إستعمال كلمة "الظــل" فى الكتاب المقدس للتعبير على الحماية والعناية كلمة "الظل" تستعمل فى جمل إصطلاحية كانت شائعة الإستعمال فى الشرق القديم وقد أستعملت أيضا فى الكتاب المقدس : - 1 - عبارة إصطلاحية للتعبير عن الحماية (أش 16: 3 & 30: 2- 3) (مرا 4: 20) 2 - عبارة إصطلاحية للتعبير عن "ظل اليد" (مز 121: 5) (أش 49: 2& 51: 16) 3 - عبارة إصطلاحية للتعبير عن "ظل السقف " (تك 19: 8) 4 - عبارة إصطلاحية للتعبير عن "ظل صحابة الرب الخاصة" راجع (خر 13: 21- 22 & 14: 19 و 20 و 24 ) (أش 4: 6 & 25: 4- 4 & 32 : 1- 2) 5 - عبارة إصطلاحية للتعبير عن "ظل الجناح" (مز 17: 8 & 36: 7 & 57: 1) وهناك إستعارات مشابعة (تث 32: 10- 11) (راعوث 2: 12) (أش 31: 5) (مت 23: 37) (لو 13: 34) 6 - عبارة إصطلاحية للتعبير عن " ظل شجرة" (قض 9: 15) (حز 17: 23) (دا 4: 12) (خو 14: 7) |
الهلاك APOLLUMI المعنى الحرفى الأساسى لكلمة الهلاك APOLLUMI المكونة من مقطعين قادمين من كلمة APO إضافة إلى OLLUMI واللتان تعنيان "يدمر" "يفنى" "يهلط" كما أ، كلمة الهلاك لها عدة معانى واسعة .. وتسبب هذه الكلمة تشويشا كبيرا فيما يتعلق بالمفاهيم اللاهوتية للدينونة الأبدية مقابل البطلان .. ومشكلة المعانى الواسعة أن هذه الكلمة لها إستخدامات إستعارية ومجازية كثيرة وقد وردت فى كتاب Greek - English Lexicon of New Testament. Based On Semantic Domains للمؤلفين Louw و Nadia المجلد 2 ص 30 وقد وضع لائحة بالمعانى المتعددة لهذه الكلمة 1 - يهلك (مت 10: 28) (لو 5 : 37)\) (يو 10: 10 & 17: 12) (أع 5: 37) (رو 9: 22) فى المجلد 1 ص 232 2 - يخفق فى تحقيقى (مت 10: 42) المجلد 1 ص 566 3 - يفقد (لو 15: 8) المجلد 1 ص 566 4 - غير مدرك للمكان (لو 15: 4) المجلد 1 ص 330 5 - يموت (مت 10: 25 ) المجلد 1 ص 266
وفى كتاب Theoloical Dictionary of the New للمؤلف Gerhard kittel المجلد 1 ص 397 وضع قائمة بأربعة معان هى :- 1 - يهلك أو يقتل (مت 2: 13 & 27: 20) (مر 3: 16 & 9: 22) (لو 6: 9) (1كور 1: 19) 2 - يفقد أو يعانى من خسارة (مر 9: 41) (لو 15: 4 و 8) 3 - يهلك (مت 26: 52) (مر 4: 38) (لو 11: 51 & 13: 3 و 5 و 33) (يو 6: 12 و 27) (1كور 10: 9- 10) 4 - يضل (مت 5: 29- 30) (مر 2: 22) (لو 15: 4 و 6 و 24 ) (أع 27: 34) ويذكر المؤلف كيتل أن البند 2 و 4 يشكلان أقوالا أساسية قيما يتعلق فى هذا العالم كما الأناجيل الآزائية .. بينما البندين 1 و 3 يشكلان أساسا كل ما يتعلق بالعالم التالى ألاتى كما فى بولس ويوحنا ص 394 وعموما هذه الكلمة تحدد الخط الفاصل بين مجموعتين من الناس الأولى الذين يهلكون أخلاقيا ويتظرون الإنفصال الأبدى عن الرب والثانية الذين يعرفون المسيح ولديهم حياة أبدية فيه المجموعة الولى هالكون .. والثانية "مخلصون" وفى كتاب Synonyms of the Old Testment تأليف Robert B, Girdlestone ص 276 يقول " أن هناك عدة أماكن لا يمكن ترجمة كلمة "هلاك" لـ "بطلان" بل تترجم لتكون "بمعنى تعرض الشئ فصابة تجعله عمليا بلا فائدة إذ تبطل الهدف الأصلى منه" 1 - إتلاف الطيب (مت 26: 8) 2 - تلف زقاق الخمر العتيقة (مت 9: 17) 3 - تلف الطعام (يو 6: 27) 5 - فناء الذهب (1 بط 1: 7) 6 - هلاك العالم (2 بط 3: 6) 7 - هلاك الجسد المادى (مت 2: 13 & 8: 25 & 12: 14 & 26: 52 & 27: 20) (رو 2: 12& 14: 15) (1مور 8: 11) وليشير المعنى الأخير إلى بطلان الشخص بل إلى نهاية الوجود الجسدى وقد تستخدم عموما بمعنى معنوى أخلاقى "كل الناس يعتبرون هالكون روحيا لأنهم أخفقوا فى تحقيق القصد الإلهى الذى خلق من أجله الجنس البشرى وكما قال الكتاب "الجميع زاغوا وفسدوا " وكان الرد الإلهى لرجوع الجنس البشرى كان فى تجسد يسةع المسيح (يو 3: 15- 17) و (2 بط 3: 9) أولئك الذين يرفضون الإيمان بيسوع المسيح طريقهم هو الهلاك والذى يشمل الجسد والروح (1كور 1: 19) (2كور 2: 15& 4: 3 ) (2تس 2: 10)
|
السلطان Exousia وردت كلمة السلطان Exousia فى إنجيل لوقا الرسول الوحيد الذى لم يكن يهوديا بل كان من بين الأمم بمعنى "السلطان" أو " السلطة" أو "الحق الشرعى" 1 - يدعى إبليس أنه قادر ان يعطى يسوع سلطانا (لو 4: 6) 2 - إنذهل الشعب اليهودى من كيفية تعليم يسوع عن إستخدامه لسلطانه الشخصى (لو 4: 32 و 36) 3 - أعطى قوته وسلطانه إلى رسله (لو 9: 1) 4 - أعطى سلطته إلى المرسلين السبعين (لو 10: 19) 5- يطرح سؤال مهم عن سلطان يسوع (لو 20: 2 و 8) 6 - سمح للشر بان يمارس سلكته ويدين ويحاكم ويقتل يسوع (بو 22 : 53) ومتى ايضا يشير إلى هذا السلكان فى العمل العظيم الذى قام به يسوع "دفع إلى كل سلطان فى السماء وعلى الأرض" وهو قول مذهل وعجيب ورائع (مت 28: 18) جواب يسوع على سؤالهم كان ليكون كما يلى أ . المعمودية (لو 21- 22) ب - التجلى (لو 9: 35)
2 - نبوءة العهد القديم قد تحققت أ - سبط يهوذا (تك 49: 4) ب - عائلة يسى (2صم 7) ج - ولد فى بيت لحم (مى 5: 2) د - ولد خلال المبراطورية الرابعة (روما) التى تكلم عنها دانيال 2 هـ ساعد الفقراء والعميان والمحتاجين (أشعياء)
3 - طرده للأرواح الشريرة كشف عن قدرته وسلطانه على أبليس وملائكته ومملكته 4 - إحيائه للأموات أظهر قدرته على الحياة الجسدية والموت 5 - معجزاته جميعها تظهر قوته وسلطته على الأشياء الزمنيةوالدنيوية والحيزية والمادية أ - الطبيعة ب - إطعام الجموع ج - الشفاءات د - قراءة الأفكار هـ - أصطياد السمك
|
حجر الزاوية أولا : إستخدام كلمة الحجر مجازيا فى العهد القديم أ - أستخدم الإنسان الحجر فى البناء وكانوا يقطعونها من الجبال على هيئة أشكال مختلفة وأستخدموا الحجارة فى صناعة التماثيل وغيرها .. ولما كان الحجر مادة قاسية متينة أستخدت هذه الكلمة لوصف الرب (مز 18: 1) ب - وبعدها تطورت إلى لقب مسيانى يشير إلى يسوع المسيح راجع (تك 28: 24) (مز 118: 22) (أش 28: 16) ج - وصارت فيما بعد كلمة الحجر تمثل دينونة الرب للشعب على يد المسيا راجع (أش 8: 14) (دا 2: 34- 35& 44- 45) د - وتطورت إستخدام كلمة الحجر فى العهد القديم إلى إستعارة أسمائها المختلفة التى تستعمل فى البناء 1 - حجر الأساس .. وهو الحجر الصلب الضخم الذى يوضع أولا على الأرض ليتحمل البناء عليه لهذا يجب ان يختار بعناية ليكون مضمونا ويثبت الزوايا من أجل بقية البناء 2- حجر الزاوية .. ويشير إلى الحجر الأخير الذى يربط بين حائطين (الجدران ببعضهما البعض ) (زك 4: 7) (اف 2: 20 و 21) 3 - "حجر القمة " من الكلمة العبرية rush (أى الرأس) ويشير إلى "حجر المفتاح " الذى يكون فى مركز قوس المدخل ويتحمل أوزان القوس بأكملة من كلا الجانبين
ثانيا : إستخدام كلمة حجر فى العهد الجديد أ - أقتبس يسوع من المزمور 118 عدة مرات ليشير بتلك الكلمة عن نفسه (مت 21: 41- 46) قال لهم يسوع: «اما قراتم قط في الكتب: الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا؟ ) (مر 12: 10- 11) (لو 20: 17) ب - إستخدم بولس المزمور 118 أيضا فى رفض الرب لأسرائيل لتمرده ولأنه غير امين فى غستعمالات رائعة (رو 9: 33) ولكن اسرائيل، وهو يسعى في اثر ناموس البر، لم يدرك ناموس البر! 32لماذا؟ لانه فعل ذلك ليس بالايمان، بل كانه باعمال الناموس. فانهم اصطدموا بحجر الصدمة، 33 كما هو مكتوب: «ها انا اضع في صهيون حجر صدمة وصخرة عثرة، وكل من يؤمن به لا يخزى». ج - وأستخدم بولس مفهوم حجر الزاوية للإشارة إلى يسوع المسيح فى (أف 2: 20- 22) مبنيين على اساس الرسل والانبياء، ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية، 21 الذي فيه كل البناء مركبا معا، ينمو هيكلا مقدسا في الرب. 22 الذي فيه انتم ايضا مبنيون معا، مسكنا لله في الروح. د - وإستخدم بطرس هذا المفهوم أيضا عن يسوع فى (1 بط 2: 1- 10) يسوع هو حجر الزاوية الذى يربط المؤمنين اللذين هم حجارة حية كالبينيان المرصوص (والمؤمنون هم هياكل (1 كور 6: 19) مبنيون عليه (لأن يسوع هو الهيكل الجديد) (مر 14: 58) (مت 12: 6) (يو 2: 19- 20) رفضو اليهود ألساس وحجر الزاوية وحجارة الهيكل الذى هو يسوع الذى كانوا ينتظرونه كمسيا ففقدوا رجاؤهم ولم تعد أمتهم مختارة
ثالثا الأقوال اللاهوتية : أ - الرب سمح لداود / سليمان أن يبنى هيكلا .. وأخبرهم غذا حفظوا العهد فسيباركهم ويكون معهم .. ولكن لميفعلوا وحادوا عن طريق الرب فكان الهيكل يدمر بيد أعدائهم (1مل 9: 1- 9) ب - اليهودية الربانية : كانت تركز على الحرفية والشكل والمظهر الخارجى بتنفيذ الشعائر والفروض والطقوس وتهمل الجانب الشخصى والعلاقة بين الإنسان والرب (إر 31: 31- 34) (حز 36: 22- 38) ولكن الرب يطلب علاقة شخصية يومية وأولئك الذين خلقهم على صورته (تك 1: 26- 27) الآيات فى (لوقا 20: 17- 18) تحوى كلمات مخيفة عن الدينونة ووردت فى متى أيضا (مت 5: 20) خيث يوجهها نحو اليهود ج - أستخدم يسوع مفهوم الهيكل للإشارة إلى جسده المادى .. وهذا تكملة لجذ الإنسان لمفهوم أفسمان الشخصى بيسوع لأنه المسيا وهو المفتاح لعلاقة دائمة مع الرب (يو 14: 6) (1يو 10- 12) د - كان الهدف من الفداء والخلاص هو غستعادة صورة الرب النقية والتى كانت مشوشة فى الكائنات البشرية (تك 1: 26- 27) والإصحاح 3 لكى تصبح الشركة مع الرب ممكنة ودائمة .. هدف المسيحية هى التشبه بالمسيح الآن .. على المؤمنين أن يصيروا حجارة حية (أى جزء من الهيكل الذى هو المسيح ) ويكونوا هياكل صغيرة م مبنية على شكل المسيح هـ يسوع هو اساس إيماننا وحجر القمة لإيماننا (هو الألف والياء ) البداية والنهاية هو حجر عثرة وصخرة صدمة .. فإن لم نعتبره مرشدا ضللنا وليس هناك حال يدعى وسطا فى المسيحية |
أبناء الله .. التى وردت فى تكوين 6 (1) هناك نقاش كبير دار حول عبارة "أبناء الله" وهناك ثلاثة تفاسير رئيسية أولا : عبارة " ابناء الله" تشير إلى النسل النقى لــ شيث (تك5) السياق الأدبى المباشر والواضح فى (تك 4 و 5) والذى يظهر النسل المتمرد لقايين والنسل التقى لشيث ولذلك فإن الدليل السياقى الذى ورد فى سفر التكوين أنما يميل إلى الإشارة إلى كفة النسل التقى لشيث ثانيا : عبارة "أبناء الله" تشير إلى مجموعة من الكائنات الملائكية .. كان الرابيون من معلمى الناموس منقسمين على فهم القصد الإلهى من عبارة "ابناء الله" .. البعض يؤكد أنه ابناء شيث ولكن ألأغلبية تقول أنه يشير إلى الملائكة عبارة "أبناء الله" رغم أنها تشير غالبا إلى كائنات ملائكية إلا أنها فى النادر تشير إلى كائنات بشرية أ - "أولاد الرب إلهكم" (تث 14: 1) ب - "أولاده" (تث 32: 5) ج - ربما قضاة اللاويين (خر 22: 8- 9 & 21: 6) د - "بنيك" (مز 73: 15) هـ - "ابناء الله الحى" (هو 1: 10)
والدليل على أن عبارة " ابناء الله"تشير إلى كائنات ملائكية 1 - كان هذا هو الفهم الوارد من التقليد ألأكثر شيوعا حول هذه العبارة .. كما أن السياق الأعم فى تكوين يشير إلى هذا الرأى على أنه الشر الفائق للطبيعة الذى يحاول ان يعيق غرادة الرب بالنسبة للبشر (ويقول الرابيون أن ذلك تم بدافع من الغيرة) 2 - عبارة " ابناء الله" تستخدم بشكل كبير فى العهد القديم للإشارة إلى الملائكة أ - (أى 1: 6) .. ب - (أى 2: 1) .. ج - ( 38: 7) هـ - (مز 29: 1) د (مز 89: 6و 7) .. و - (دا 3: 25) 3 - سفر أخنوخ الأول الذى كتب فى الفترة ما بين العهدين .. وكان منتشرا جدا فى فترة العهد الجديد مع كتاب Genesis Apocryphon من مخطوطات البحر الميت وسنة اليوبيل 5: 1 تفسر عبارة " ابناء الله"على أنهم ملائكة متمردون (سفر أخنوخ ألول 12: 4 & 21: 1- 2) 4 - السياق المباشر الذى ورد فى (تك6) يبدوا أنه يعنى أولئك " الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو إسم" قد جائوا من هذا الإختلاط غير الملائم بين نظامى الخليقة
ثالثا : عبارة "أبناء الله" تشير إلى الملوك أو الطغاة من نسل قايين (تك4) 1 - هناك العديد من الترجمات القديمة تؤيد هذا الرأى أ - الترجوم أو Onkelos ( القرن الثانى الميلادى) يترجم "أبناء الله" كـ "ابناء النبلاء" ب - Symmochus ( القرن الثانى الميلادى) ترجمة يونانية للعهد القديم تترجم "أبناء الله" كـ "أبناء الملوك" ج - كلمة إيلوهيم Elohim تستخدم أحيانا للإشارة إلى قادة إسرائيل (خر 21: 6 & 22: 8) (مز 82 : 1و 6) و - كلمة Nephilim مرتبطة بكلمة Gibborim المترجمة "جبابرة " فى (تك6: 4) .. الكلمة Gibborim هى الجمع من كلمة Gibbor التى تعنى "رجل قدير ذو بسالة .. قوة .. ثروة .. أو قدرة" هذا التفسير والدليل عليه مستمد من كتاب Hard Saying of the Bible ص 106 - 108
ز - الدليل الكتابى لمؤيدى كلا الإستخدامين 1 - العبارة تشير إلى نسل شيث .. أ - كيرلسالسكندرى .. ب - ثيودوريت .. ج - أوغسطين .. د - جيروم .. هـ - كالفن .. و - كايل .. ز - غليسون آركر .. ح - واتس
2 - المؤيدون أن عبارة "ابناء الله" تشير إلى الكائنات الملائكية أ - كتاب السبعينية .. فيلو .. ب - يوسيفوس Antiquities 1. 3 .1 .. د يوتينوس الشهيد .. هـ إكلميندس الإسكندرى .. و - ترتليان .. ز - أوريجانوس .. ط - ديلتزخ .. ح لوثر .. ط - هينغنسنبرغ .. ي - أولفرد .. ل ويسترمان .. م - وينهام كيف إرتبطت كلمة Nephilim فى (تك 6: 4) بعبارة "ابناء الله" فى (تك 6: 1- 2) .. زمن الملاحظ فى النطريان الثلاثة كما يلى :- 1 - أنهم العمالقة أو الجبابرة الذين ولدوا عن تزاوج ملائكة ونساء من بنى البشر (عد 13: 33) 2 - ليس هناك إرتباط بينهما على الإطلاق .. بل يذكرون ببساطة علىأنهم كانوا على الأرض فى أيام أحداث )تك 6: 1- 2) وأيضا فيما بعد 3 - فى كتاب Introduction to the old Testament يذكر المؤلف R. K . harison ص 557 .. يقول ملخصا ما يلى : ط الخلط الكلى بين التبصرات الأنثروبولوجية النفيسة والعلاقة المتبادلة للبشر العاقلين Homo erectus والأنواع قبل ىدم التى يتكلم عنها المقطع , والتى قابلة للتبنى من قبل أولئك الدارسين المجهزين لمتابعتها " وهذا يعنى أنه يرى أن هاتين المجموعتين تمثلان مجموعتين مختلفتين من أشباه البشر .. وهذا يعنى أنه ظهر وهذا يعنى وجود خلقا له صفات هاصة فيما بعد آدم وحواء , ويعتقد أنه تطور نشوئى للكائنات الحية البشرية المنتصبة
|
آنيا على السحاب عبارة "آتيا على السحاب" هى إشارة قوية إلى المجئ الثانى الممجد ليسوع المسيح .. هذا المجئ سيكون على السحب وهذا المجئ علامة على بداية نهاية العالم .. وقد أستخدمت فى العهد القديم بطرق عديدة متمايزة : - 1 - لتظهر حضور الرب ماديا سحابة المجد للشكينة )خر 13: 21 & 16: 10) (عد 11: 26) 2 - لغطى قداسته لئلا يراه إنسان ويموت (حر 33: 20) (أش 6: 5) 3 - يتحرك الرب فى مجده بها (أش 19: 1) فى (دانيال 7: 13 ) تستخدم السحب لنقل المسيا الإلهى البشرى .. هذه النبوءة فى دانيال يشير إليها أكثر من 20 مرة فى العد الجديد .. هذا الإرتباط نفسه بين المسيا زسحب السماء يمكن رؤيته فى (مت 24: 30) (مر 13: 26) (لو 21: 27:& 14 : 26) (اع 1: 9 و 11) (1تس 4: 17)
|
ملكوت الله قريب (لو 21: 31) غبارات : ملكوت الله قريب : و :"ملكوت الله فى داخلكم:" و "قد قرب" .. (رؤ 1: 3 & 2: 16 & 3: 11& 22: 7 و 10 و 12 و 20) قد تكون تلميحا إلى (دا 2: 28 و 29 و 45) لم يقتبس يوحنا أبدا من العهد القديم بل قام بالتلميح إليه من بين 404 آية وربما تكون 275 آية لها خلفية وإشارة من بعيد للعهد القديم وقد إنقسم المترجمون فى تفسير هذه العبارة بسبب إفتراضاتهم اللاهوتية السابق حول هدف سفر الرؤيا وفيما يلى فهمهم لكلمة قريب : .. أ - فجأة .. ب - ما أن يبدأ حتى يحدث بسرعة .. ج - سرعان ما يبدأ .. د - وشيك قريب الحدوث إستخدام هذه الكلمة فى (رؤ 22: 7 و 12) يظهر من هذه العبارات أن يوحنا كان يتوقع أن تحدث هذه العلامات بصورة سريعة خلال فترة حياته .. وبما أنه هناك فترة من الزمن قدرها أكثر من 2000 سنة بين كتابة هذا السفر وأيامنا فإن كثيريين يقولون أن يوحنا كان على خطأ .. ولكن هناك فرق بين التوقع والحدوث فعلا لأن الرب يسوع قال قريب وقريب لا تحدد الزمن فكلمة يوم عند الرب كألف يوم . وكثيرا ما تستخدم كلمات تشير إلى زمن ولكنها لا تحدد اليوم والساعة والدقيقة فحساب الزمن مختلف بين المحدود واللا محدود فالسيد المسيح عندما قال للص الذى على اليمين :" اليوم تكون معى" قصد زمنا محددا ولكن لم يذكر الساعة وسفر الرؤيا سفر مختوم لا يستطيع أحد أن يفسره تفسيرا دقيقا وقد صور يوحنا روما فى القرن الأول ليصور "آيام ألآخرة" كما إستخدم دانيال أنطيوخس أبيفانس الرابع مجئ الدهر الجديد من البر هو رجاء وتشجيع لكل جيل من المؤمنين |
ذلك اليوم (لو 21: 34) عبارة " فى ذلك اليوم" إستخدمها أنبياء القرن الثامن للتكلم عن إفتقاد الرب "حضورة" لأجل الدينونة والإسترداد كليهما وفيما يلى هذه العبارة التى وردت فى الأسفار التالية بصورة إيجابية وصورة أخرى سلبية :- 1 - سفر هوشع أيجابيا (هو 1: 11& 2: 15 & 2: 16 & 2: 21) سلبيا (هو 1: 5 & 2: 3 & 2: 18 & 5: 9 & 7: 5 & 9: 5 & 10: 14) 2 - سفر عاموس إيجابيا (عا 9: 11) سلبيا (عا 1: 14 (2) & 2: 16 & 3: 14 & 6: 3 & 8: 3 & 8: 9 (2) & 8: 10 & 8: 13) 3 - ميخا إيجابيا (مى 4: 6& _7: 11 (2) & 7: 12) سلبيا (مى 2: 4 & (3: 6 & 5: 10 & 7: 4) هذا التعبير "فى ذلك اليوم" هو تعبير مألوف عند الأنبياء .. بمعنى ن الرب سيتعامل مع موضوع الخطية فى الوقت المناسب والملائم .. ولكنه يوفر فرصة للتوبة والمغفرة لأولائك الذين يغيرون قلوبهم وتصرفاتهم .. هدف الرب فى الفداء والأستعادة سيتحقق , سيكون لديه شعب يعكس شخصه .. هدف الخليقة هو "الشركة بين الرب والبشر" يوف يتحقق . |
الإسخريوطى
هناك ‘حتلاف بين المفسرين حول أسم بهوذا بالأسخريوطى وهل كلمة الأسخريوطى هى مكان بلدته او وصف لشئ .. ألخ وعلم دلالة الألفاظ غامض حول تفسير هذه الكلمة وقد أورد عدة إحتمالات 1 - قريوت Kerioth مدينة فى يهوذا (يش 15: 25) 2 - Karton مدينة فى الجليل (يش 21: 32) 3 - Karoides بستان شجر بلح فى أوشليم أو أريحا 4 - scortea مئزر أو حقيبة جلدية (يو 13: 29) 5 - ascara الشنق (فى العبرية ) من (مت 27: 5) 6 - خنجر القاتل الذى يقوم بالإعتيالات (فى اليونانية) ما يعنى أنه كان غيورا مثل سمعان (لو 6: 15) |
المواقف الكتابية من إدمان الكحول والمسكرات تعابير الكتاب المقدس أولا العهد الجديد 1 - Yayin هذه الكلمة العبرية تستخدم عموما للإشارة إلى الخمر BDB 406 وقد أستخدمت 141 مرة وعلم الأتبمولوجيا ( العلم الذى يدرس أصل الألفاظ ) غير متأكد منها لأنها ليست من جذر عبرى .. إنها تشير دائما إلى عصير فاكهة متخمر .. وعادة ما يكون عنبا .. خير أمثلة على ذلك نجدها فى المقاطع (تك 9: 21) (خر 29: 40) (عد 15: 5و 10) 2 - Tirosh هذه هى "الخمر الجيدة" BDB 440 والتى تنتج بسبب العوامل الجيدة المناخ فى الشرق الأوسط .. وتبدأ بعملية تخمير بعد مرور ستة أشهر بعد عصر العنب .. هذه الكلمة تدل على الخمر خلال عملية التخمير ونقرأ عنها فى وضوح فى مقاطع عديدة من العهد القديم (تث 12: 17 & 18: 4) (أش 62: 80 9) (هو 4: 11) 3 - Asis من الواضخ أن هذه الكلمة تعنى شراب كخولى ( " نبيذ حلو" BDB 779 ) (يوئيل 1: 5) (أش 49: 26) 4 - Sekar هذه الكلمة تعنى "مشروب كحولى قوى " BDN 1015 الجذر العبرى يستخدم كلمة "سكير" أو " سكران" وهادة يضاف إلى هذا المشروب شيئا ليجعله أشد سكرا .. ثانيا: العهد الجديد 1 - Oinos وأن الكلمة موازية لكلمة Yayin (أمثال 20: 1 & 31: 6* (اش 28: 7) 2 - Neos oinos (الخمر الجديدة ( المرادف اليونانى لكلمة Tirosh (مر 2: 22) 3 - Gleuchod Vinos (النبيذ الحلو Asis) الخمر فى المراحل الأولى من التخمير (أع 2: 13)
الإستخدام الكتابى أولا العهد القديم 1 - الخمر هو عطية من الرب (تك 27: 28) (مز 104 : 114- 115) (الجامعة 9: 7) (هو 2: 8- 9) (يوئيل 2: 19) (عا 9: 13) (زك 10: 7) 2 - الخمر هو جزء من الذبيحة المقربة (خر 29: 40) (لا 23: 13) (عد 15: 7 و 10 & 29: 14 ) (تث 14: 26) (قض 9: 13) 3 - الخمر يستخدم كدواء (2صم 16: 2) (ام 31: 6- 7) 4 - يمكن للخمر ان تصبح مشكلة حقيقية مع نوح (تك 9: 21) لوط (تك 19: 33 و 35 )شمشون (قض6: 19) نابال (1صم 25: 36) أوريا (2 صم 11: 13) عمون (1صم 13: 28) أيلة (1مل 16: 9) بنهادد (1مل 20: 12) رؤساء (عاموس 6: 6) وسيدان (عا 4) 5 - يمكن إساءة إستخدام الخمر (أم 20: 1 & 23: 29- 35& 31: 4- 5) (اش 5: 11 و 22 & 19: 14 & 28: 7- 8) (هو 4: 11) 6 - كان الخمر محظورا على جماعات معينة (الكهنة خلال ممارسة واجباتهم وخدمتهم الدينية (لا 10: 9) (حز 44: 21) المنذورين (عد 6) رؤساء (أم 31: 4- 5) (أش 56: 11- 12) (هو 7: 5) 7 - الخمر يستخدم فى بيئة إسخاتولوجية (عا 9: 13) (يو 3: 18) (زكريا 9: 17)
ثانيا : الخمر فى الكتاب المقدس hgui] hgr]dl 1 - شرب الخمر بإعتدال مفيد جدا (جا 31: 27- 40) 2 - يقول الرابيون : "الخمر أعظم الأدوية / وحيث لا يوجد خمر تأتى الحاجة للدواءBB 58b العهد الجديد 1 - حول يسوع كمية كبيرة من الماء إلى خمر (يو 2: 1- 11) 2 - إحتسى يسوع الخمر (مت 11: 18- 19) (لو 7: 33- 34 & 22: 17) 3 - إتهم بطرس با،ه أفرط فى شرب " الخمر الجديدة" فى يوم العنصرة ((أع 2: 13) 4 - يمكن أن يستخدم الخمر كدواء (مر 15: 23) (لو 10 : 34) (1تيم 5: 23) 5 - على الرؤساء ألا يكونوا مدمنى خمر وهذا لا يعنى الإمتناع الكامل عن الخمر (1تيم 3: 3, 8) (تي 1: 7 & 2: 3) (1 بط 4: 3) 6 - الخمر يستخدم فى بيئة إسخاتولوجية (مت 22: 1) (رؤ 19: 9) 7 - السكر مستنكر ومستهجن ويقاوم فى الإنجيل (مت 24 : 49) (لو 12: 45 & 21: 34) 01كور 5: 11- 13 & 6: 10) (غلا 5: 21) (1 بط 13: 3- 14) (رو 13: 3- 14)
ثالثا / الفهم اللاعوتى أ - الشدد الجدلى 1 - الخمر هو عطية من الرب 2 - السكر مشكلة كبيرة 3 - المؤمنون فى بعض الحضارات يجب ان يحدوا من حرياتهم من أجل الإنجيل (مت 15: 1- 29) (مر 7: 1- 23) (1كور 8- 10) (رو 14)
ب - النزعة لتجاوز الحدود 1 - الرب هو مصدر كل الأشياء الخيرة الحسنة 2 - الجنس البشرى اساء إستخدام كل عطايا الرب عندما تجاوز إستخدامها وتعدى الخطوط الحمراء التى أعطاها الرب لنا
ج سوء الإستخدام فينا وليس فى الأشياءى ليس خناك شر فى المخلوقات المادية (مر 17: 23) (رو 14: 14)(1 كور 19: 25= 26)(1نيم 4: 4) (تى 1: 15)
تخمر العنب وصناعة اليهود للخمر فى القرن الأول الميلادى أ - يبدأ التخمر سريعا بعد حوالى ست ساعات من سحق العتب ب - يقول التقليد اليهودى أنه عندما تظهر رغوة خفيفة على سطح العنب عصير العنب (تكون علامة على بدأ التخمر) ويصير فرضا على اليهودى أن يقدم / يدفع العشر عن هذا االخمر كباقى التقدمات Ma aseroth 1: 7 وهذه يطلق عليها " الخمر الجديدة" أو "الخمر الحلوة" د - المرحلة الأولى من التخمر كانت تكتمل بعد اسبوع د - المرحلة الثانية من التخمر كانت تستغرق حوالى 40 يوما وفى هذه الحالة تسمى "خمرا عتيقةEdhuyyoth 6: 1 هـ - الخمر التى تكون قد تثقلت "الخمر القديمة" كانت تعتبر جيدة ولكن يجب ترشيحها قبل إستخدامها و - كانت الخمر تعتبر قديمة عادة بعد مرور عام على تخمرها ، وكانت أطول مدة يمكن تخزين الخمر فيها مع الإيقاء على جودتها هى ثلاث سنين .. وكانت تدعى "خمر قديمة" وكان يجب تحفيف كثافتها بغضافة الماء عليها ز - وفقط فى السنوات المائة الأخيرة مع بيئة معقمة وإضتفة مواد كيميائة صار يمكن تأخير التخمر .. ولم يكن العالم القديم يستطيع غيقاف عملية التخمر الطبيعية .. فكانت أحيانا يتحول عصير العنب بعد تخمره إلى خل |
يسفك (لو 22: 20) الكلمة العامة cheo تعنى "يسكب" الصيغة ekcheo المشددة لها معنيين فىى دلالة المعانى 1 - دم برئ يهرق (مت 23: 35) (اع 22: 20) 2 - ذبيحة قربانية مقدمة (مت 26: 28) (مر 14: 24) (لو 22: 20) فى يسوع المسيح يلتقى المعنييان على الجلجثة راجع كتاب The New International - Theolgy dicyionary of new testmantl المجلد 2 ص 853- 855 |
القيادات المسيحية يدعون خدام مهما كانت مراكزهم الكنسية القادة الذين يختارهم الله هم عطية منه إلى الكنيسة (أف 4: 11) ولكنهم يبقون خداما .. لا رؤساء متسلطين .. بعيش مثل الحادم يحيا حياة يسوع يلبس مثل الخادم ويأكل مثل الخادم .. بالرغم من أن المالمسيحية إنتشرت غى عصر الإمبراطورية البيزنطية إلا أنها فقدت أهم ميزاتها وهى التواضع والعطاء والفقر . وأصبحنا نرى أمراء وقادة فى جيوش الإمبراطورية يصبحون أساقفة بعد إنتهاء خدمتهم ويبقون فى قصورهم ويديرون منها الكنيسة ويوقفونها للكنيسة ولما تسلم القديس يوحنا ذهبى الفم باع أثاث القصر والأوانى الفضية والذهبية وتصدق بها على الفقراء وسكن فى إحدى الغرف الصغيرة وأصبح الترف والبذخ آفة فى الكنيسة فى العالم وأصبحنا نرى الأساقفة يلبسون الملابس المزركشة والحريرية ويجلسون على كراسى مثل الملوك ويتقبلون المدح والإطراء خادم (أسخدمت فى الترجمة السبعينية "للغة اليونانية" للدلالة على علاقة .. يوسف وفوطيفار .. يشوع بموسى .. وصموئيل بعالى .. وابيشنج بداود .. والاويين بإسرائيل leitourgia أى .. الكلمة العامة المستخدمة لخدمة فى الترجمة السبعينية .. المؤمنون ينتمون للمسيح .. وكما خدم يسوه الآخرين (مر 10: 45) فإن على المؤمنين وقادة الكنيسة أن يخدمون الآخرين (1يو 3: 16) قيادة الكنيسة هى القيادة كخادم (مت 20: 20- 28) (مر 10: 32- 45) (لو 22: 24- 27) .. هذه الزمر المتعجرفة المتكبرة أساءت كليا إلى المسيحية وتعاليم يسوع المسيح وأخفقت فى إدراك فى إدراك توصيل ماء الينبوع الحية إلى الناس تعيش فى عيم من تبرعات المؤمنون الذين يعملون عملا شاقا لتوفيها لأخوتهم الفقراء وباقى المؤمنين ويستخدم بولس كلمات متعددة ليصف لنا " من هو الخادم فى رسائلة إلأى أهل كورنثوس 1 - المساعدة فى البيت (فى الأصل "يزيل الغبار" أى ينظف البيت" وورد هذا النوع من الخدمة بعدة كلمات أ - خادم diakonos .. وردت فى (1كور 3:5) (2كور 3: 6 &6: 4& 11: 15 مرتين ز 23 ب - خدمة diakonia . وردت فى (1كور 16: 15) (2كور 3:7 و 8 و 9 مرتين & 4: 1& 5: 18 & 6: 3 & 8: 4 & 9: 1 و 13 & 11: 8) ج - مخدومة منا dialoneo . وردت فى (2كور 3: 3)
2 - خادم أو مساعد huperetes (تستخدم هذهالكلمة فى العهد الجديد للدلالة على أنواع مختلفة من الخدام) (1كور 4: 1) 3 - العبد (من يمتلكه ويوجهه شخص آخر) أ - doulos (1كور 7: 21 و 22 مرتينو 23) (2كور 4: 5) ب - douloo (1كور 9: 19)
4 - شريك فى العمل .. شريك فى المساعدة (مركبة من sun + عامل) sunergos (2كور 1: 42 )
5 - معيل أو راع ماديا (وهو أصلا من يدعم الجوقة ماديا) أ - choregeo (2كور 9: 10) ب - epichoregeo راجع (2كور 9: 10) |
النساء اللواتى كن مع يسوع وتلاميذه فى رحلاته التبشيرية (كرازته) 1 - قائمة متى (مت 27: 55- 56) مريم المجدلية .. مريم أم يعقوب ويوسف .. مريم أم أبنى زبدى (يعقوب ويوحنا) 2 - قائمة مرقس (مر 15: 40- 41) مريم المجدلية .. مريم أم يعقوب الصغير ولوس .. سالومة 3 - قائمة لوقا ( لو 8: 2- 3 & 33- 49) مريم المجدلية .. يونا أمرأة خوزى (وكيل هيرودس) .. سوسنة .. وأخريات 4 - قائمة يوحنا (يو 15/ 25) مريم أم يسوع .. أخت أمه .. مريم زوجة كلوبا .. مريم المجدلية خدمة النسوة كانت قوية لأن كرازة يسوع كانت عبارة عن مجموعة متحركة فى أرجاء الأراضى المقدسة يجتمعون ويتفرقون وفى حالة تحركهم الجماعى او إجتماعاتهم كانوا يحتاجون للخدمة وفيما يلى ما أوردة مرقس فى الإنجيل حول هذا النوع من خدمة النساء مع يسوع (مر 15: 40 - 41) " وكانت ايضا نساء ينظرن من بعيد بينهن مريم المجدلية ومريم ام يعقوب الصغير ويوسي وسالومة 41 اللواتي ايضا تبعنه وخدمنه حين كان في الجليل. واخر كثيرات اللواتي صعدن معه الى اورشليم. " يسوع وجماعة التلاميذ والرسل كانت تخدم إحتياجاتهم عدة نساء (الطبخ والغسيل) فكانوا يهتمون بالطبخ لهم وإطعامهم كما كانت بعضهن يساهمن ماليا (مر 15: 41) ( مت 27: 55) (لو 8: 3)
1 - مريم المجدلية .. كانت تسكن فى مدينة مجدل على شاطئ بحر الجليل على بعد ثلاثة أميال شمال بحر طبرية كانت امرأة زانية لأنها كانت ذات ثروة وصيت حسن وإنما كانت قد ابتليت بسبعة شياطين أخرجهم منها المسيح فتبعته (لو 8: 2 و3). وثبتت إلى المنتهى فكانت معه وقت الصلب (يو 19: 25)، والدفن (مر 15: 47). وكانت من جملة اللواتي أتين إلى القبر لحنطنه (مر 16: 1). وكانت من الأوليات عند القبر مع مريم أم يعقوب (مر 16: 9). وشرفها المسيح بحديثه معها بعد قيامته (يو 20: 11 - 18) .. وكانت أول من أختار يسوع أن يظهر لها بعد قيامته (يو 20: 1- 2& 11- 18) (مر 16: 1) (لو 24: 1- 10) 2 - مريم أم يعقوب الصغير ويوسى .. فى (مت 27: 56) تدعى "أم يعقوب ويوسف" وفى ( مت 28: 1) تدعى "مريم ألأخرى" والأسماء الأخرى التى أطلقت عليها فى الأناجيل : "مريم الأخرى، زوجة حلفى، أم يعقوب" ودعيت امرأة حلفى (مت 10: 3)، أو كلوبا (يو 19: 25)، وأم يعقوب (مت 27: 56). وسميت مريم الأخرى (ع 61 وص 28: 1). وكانت جملة النساء اللواتي ذهبن إلى القبر ليحنطن جسد المسيح (مر 16: 1 - 10). وإذ كانت ذاهبة غليهم بهذا الخبر لاقاها المسيح فسجدت له (مت 28: 1 و9). وفى (يو 19: 25) وكانت واقفات عند صليب يسوع، امه، واخت امه مريم زوجة كلوبا، ومريم المجدلية. من المرجح أن تكون هذه أربعة نساء لأن هناك أختان تحملان نفس الأسم "مريم" سالومة شقيقة مريم يذكر أسمها فى (مر 15: 40) (مت 27: 56) وهنا يكون إثبات أن يعقوب ويوحنا ويسوع أبناء خالى وهناك تقليد من القرن الثانى hegesippus يقول أن كلوبا شقيق يوسف ..
|
ألاراء المختلفة حول "ملكوت الله" فكرة الخكم مع المسيح هو جزء من فئة لاهوتية أكبر تدعى "ملكوت الله" يسوع ملكا سمي شعب بني إسرائيل مملكة كهنة (خر 19: 6) وسمي يسوع ملكًا (مز 2: 6-9) وقد كثرت النبوات المنبئة بتأسيس مملكة المسيح وامتدادها (اش ص 2 ومي ص 4 وار 23: وحز 34: 22-31 وغيرها) وأتى يوحنا ليبشر بها (مت 3: 2) وأخبر بها المسيح (مت 4: 17) وأوضح ما يختص بها وبالدخول إليها (مت 25: 34 ومر 9: 47 واع 14: 22) ودخل المسيح أورشليم بصفة ملك (لو 19: 38 قابل 1: 32) وأرسل المسيح تلاميذه ليبشروا بهذا الملكوت على أو وقت ظهوره كان معروفًا عند الآب وحده (مت 24: 36 واع 1: 7). ووضع حجر أساسه يوم الخمسين بفيضان الروح القدس ومن ثم بشر به التلاميذ (اع 8: 12 و20: 25 و28: 23) غير أنه لا يظهر تمامًا إلى أن يأتي المسيح ثانية (2 تي 4: 1 ودا 7: 13 ومت 13: 43 ولو 22: 29 و30). وبعد تمام ملكوت المسيح وجميع الأنفس التي تخلص سيسلم المسيح الملكوت الذي أخذه عند صعوده (اف 1: 20) إلى الآب (1 كو 15: 24) ويصير ملكوت الله (عب 1: 8) إلى الأبد. وأما الكنيسة الروحية غير المنظورة فهي من ضمن ملكوت الله (مت 13: 24 ومر 4: 26 ولو 13: 18-21 ويو 18: 33-37). الملكوت هو محور تعليم يسوع يسوع هو التحقيق الموعود به لنبوءات العهد القديم المتعلقة بالمسيا .. لقد دشن الملكوت فى تجسده فى بيت لحم .. والملكوت صار محورا اساسيا فى تعليم يسوع وكرازته .. لقد جاء الملكوت بشكل كامل به (مت 10:7 7 11: 12 & 12: 28) (مر 1: 14) (لو 10: 9 و 11& 11: 20& 16: 16 & 17: 20- 21) ولكن الملكوت بالرغم من انه بشر به أنه حاضرا فى داحلنا إلا أنه كان ايضا مستقبليا "أخرويا" .. لقد كان حاضرا ولم يكمل ( مت 6: 10 & 8: 11 & 16: 28 26: 29) (لو 9: 27 & 11: 2 & 22: 16 و 18) لقد جاء يسوع فى المرة الأولى كعبد متألم (أش 52: 13- 53) متواضعا (زك 9: 9) ولكنه سيرجع كملك الملوك (مت 2: 2 & 27: 11- 14) وفكرة "الملك هى بالتأكيد جزء من لاهوت هذا "الملكوت" لقد منح الرب الملكوت لأتباع يسوع (لو 12: 32) فكرة الملك مع المسيح لها عدة جوانب وأسئلة من الصعب الإجابة عليها 1 - هل المقاطع التى تؤكد أن الرب منح المؤمنين "الملكوت" من خلال المسيح تشير إلى الملك " (مت 19: 28) (لو 22: 28- 30) 3 - هل تأكيد بولس على الملك فى هذه الحياة يتغاير ألان مع النصوص الواردة أعلاه أم تتممها (رو 5: 17) (1كور 4: 8) 4 - ما العلاقة بين المعاناه والملك (رو 8: 17) (2تيم 2: 11- 12) (1 بط 4: 13) (رؤ 1: 9) 5 - الموضوع المطروح فى سفر الرؤيا هو مشاركة ملك المسيح الممجد ولكن .. هل هذا الملك أ - أرضى .. ب(رؤ 5: 10) .. ب - ألفى (رؤ 20: 5و 6 ) .. ج - أبدى (رؤ 2: 26 & 3: 21 & 22: 5) (دا 7: 14 و 18 و 27)
|
ممارسات الدفن أولا : الأمم القديمة فى بلاد الرافدين أ - الدفن اللائق بالإكرام كان أمرا هاما لحياة آخرة سعيدة ب - كانت هناك لعنة للمغضوب عليهم فى بلاد الرافدين كانت " فلتأبى ألأرض أن تقبل جثتك"
ثانيا : العهد القديم أ - كان الدفن اللائق أمرا هاما للغاية (جامعة 6: 3) ب - كان الدفن يتم بسرعة شديدة راجع (سارة فى (تكوين 23 ).. وراحيل فى (تكوين 35: 19) وراجع أيضا (تثنية 23: 21) ج - الدفن الغير لائق كان علامة على الرفضوالخطيئة 1 - (تث 28: 26) 2 - (أش 14: 20) 3 - (إر 8: 2& 22: 19) د - كان الدفن يجرى فى خشخاشة العائلة "مقبرة العائلة" فى منطقة المنزل هـ - لم تحنط جثة الميت كعادة المصريين القدماء .. الإنسان من تراب وإلى التراب يعود (تك 3: 19) (مز 103 : 14 & 104 : 29) و - فى اليهودية الرابية .. كان يصعب الموازنة بين الإحترام اللائق ومعالجة الجسد فى مفهوم التلوث الطقسى المرتبط بالأجساد المائتة
ثالثا : العهد الجديد أ - كان الدفن يلى الموت مباشرة وبسرعة .. وعادة خلال 24 ساعة .. وغالبا ما كان اليهود يراقبون القبر ثلاثة أيام .. إعتقادا منهم بأن الروح يمكن أن تعود إلى الجسد خلال تلك الفترة (يو 11: 39) ب - الدفن كان يشمل تنظيف الجثة (غسل) وتغطيتها بالطيب ( يو 11: 44 & 19: 39- 40) ج - لم يكن هناك إحتلاف أو تميز فى إجراءات الدفن بين اليهود و المسيحيين .. ولم يضعوا أيه أغراض خاصة فى القبر فى الأراضى المقدسة فى القرن الأول الميلادى *********************** حنوط الدفن أ - المر .. مادة صمغية عطرة من أشجار عربية 1 - هذا الطيب ذكر 12 مرة فى العهد القديم .. معظمها فى أدب الحكمة كعطر 2 - كان أحد الهدايا التى قدمها المجوس للطفل يسوع (مت 2: 11) 3 - الرمزية فيه مدهشة أ - يستخدم فى "دهن المسحة المقدس" (خر 30: 23- 25) ب - يستخدم كهدية للملك(مت 2: 11) ج - يستخدم لتطيب جسد يسوع لدى دفنة (يو 19: 39 ورمزيا فى يو 11: 2) كان هذا بحسب عادات اليهود التى يصفها التلمود Berakhoth 53a ب - العود نوع من الخشب المعطر 1 - له علاقة بالعطر الأرج (عد 24: 6) (مز 45: 8) (أم 7: 17) (نش 4: 14) 2 - كان يستخدمه المصريون ممزوجا بالمر كجزء من عملية التحنيط 3 - جلب نيقوديموس كمية كبيرة من هذا عند دفن يسوع ومسحه به (يو 19: 39) وهذا بحسب عادات اليهود فى التلمود Betsah 6a
|
العظة الكرازية Preaching فى الكنيسة الأولى العظات التبشيرية "الكرازية" فى الكنيسة الأولى يمكن الإطلاع على محتوياتها فى سفر أعمال الرسل وكانت لها أهداف تبشيرية محدده هذه العظات التبشيرية كانت لتبشير البشرية بحدث جديد كان غير معروف لديهم العظة مركزها هو المسيح المنتظر جاء وقتلوه وقام منتصرا من بين الأموات ونخن له شهودا والعظة لها عناصر قوية أدت إلى إيمان الألاف بالمسيحية ونحن اليوم نفتقر لهذه العظات القوية التى تغير الإنسان ويجب أن نعرف أن هذه العظات "تبشيرية" أى أنها تبشر غير المؤمنين بيسوع .. أمما اليوم فجميع العظات "تعليمية " لأن الحاضريين مسيحيين يعرفون كل ما يقال عن المسيح أى أن المستمعيين فى درجات روحية مختلفة وقد لوحظ أن بعض الكهنة يعظون بحكايات وقصص عن القديسيين والرهبان والشهداء والكهنة .. وغيرهم وعرف الأقباط أسماءهم وقصص حياتهم واصبح نادرا ما يسمعون عن المسيح فى العظات الكنسية .. لهذا يجب أن تعيد الكنيسة القبطية صياغة العظات الكنسية التعليمية والتبشيرية (من هم المستمعين ؟ وما هى ديانتهم؟ ... أل) بحيث يكون محورها هو يسوع المسيح لأنه " ليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء، قد أعطي بين الناس، به ينبغي أن نخلص». (أع 4: 12) وفيما يلى عناصر العظات التبشيرية فى الكنيسة الأولى (ملاحظة: هل يمكن أن نسير طبقا لبنود وعناصر العظات التبشيرية فى الكنيسة الأولى بحيث يمكن أن نستعير آيات قرآنية مثلا عند تبشيرنا للمسلمين؟ مجرد سؤال) : - أ - الوعود التى قطعها الرب فى العهد القديم تحققت بمجئ يسوع المسيا (اع 2: 30 - 31 & 3: 19 و 24 & 10: 43 & 26: 60 7 ) (رو 1: 2- 4) (1تيم 3: 16 ) (عب 1: 1- 2) (1بط 10- 12) (2بط 1: 18- 19) ب - مسحر الرب .. يسوع المسيح كمسيا لدى معموديته (أع 10: 38) ج - بدأ يسوع خدمته فى الجليل بعد معموديته (أع 10: 37) د - خدمة يسوع تميزت بأعمال الصلاح والقيام بمعجزات وأعمال إقتدار بقدرة الري (مر 10: 45) (أع 2: 22& 10: 38) هـ - صلب يسوع تميزت بحسب قصد الرب الأبدى (مر 10: 45)(يو 3: 4) (أع 2: 23 & 3: 13- 15 و 18& 4: 11& 10: 39 & 26: 23) (رو 8: 34) (1كور 1: 17- 18& 15: 3) (غل 1: 4) (عب 1: 3) (1بط 1: 2 و 19 & 3: 18) (1يو 4: 10) و = قام يسوع من بين الأموات وظهر لتلاميذه (اع 2: 24 و 31- 32 & 3: 15 و 26 & 10: 40- 41 & 17: 31 & 26: 23 ) (رو 8: 34 & 10: 9) ( 1كور 15: 4- 7 و 12 وما بعدها ) (1تس 1: 10) (1تيم 3: 16) (1بط 1: 2& 3: 18 ز 21) ز - مجد الرب الإله يسوع وأعطاه أسم "الرب" (أع 2: 25: 29 و 33- 36 & 3: 13 & 10: 36) (رو 8: 34 & 10: 9) (1تيم 3: 16) (عب 1: 3) (1يط 3: 22) ط - سيأتى ثانية لأجل الدينونة ولأجل إستعادة كل الأشياء (أع 3: 20- 21 & 10: 24 & 17: 31) (1كور 15: 20 - 28) (1تس 1: 10) ي - ينبغى على كل من يسمع الرسالة أن يتوب ويعتمد (أع 2: 21 و 38 & 3: 19 & 10: 34 و 37- 48 & 17: 30 & 26: 20) (رو 1: 17 & 10: 9) (1بط 3: 21) أعلاه الخطوط الرئيسية التى كانت تمثل جوهر إعلان عن يسوع المسيح فى الكنيسة الأولى والأناجيل عموما هى البشارة بيسوع المفرحة مكتوبة أى عظة مكتوبة .. ورغم أن كتب العهد الجديد قد يتركون جزءا ما أو يركزون على تفاصيل أخرى فى عظاتهم أو كرازتهم .. إنجيل مرقس بكاملة يتبع بشكل لصيق طريقة بطرس فى التبشير والكرازة .. ويظهر من أنجيل مرقس على أنه يبنى عظات بطرس .. التى ألقاها فى روما .. محولا إياها إبى إنجيل مكتوب .. وأن إنجيلى متى ولوقا كليهما يتبعان البنية الأساسية لمرقس لهذا تسمى هذه الأناجيل الثلاثة بالأناجيل "الازائية" لتشابهما
|
ظهورات يسوع بعد قيامته من بين الأموات
أظهر يسوع نفسه إلى عدة أشخاص ليؤكد ويبرهن على قيامته 1 - النسوة عند القبر (مت 28: 9) 2 - التلاميذ الأحدى عشر (مت 28: 16) 3 - سمعان (لو 24: 34) 4 - لرجلين (تلميذى عمواس) (لو 24: 15) 5 - التلاميذ (لو 24: 36) 6 - مريم المجدلية (يو 20: 15) 7 - التلاميذ العشرة (يو 20: 19) 8 - التلاميذ الأحدى عشر (يو 20: 26) 9 - التلاميذ السبعة (يو 21: 1) 10 - صفا (بطرس) (ذكور 15: 5) 11 - الأثنى عشر (الرسل) (1كور 15: 5) 12 - خمسمائة من الأخوة (ذكور 15: 6) (مت 28: 16- 17) 13 - يعقوب (عائلته الأرضية) (1كور 15: 7) 14 - جميع الرسل (1كور (1كور 15: 7) 15 - بولس (1كور 15: 15 (أع 9) من الملاحظ أن بعضا من هؤلاء ظهر لهم يسوع فى نفس الظهور .. كثرة هذه الظهورات لكثير من الناس توضع أن يسوع المسيح كان يريدهم أن يعرفوا بالتأكيد أنه الحى القائم من بين الأموات .. أين شوكتك يا موت وأين غلبتك يا هاوية *************** ظهورات السيد المسيح بعد القيامة وهناك قائمة أخرى .. تسجل الظهورت وليس للأشخاص مثل القائمة السابقة (11) ظهور:
+ الظهور الأول (مت 28) للمريمتين (مريم المجدلية ومريم الأخرى). + الظهور الثاني (يو 20) لمريم وهي تبكى عند القبر عندما ظنته أنه البستاني فظهر لها المسيح مخصوص لكي يقول لها لا تبكى وللآسف نحن نبكى حتى الآن على الموتى، المسيح يحب أن نعيش القيامة بالإيمان قبل أن نعيشها بالعيان، كما قال لأرملة نايين لا تبكى، لأنه كان يعرف أنه سيقيمه. + الظهور الثالث (لو 24) لتلميذى عمواس. + الظهور الرابع (يو 20) للتلاميذ العشرة في العلية. هؤلاء الأربع ظهورات في نفس يوم القيامة. * انظر أيضًا زيارات مريم المجدلية القديسة للقبر في موقع الأنبا تكلاهيمانوت. + الظهور الخامس (يو 20) للتلاميذ ومعهم توما الأحد الجديد، أول يوم أحد بعد القيامة. + الظهور السادس للتلاميذ جميعًا في الجليل. السيد المسيح أصر على أن يُقابل التلاميذ في الجليل، لأن الجليل هو المكان الذي تقابل فيه مع التلاميذ لأول مرة، وكان يريد أن يبدأ مع التلاميذ بداية جديدة وأراد أن يقول لهم هلم ننسى ما مضى الإنكار والخيانة والهروب وهلم نتقابل وكأننا نتقابل لأول مرة شيء رائع. + الظهور السابع (يو 21) كان في بحر طبرية صيد 153 سمكه. وفي بحر طبرية كان هناك سبع تلاميذ. + الظهور الثامن (يو 21) لبطرس وحده في العتاب "يا سمعان ابن يونا" أتحبني أكثر من هؤلاء؟!" + الظهور التاسع (1 كو 15) ليعقوب وحده أول رسول شهيد. + الظهور العاشر (1 كو 15) لخمسمائة أخ. + الظهور الحادي عشر (مت 28) على جبل الصعود. |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |