Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس16

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس1
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس2
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس3
علم الاثار يؤيد الكتاب المقدس4
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس5
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس6
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس7
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس8
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس9
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس10
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس11
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس12
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس13
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس14
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس15
علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس16

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
إنها تنتمي الى أسرة قيافا
يحدث في احيان عديدة ان يصادق اكتشاف اثري بطريقة مباشرة او غير مباشرة على الشخصيات الوارد ذكرها في الكتاب المقدس.‏ ومن هذا القبيل الاكتشاف الذي كتب عنه باحثون اسرائيليون عام ٢٠١١.‏ وهو عبارة عن صندوق كلسي مزخرف عمره ٢٬٠٠٠ سنة وُضعت فيه عظام امرأة ميتة بعد انحلال جسدها.‏ وقد نُقشت على هذا الصندوق الجملة التالية:‏ «مريم ابنة يشوع بن قيافا،‏ كاهن معَزيا من بيت إمري».‏ وقيافا هو رئيس الكهنة اليهودي الذي تزعّم محاكمة يسوع وساهم في إعدامه.‏ (‏يو ١١:‏٤٨-‏٥٠‏)‏ ويدعوه المؤرخ فلاڤيوس يوسيفوس «يوسف المسمى قيافا».‏ هذا وإن نقشا على صندوق آخر،‏ يُظن انه يخصّ رئيس الكهنة نفسه،‏ يدعوه يِهوسِف بار قيافا او يوسف بن قيافا.‏ * فمن الواضح اذًا ان قرابة جمعت بين مريم وقيافا.‏ وتخبر مصلحة الآثار الاسرائيلية ان صندوق عظام مريم ضُبط في حوزة لصوص كانوا قد نهبوا مقبرة قديمة.‏ وتظهر دراسة هذه القطعة الاثرية والنقش عليها مصداقية الاكتشاف التاريخية.‏ اضافة الى ذلك،‏ يسلط النقش الضوء على معلومة جديدة.‏ فهو يشير الى «معَزيا»،‏ رئيس آخِر الفرق الكهنوتية الـ‍ ٢٤ التي خدمت بالتناوب في هيكل اورشليم.‏ (‏١ اخ ٢٤:‏١٨‏)‏ اذًا يتضح ان «فرقة معَزيا ضمّت أسرة قيافا»،‏ حسبما تذكر مصلحة الآثار الاسرائيلية.‏ يأتي النقش ايضا على ذكر بيت إمري.‏ وتعطي مصلحة الآثار الاسرائيلية هذا الاسم تفسيرين محتملين:‏ «اول احتمال هو ان بيت إمري يشير الى اسم عائلة كهنوتية هي بنو إمِّير (‏عزرا ٢:‏٣٦-‏٣٧؛‏ نحميا ٧:‏٣٩-‏٤٢‏)‏ الذين شكّل المتحدرون منهم فرقة معَزيا.‏ والاحتمال الثاني [ان بيت إمري] هو مسقط رأس الفقيدة او عائلتها كلها».‏ على اية حال،‏ يؤكد صندوق عظام مريم ان الكتاب المقدس يتحدث عن اشخاص حقيقيين انتموا الى أسر عاشت ذات يوم.
رَجْم | الإلقاء بالحجارة
بالرغم من أن الرجم من أنواع العقاب الشديد التي فرضها الناموس (لا 20: 2)، وهو هو إلقاء الحجارة على شخص بغيه قتله إلا أنه أبطلت عقوبة الرجم فى دولة إسرائيل وكان الرجم عادة قديمة لم تقتصر على اليهود بل استخدمها أيضًا المقدونيون والفُرس وحتى المسليمن فى السعودية وغيران. وكان الرجم يتم عادة خارج المدينة (لا 24: 14 و1 مل 21: 10 و13 واع 7: 58) كان الشهود يضعون أيديهم على رأس المجرم إشارة إلى أن الجريمة استقرت عليه. وكانوا يخلعون من ثيابهم ما يعطلهم من عملية الرجم. وفي حالات الزنى وحالات أخرى كان الشهود يلقون الحجارة الأولى (تث 13: 9 و17: 7 انظر يو 8: 7) ويقول التقليد اليهودي أن المجرم كان يجرد من كل ملابسه إلا ما يستر عورته ثم يطرحه أول شاهد إلى الأرض من سقالة ترتفع عن الأرض عشرة أقدام أما الشاهد الثاني فكان يرجمه بالحجر الأول على صدره فوق القلب، فإذا لم يمت أكمل الواقفون عملية الرجم.والذين كان يحكم عليهم بالرجم هم المجرمون وعبدة الأصنام ومدنسوا السبت ومرتكبو الفحشاء والمتمردون من البنين (لا 20).وكان الرجم أكثر وسائل تنفيذ الأحكام بالموت فى العهد القديم. فكان شهود الاتهام – وكانت الشريعة تستلزم وجود شاهدين على الأقل (تث 17: 6) – يضعون أيديهم على المتهم (لا 24: 14، تث 17: 7) لنقل الذنب من الجماعة إلى المذنب ثم يكون الشهود أول من يرميه بالحجارة ثم يرميه سائر الشعب بعد ذلك (تث 17: 7) وذلك لنزع الشر من وسط الشعب تث 22: 21).وكانت هناك عشر جرائم يعاقب مرتكبها بالموت رجما: (1) عبادة آلهة أخرى أو أجرام سماوية (تث 17: 2 – 7). (2) من يغوى أحدًا لعبادة آلهة اخرى (تث 13 : 6 – 11). (3) التجديف على اسم الله (لا 24: 14 – 23، 1مل 21: 10 – 15) (4) من يقدم من أبنائه ذبيحة لملك (لا 20: 2 – 5). (5) العرافة (لا 20: 27) (6) كسر يوم السبت ( عد 15: 32 – 36). (7) جريمة الزنا ( تث22: 21- 24). (8) عصيان الأبوين (تث 21: 18- 21). (9) من يأخذ من الحرام كما حدث مع عخان، وكل ما ومن له، ثم أحرقوهم بالنار. (10) إذا نطح ثور إنسانا فمات، وكان يرجم الثور ولا يؤكل لحم (خر 21: 28 – 32)، وهذه هي الحالة الوحيدة لإعدام حيوان. غير أنه جاء في سفر الخروج (19: 13) الإنذار برجم كل من يمس جبل سيناء -عند نزل الرب عليه- سواء كان بهميه أم إنسانا ثم هناك حالة لا يذكر فيها الرجم صراحة بل ضمنا وهى حالة النبي أو حالم الحلم الذي يتكلم بالزيغ من وراء الرب (تث 13: 1 – 5) وكانت الأحجار متوفرة في فلسطين مما جعل تنفيذ هذه الحكام ميسورًا كما أنها أسهل طريقة للتعبير عن الغضب أو الكراهية. و كثيرا ما تعرض أناس للتهديد بالرجم مثل موسي (خر 17: 4) وكالب بن يفنه ويشوع بن نون ( عد 14: 10)، وداود (1 صم 30: 6)، والرب يسوع نفسه، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى (يو 10: 31 و32، 11: 8)، والرسول بولس (أع 14: 5 و19). وفى بعض الحالات وصل التهديد إلى الرجم ظلما كما حادث مع أدورام مبعوث الملك رحبعام (1 مل 12: 18) وزكريا بن يهوياداع الكاهن (2 أخ 24: 21) وفي العهد الجديد رجم استفانوس (أع 7: 58 و59) وبولس (أع 14: 19). كذلك حاول اليهود أن يرجموا المسيح (يو 8: 59 و10: 31 و11: 8).
الترجمة القبطية للكتاب المقدس
(1) الأبجدية القبطية:: تتكون الأبجدية القبطية من الحروف اليونانية مُضافًا إليها سبعة حروف من اللغة الديموطيقية المصرية لنطق الأصوات غير الموجودة في اللغة اليونانية. وترجع أقدم مخطوطة قبطية وصلت إلينا، إلى نهاية القرن الرابع أو بداية القرن الخامس. وظلت اللغة القبطية هي اللغة السائدة في مصر حتى القرن التاسع، ولكنها كادت تندثر الآن إلا في العبادات في الكنائس القبطية الأرثوذكسية، حيث ما زلنا نستخدمها في كل الكنائس القبطية الأرثوذكسية المصرية على مستوى العالم.
(2) لهجات اللغة القبطية: كانت توجد منها على الأقل خمس لهجات مكتوبة، وكان أهمها من الناحية الأدبية هي:
(أ)- اللهجة البحيرية: التي كانت تستعمل في مصر السفلي (الوجه البحري) وكانت تسمى باللغة القبطية الراقية أو العالية، كما كانت تسمى خطأ بـ"الممفية" وهى التي ما زالت تُسْتَخْدَم في العبادة في الكنائس القبطية الأرثوذكسية.
( ب) اللهجة الصعيدية: أي التي كانت تُسْتَخْدَم في مصر العليا وتسمى أيضًا بـ"الطيبية".
( ج) اللهجة البشمورية: وتُنْسَب عادةً إلى إقليم الفيوم.
( د) لهجة مصر الوسطى: ووصلت إلينا منها مخطوطة وجدت في دير إرميا بالقرب من سرابيوم، وهي لا تختلف إلا قليلًا عن اللهجة البشمورية.
(ه) اللهجة الأخميمية: وهي أقدم اللهجات وأقربها إلى المصرية القديمة، ولم يصلنا منها سوى قصاصات قليلة (من الخروج والجامعة والمكابيين الثاني والأنبياء الصغار والرسائل الجامعة).
الترجمات القبطية: وقد وصلتنا باللهجات الخمس مخطوطات يكاد بعضها يكون كاملًا. وتعتبر هذه الترجمات للكتاب المقدس بعهديه، أقدم ترجمات بعد السريانية القديمة، وترجع في معظمها إلى القرن الثالث الميلادي، وإن كان البعض يقولون إنها ترجع إلى القرن الثاني. ويرجح أن الترجمة الصعيدية هي أقدمها ثم قبطية مصر الوسطى، وأخيرًا البحيرية، وهي تمثل نصًا يونانيًا يكاد يكون خالصًا خاليًا مما يعرف بالإضافات الغربية، بينما تحتوي الصعيدية على كل القراءات الغربية، فهي أقرب ما تكون لنصوص "بيزا" وبخاصة في سفر الأعمال. وقد نشر المتحف البريطاني في 1912 ترجمة بالصعيدية مكتوبة قبل 350 م.، وهي تحتوي على التثنية ويونان والأعمال، وتعد من أقدم مخطوطات الكتاب، والأرجح أننا كُتِبَت نحو 200 م. وهناك الكثير من أسفار العهد الجديد بالصعيدية ما عدا سفر الرؤيا. أما بالبحيرية فهناك أسفار موسى الخمسة وأيوب والمزامير وأجزاء من الأسفار التاريخية في العهد القديم مع كل أسفار العهد الجديد، وان كان سفر الرؤيا يبدو أحدث كتابة من باقي الأسفار. وهناك بالبشمورية أجزاء من إشعياء والمرائي ورسالة إرميا وأجزاء كثيرة من العهد الجديد. وقد ترجم العهد القديم عن السبعينية. ويبدو أن المزامير تُرْجِمَت حوالي 303 م.

 

This site was last updated 10/19/20