: نسب كتابة التوراة إلى موسى
أ- الكتاب المقدس نفسه لا يذكر اسم الكاتب (وهذا يصح على الكثير من أسفار العهد القديم). التكوين ليس له أقسام يستخدم فيها الكاتب ضمير المتكلم المفرد كما الحال مع عزرا، ونحميا، أو أقسام يستخدم فيها ضمير المتكلم الجمع كما في أعمال الرسل.
ب- التقليد اليهودي
-1 الكت اب اليهود القدماء يقولون أن موسى كتبه
أ. سفر 24:23 ,Ecclesiasticus s'Sirah Ben، المكتوب حوالي عام 185 ق.م.
ب. Bathra Baba b14، جزء من التلمود الذي ينسب له تقليديا كتابة الأسفار في العهد القديم
ج. Alexandria of Philo، مصر، وهو فيلسوف يهودي، عاش خالل الفترة 20 ق.م. إلى 42 م.
د. Josephus Flavius، مؤرخ يهودي، عاش خلال الفترة حوالي 70-37 م.
-2 الرب يعلن الحق لموسى
أ. يقال ان موسى قد كتب لأجل الشعب
1- ( الخروح 17:14)
2 - ( الخروح 24:4 , 7)
3 - ( الخروح 34:27 , 28)
4 - ( العدد 33:2)
5 - ( تثنية 31:9 , 22 , 26-24)
ب. يقال أن الرب قد تكلم من خلال موسى إلى الشعب
1 - ( تثنية 5-5:4 , 22)
2 - ( تثنية 6:1)
3 - ( تثنية 10:1)
ج. يقال أن موسى قد قال كلمات التوراة للشعب
1 - ( تثنية 1:1 , 3)
2 - ( تثنية 5:1)
3 -( تثنية 27:1)
4 - ( تثنية 29:2)
5 - ( تثنية 31:1 , 30)
6 - ( تثنية 32:44)
7 - ( تثنية 33:1)
-3 كتاب العهد القديم ينسبونه لموسى
أ. (يشوع 8:31)
ب. (ملوك الثاني 14:6)
ج. (عزرا 6:18)
د. (نحميا 8:1; 2-13:1)
هـ. (أخبار األأيام الثاني 25:4; 34:12; )35:12
و.( دانيال 9:11)
ز. (ملاخي 4:49)
ج- التقليد المسيحي
-1 يسوع ينسب الإقتباسات من التوراة إلى موسى
أ. (متى 8:4; 19:8
ب. (مرقس1: 44 ) (مر 7:10) ( مر10:5)(مر 12: 26)
ج. (لوقا 5:14) ( لو 16: 31) (لو 20: 37) ) ( لو24: 27 و 44)
د. (يوحنا 5: 46- 47) (لو 19: 7 و 23)
-2 كتاب آخرين من العهد الجديد ينسبون الإقتباسات من التوراة إلى موسى
أ. (لوقا 2:22)
ب. (أعمال ) ( لو 13: 39) (أع 1: 15 و 15- 21) (أع 22: 26) ( أع 23: 28)
ج. (رومية ,10:5 19)
د. (1 كورنثوس 9:9)
هـ. (2 كورنثوس 3:15)
و. (عبرانيين 10: 28)
ز. (الرؤيا 15:3)
-3 معظم آباء الكنيسة الأولى يقبلون نسبة كتابة موسى للتوراة. ولكن
Origen ,Alexandria of Clement ,Ireneaus, وTertullian،
جميعهم كانت لديهم شكوك حول علاقة موسى بالصيغة القانونية الراهنة في التكوين (انظر الفقرة د، 2 في الصفحة 3.
د- الدارسون المحدثون
-1 من الواضح أنه كانت هناك بعض الإضافات التحريرية على التوراة )على ما يبدو الغاية كانت جعل العمل القديم أكثر فهما لقراء معاصرين،وهذه كانت ميزة عند الكتبة المصريين :
أ. (تك 12:6) ( تك 13:7) (تك 14:14) ( تك 21:34) ( تك 32:32) ( تك 36:31) ( تك 47:11)
ب. (الخروج 11:3) ( تك 16:36)
ج. (العدد 12:3) ( عد 13:22; 23-15:22) ( عد 15-21:14) ( عد 32:33)
د. (تثنية 3:14) ( تث 34:6)
-2 الكتبة القدماء كانوا مدربين ومتعلمين على درجة عالية. ولكن تقنياتهم كانت تختلف من بلد إلى آخر:
أ. في بالد الرافدين، كانوا يحرصون على ألا يبدلوا أي شيء، وحتى أنهم كانوا يتحققون من أعمالهم من أجل الدقة. ها هنا حاشية لكاتب
سومري قيم من حوالي عام 1400 ق.م. "العمل مكتمل من البدء إلى النهاية، وقد نسخ، ونقح، وقورن، وتم التحقق منه نقطة فنقطة".
ب. في مصر كانوا ينقحون بشكل حر أكثر النصوص القديمة لكي تكون ملائمة أكثر للقراء المعاصرين. الكتبة في قمران (مخطوطات البحر الميت) اتبعوا هذه المقاربة.
-3 الدارسون في القرن التاسع عشر وضعوا نظريات بأن التوراة هي وثيقة مركبة من عدة مصادر على فترة زمنية طويلة ( -Graff Wellhausen). هذه النظرية استندت على
أ. الأسماء المختلفة للرب الإله
ب. التكرار الواضح في النص
ج. الصيغة الأدبية للروايات
د. لاهوت الروايات
-4 مصادر وتآريخ مفترضة
أ. المصدر J( يستخدم اسم يهوه من جنوب إسرائيل(- 950 ق.م.
ب. المصدر E( يستخدم اسم إيلوهيم من شمال إسرائيل(- 850 ق.م.
ج. المصدر JE يجمع بينهما- 750 ق.م.
د. المصدر، D 621 ق.م. (سفر الشريعة (2 مل ،22:8 ) المكتشف خلال إصلاح يوشيا بينما كانوا يجددون الهيكل الذي يفترض أنه سفر التثنية، الذي كتبه كاهن غير معروف في زمن يوشيا ليؤيد إصالحه) .
هـ. المصدر P( إعادة كتابة كهنوتية للعهد القديم، وخاصة الطقوس والإجراءات ) - 400 ق.م.
-5 من الواضح أنه كانت هناك إضافة تحريرية إلى التوراة. يؤكد اليهود أن من قام بذلك:
أ. رئيس الكهنة (أو أحد آخر من عائلته) في زمن الكتابة
ب. إرميا النبي
ج. عزرا الكاتب- Esdras IV يقول أنه أعاد كتابته لأن األأصول كانت قد تلفت بسقوط أورشليم عام 586 ق.م.
-6 ولكن نظرية الوثائق الأربعة P .D .E .J. تقول عن نظريات أدبية حديثة وتصنيفات أكثر من دليل على التوراة )
)Tyndale's Commentaries, "Leviticus," pp. 15-25و Harrison .K .R ntroduction to the Old Testament, pp. 495-541
-7 ميزات الأدب العبري
أ. التكرار، كما الحال في تك 1 و،2 أمر شائع في العبرية. عادة يعطى وصف عام، تليه رواية محددة. ربما كانت هذه طريقة لتأكيد الحقائق أو للحفاظ على الذاكرة الشفهية.
ب. الرابيون القدماء قالوا أن الأسمين األكثر انتشارا للرب الإله كان لهما مغزى الهوتي:
)1( يهوه YHWH – اسم إله العهد الذي هو مخلص وفادي بالنسبة إلى إسرائيل 0مز 7: 7: 14- 19) ( مز 1-3) )
)2( إيلوهيم Elohim- اسم هللا كخالق ومؤازر وضامن لكل حاجة الحياة على الأرض (مز 1: 6- 19) ( مز 104)
ج. إنه أمر شائع في أدب الشرق الأدنى غير الكتابي وجود تنوع في األساليب والمفردات في أعمال أدبية موحدة )
.pp ,522-526 Harrison .K .R
-8 هناك نظرية حديثة النشأة بأنه كان هناك كتبة (( في أقسام مختلفة من إسرائيل ) يعملون على أجزاء مختلفة من التوراة في نفس الوقت تحت
النظرية افترضها أولا
Problem Testament Old The s'Robertson .E. إشراف وإرشاد صموئيل (1 صم 10:25).
هـ- الدليل من أدب الشرق الأدنى القديم الذي يدل على أن موسى استخدم وثائق مسمارية مكتوبة أو أسلوب بالد الرافدين (الآبائي) من التقاليد الشفهية ليكتب التكوين. هذا ال يعني أبدا الدلالة على التقليل من الوحي، بل محاولة لتفسير الظواهر الأدبية في سفر التكوين )
Discoveries in Babylonia about Genesis J .P New s'Wiseman ).
بدءا من (تك ،37) نلاحظ تأثيرا مصريا لافتا على الإسلوب، والصيغة، والمفردات، يبدو بأنه
يشير إلى أن موسى استخدم إما نتاجات أدبية أو تقاليد شفهية من أيام بني إسرائيل في كل من مصر وبلاد الرافدين. ثقافة موسى الرسمية كانت مصرية بشكل كامل. الصياغة الأدبية تماما
للتوراة ليست معروفة بشكل مؤكد. أعتقد أن موسى هو من جمع وكتب الغالبية العظمى من التوراة، رغم أنه قد استخدم كتبة وسجلوا تقاليد مكتوبة أو شفهية (آبائية). كتاباته طورها كتبة آخرون لاحقا . تاريخية وموثوقية هذه الأسفار القليلة الأولى من العهد القديم أوضحها علم الأثار الحديث