|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history بقلم المؤرخ / عزت اندراوس العهــد |
إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm |
العهــد أولا تعريف كلمة عهد فى اللغة العربية تعريف و معنى عهد في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي
ثانيا : تعريف معنى العهد كتابيا فى الكتاب المقدس وردت كلمة "العهد " birth - BDB 136 ولكن ليس من السهل تحديد معناها .. حيث أنه ليس لها فعل مقابل فى اللغة العبرية .. وفشلت كل المحاولات لإساخراج تعريف أتيمولوجى وباتت كلها غير مقنعة .. ولكن لأهمية موضوع هذه الكلمة إضطرت العلماء والدارسين إلأى البحث العميق حول إستخدام هذه الكلمة فى الكتاب المقدس لمحاولة تحديد معناها الوظيفى العهد هو الوسيلة التى يتعامل بها الإله الحقيقى الأوحد مع خليقته من بنى البشر .. مغهوم العهد أو الميثاق أو الإتفاقية يعتبر أساس ضرورى فى فهم الإعلان الكتابى .. ويقع مفهومة العهد بين سيادة الرب المطلقة وإرادة الإنسان الحرة .. حيث ترسم الحدود والخطوط التى تبنى عليها العلاقة بين الأثنين يكمن فى مفهوم العهد بعض العهود تشير بصورة خاصة إلى الرب وأعماله 1 - الخلق نفسه _راجع تك 1 و 2) 2 - دعوة إبراهيم (تك 12) 3 - العهد مع إبراهيم (تك 15) 4 - الإستمرارية فى الوعد مع نوح ( تك من ص6 حتى ص9)
وفى الواقع كان هذا العهد من طرف الرب ، ولهذا كان من المفروض أن تتجاوب معه البشرية 1 - بالإيمان ينبغى على آدم أن يطيع الرب لأنه خالقه ومصدره وألا يأكل من الشجرة التى فى وسط عدن 2 - بالإيمان يجب على نوح أن يبنى فلكا كبيرا بعيدا عن الماء وأن يجمع الحيوانات فيه 4 - بالإيمان أخرج موسى بنى إسرائيل من مصر إلى جبل سيناء وتلقى إرشادا محددا لأجل حياة دينية وإجتماعية مع وعود بالبركات واللعنات (راجع تث من ص 27 حتى ص 28)
ومفهومة العهد بين سيادة الرب المطلقة وإرادة الإنسان الحرة ظل موجودا فى العهد الجديد ونرى هذا المفهوم بشكل واضح حينما نقارن (حزقيال 18) مع (حزقيال 36: 27- 37) فى "عمل يهوه " والسؤال هنا هو .. هل يستند العهد على أعمال الرب السمحة أم على تجاوب بنى البشر الإرادى؟ .. تلك هى القضية المركزية فى العهدين القديم والجديد .. إن الغاية هى لكى يستمر العهد يجب أن يكون هناك عهدا عاهد الرب البشرية فيه وهناك أيضا تجاوب من البشرية لتنفيذ بنود هذا العهد لينالوا فيه مواعيد الرب والعهد فيما يبدوا كان بغرض : 1 - إستعادة الشركة مع يهوه ، هذه الشركة التى فقدت فى (تك 3) 2 - تأسيس شعب بار يعكس الوجود الإلهى فيه أى أمة مقدسة العهد الجديد الذى فى (أرميا 31 : 31- 34) يحل مشكلة هذه الغلاقة بغزالة الأداء البشرى كوسيلة للحصول على القبول .. حيث تصبح شريعة الرب هى رغبة داخلية بدلا من قانون شرعى خارجى .. بهدف خلق شعب تقى وبار ينقى نفسه .. ولكن المنهج يتغير .. حيث ثبت بالدليل عبر قرون أن الجنس البشرى ساقط وأنه غير أهل أو واف ليلتزم بعهود الرب ولا حتى شريعته وفشل فى إظهار صوره الرب ومثاله .. إذا لم تكن المشكلة هى عهد الرب بل إلى خطيئة وضعف البشر (راجع روميه 7 ) (غلاطية 3)
وكما أن العهد يصاغ أولا ويتطلب من الشعب أن ينفذ بنوده ليكونوا أمة الرب امة مقدسة تم أيضا فى العهد الجديد حيث تم الخلاص بعهد مجانى بفداء يسوع المسيح على الصليب فإذا كان الإنسان يريد أن يكون من شعب الرب المقدس فهذا يتطلب التوبة والإيمان فى البداية ثم يستمر فى العلاقة مع يسوع وتنفيذ تعاليمه والتشبه بالمسيح ويثبت فيه ويرتفع لدرجات القداسة العليا .. وفى هذا يمكن القول بأن المؤمنون لا يخلصون بأعمالهم فقط بل بالطاعة والإيمان (راجع أفسس 2: 8- 10) |
This site was last updated 10/30/18