2009 وسط المناخ الديني المتزمت الذي فرضه عناصر طالبان للفرار مع اسرتها من مسقط رأسها بعدما طالتها شخصياً تهديدات الحركة الأصولية وهناك تزوجت جهانجير خان، في فبراير / شباط 2010 وأرغمها زوجها وأسرته على إعتزال الغناء، وإمتثلت لرغبتهم قسراً، لكنها لم تتحمل الحياة معه فطلبت طلاقها منه في المحكمة في اكتوبر / تشرين الأول 2011 لأنه، من جهة، حاول منعها من الغناء ووضع نهاية لحياتها الفنية، ومن الجهة الأخرى، اكتشفت أن له زوجة ثانية ويذكر أن طلب امرأة الطلاق من زوجها أمر يعتبر غريبا خصوصا في شمال غرب باكستان المغالي في محافظته وبالعودة لتفاصيل الجريمة كانت غزالة ووالدها يسيران في أحد شوارع بيشاور بعد مغادرتها صالوناً للتجميل بالمدينة وفجأة سقط الاثنان في بركة من دمائهما ضحيتين لنيران مكثفة من رجلين كانا يستقلان دراجة نارية مسرعة وبعد نقلهما الى المستشفى أعلنت السلطات الصحية وفاتها بست رصاصات في جسدها بينما توفي والدها جراء رصاصة واحدة في رأسه. ودفن الاثنان في اليوم التالي بموطنهما في سوات. ونقلت منافذ الإعلام على الإنترنت عن ديلاوار بنغاش ومن المعروف أن طالبان فرضت هيمنتها بالكامل على سوات من 2007 إلى 2009 وأشاعت جوا غير مسبوق من الخوف وسط المواطنين وقد تم لها هذا عبر سلسلة من أعمال القتل الوحشي - بما فيه قطع الرؤوس ومهاجمة مدارس البنات وإحراق متاجر بيع المنتجات الموسيقية على سبيل المثال واستهدفت الحركة الأصولية بزعامة رجل دين يسمى فضل الله - المغنيات والراقصات بشكل خاص، وهو ما أدى لفرار غزالة. واستمر هذا الوضع الى أن أصدرت الحكومة أوامرها الى الجيش الباكستاني باستعادة «منطقة أصولية مارقة على بعد 60 ميلا فقط من العاصمة إسلام أباد الى حظيرة الدولة» وهو ما حدث. وكانت غزالة تغني بلغتها الأم وهي البشتو وأصدرت إضافة الى أغانيها المنفردة - سبع ألبومات في الفترة 2009 - 2011 كانت بين أفضل المبيعات خاصة وسط المتحديثين بالبشتو في شمال غرب باكستان وفي دول المهجر، متحدية ظلامية الطالبان وكانت تسجل أغنانيها في دبي ونقلت وسائل الإعلام عن مغني البشتو الشهير بختيار خاتاك قوله إن مقتل غزالة «خسارة عظيمة في مسيرة ثقافتنا الموسيقية». | | |
|