Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

تفسير يوحنا الإصحاح  السابع - فى مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل 18

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
تفسير يوحنا ص1 الفصل 1
تفسير إنجيل يوحنا ص 1و 2و 3 الفصل5
تفسير إنجيل يوحنا ص4 الفصل6
تفسير إنجيل يوحنا ص 5 الفصل8
تفسير إنجيل يوحنا ص 6 الفصل16
تفسير إنجيل يوحنا ص 7 الفصل 18
تفسير إنجيل يوحنا ص8 الفصل 19
تفسير إنجيل يوحنا ص9 الفصل 19
تفسير إنجيل يوحنا ص10 الفصل19و20
تفسير إنجيل يوحنا ص11 الفصل 20 و21
تفسير إنجيل يوحنا ص12 ف 21- 24
تفسير إنجيل يوحنا ص 13 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 14 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 15 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 16 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 17 ف25
تفسير إنجيل يوحنا ص 18 ف 26
تفسير إنجيل يوحنا ص 19 ف 28
تفسير إنجيل يوحنا ص20 ف 29
تفسير إنجيل يوحنا ص 21 ف 29

تفسير يوحنا الإصحاح  السابع - فى مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل 18

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  السابع
1. عدم ظهوره علانية في اليهودية (يوحنا 7:  1)
 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 1)  1 وكان يسوع يتردد بعد جليل، لانه لم يرد ان يتردد في اليهودية لان اليهود كانوا يطلبون ان يقتلوه.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
"بعد هذا" أى بعد ما ذكر فى إصحاح (يو5) و (يو6) من تكثيره الخبز وكلامه على أكل جسده وشرب دمه بصورة الخبز والخمر قال المفسرون أنه لم يهذب ويتردد فى الجليل "بعد هذا : بل بعد ستة شهور حدثت خلالها العديد من الحوادث ذكرها متى فى إصحاح (متى 15) و (متى 18) ومرقس فى إصحاح (مر7) و(مر 9) ولم يكررها يوحنا وإكتفى بذكر الإنجيليين الآخرين لها بعد هذا "كان يسوع يتردد فى الجليل " ليعلم ويصنع معجزات ويبشر بملكوت السموات "لأنه لم يتردد فى اليهودية " وهى القسم الجنوبى من الأراضى المقدسة لأن اليهود وخاصة الرؤساء كانوا مملوئين حسدا وبغضا ليسوع " وكانوا يطلبون أن يقتلوه " لعدم حفظه السبت كعادتهم وقوله أن الله أبوه ، ولم يخاف يسوع من اليهود ولم يرهب الموت بل أراد أن يعلمنا الإبتعاد عن الخطر والفرار من المضطهدين حيثما تقضيه الحكمة والمحبة هكذا فسر يوحنا فم الذهب
 
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
 † "  لان اليهود كانوا يطلبون ان يقتلوه  " ..  يعتقد أن كلمة اليهود الواردة فى بشارة يوحنا عنى بها اليهود القاطنين أو الساكنين فى إقليم اليهودية بالقرب من أورشليم حتى البحر الميت إلا أنه فيما يبدوا أن كثير من اليهود أى من سبط يهوذا سكنوا فى الأقاليم الخاصة بالأسباط الأخرى مثل عائلة يسوع الذى سكن فى ناصرة الجليل بالرغم من أنه من سبط يهوذا وقال أنه فى الأكتتاب الذى حدث فى وقت مولده أن العذراء مريم لم تجد مكانا لتلد فيه يسوع وهذا يدل على شدة الإزدحام من أولئك الذين من سبط يهوذا الذين أتوا إلى إقليمهم ليسجلوا أسمائهم فى بيت لحم اليهودية  .. وكان اليهود أى الذين من سبط يهوذا يعتقدون أنهم وحدهم الذين يعرفون الكتب المقدسة  وعندهم الهيكل فى أورشليم  ، ولكن من الملاحظ أنه فى بشارة يوحنا كثيرا ما تقترن كلمة اليهود  مع حياكة المؤامرات الخبيثة 0يو 1: 19 & 1: 18 و 20 & 5: 10 و 15 و 16 & 6: 41 ز 52 & 7: 1و 11 و 13 و 35 & 8: 22 و 52 و 57 & 9: 18 و 22 & 10: 24 و 31 و 33 & 11: 8 & 19: 7 و 12 & 20: 19) وقد أوردت بشارة يوحنا الكثير عن كراهيتهم وميولهم الإجرامية (يو 5: 16- 18 & 7: 19 و 30 و 44 & 8: 37 و 40 و 59 & 10 : 31 و 33 و 39& 11: 8 & 53 )    

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  السابع
2. حوار حول صعوده إلى أورشليم
(يوحنا 7: 2- 13)
تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 2)  2 وكان عيد اليهود، عيد المظال، قريبا.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 
عيد المظال هو أحد الأعياد الثلاثة العظمى التى أمر الله كل الذكور أن يحضروا فيها إلى أورشليم ويسمى هذا العيد أيضا بعيد الحصاد وعيد الجمع  (خر23: 16) وهذا العيد أمر به الله بنى إسرائيل أن يحتفلوا به فى العهد القديم  تذكارا لسكنهم فى الخيام فى البرية لمدة 40 سنة وشكرا لله على غلال الأرض كالحنطة والخمر والزيت وكانوا يسكنون مدة العيد وقدرها ثمانية أيام فى المظال التى كانوا يقيمونها على سطوح البيوت وفى الساحات التى بين البيوت وفى اروقة الهيكل الخارجية 
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † "  وكان عيد اليهود، عيد المظال، قريبا.  " ..  سمى بعيد المظال فى (لا 23: 34 - 44 ) (تث 16: 13- 17) ويحتفل اليهود حتى يومنا هذا بعيد المظال حيث يقيمون خيم (مظال) فى الحقول أو الحدائق ليذكرهم ذلك بإختبار الخروج ، يقدم لنا هذا الهيد إهتمام يسوع بالتقاليد والأعياد اليهودية وإتمامها كما يقدم لنا خلفية تعاليم يسوع .. وكانت فكرة التلاميذ أن يخرج يسوع للعلانيسة لينشر تعاليمه ويعمل معجزات أكثر فى العلن (يو 7: 1 & 1- : 21) كما حدث فى الفصح فى الإصحاحين (5 و 6)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 3)  3 فقال له اخوته:«انتقل من هنا واذهب الى اليهودية، لكي يرى تلاميذك ايضا اعمالك التي تعمل،
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 
إخوته" وهم يعقوب ويوسى وسمعان ويهوذا كما يتضح من (مت 13: 55) هؤلاء قالوا ليسوع "إنتقل من هنا" أى من الجليل  " وإذهب إلى اليهودية " وخاصة أورشليم حيث يجتمع ألوف الألوف من كل مكان ليحضروا العيد "لكى يرى تلاميذك"  أتى تصنعها أولى من أن تبقى خناك لا يراك إلا الجليليون وفى نصيحة هؤلاء الإخوة نوع من الإستخفاف بيسوع . ى أن الذين يتبعوك ليس من اليهودية فقط بل من سائر الجهات يرون هناك" أيضا أعمالك التى تعمل" أى المعجزات  
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † "  اخوته  " ..  أخوته هنا يقصد بها أقاربه وهذه هى المرة الثانية (يو 2: 12) ومن الواضح أن عائلته لم تفهم دوافع يسوع ولا أهدافه ولا أسلوبه ولا قصده
 † "  انتقل من هنا واذهب الى اليهودية،  " ..  يشير إلى قافلة تخرج من قرية وينضمون إليهم آخرين من مدن أو قرى أخرى فى الطريق أثناء مرور القافلة عليها فى طريقها للهيكل فى أورشليم (لو 2: 41- 44)   من الملاحظ ن بشارة يوحنا تركز على  تبشير يسوع فى أورشليم .

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 4)   4 لانه ليس احد يعمل شيئا في الخفاء وهو يريد ان يكون علانية. ان كنت تعمل هذه الاشياء فاظهر نفسك للعالم».
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
كأنهم يقولون له : لماذا تبقى خاملا ولماذا تظل مختفيا فى الجليل بعيدا عن الهيكل ومركز تجمع اليهود ومركز الدين والأمة وتصنع معجزات عديدة فى قرى صغيرة ، فيجب ان تذهب إلى اورشليم حيث يجتمع الناس من كل فج بعيد ليحتفلون بعيد المظال "فإظهر نفسك للعالم" لأنك إذا فعلت هذه المعجزات الباهرة وقلت التعاليم السامية  هناك تشهر نفسك وينتشر صيتك فى كل الجهات بواسطة ألوف الألوف المجتمعين فى العيد فإنهم ينشرون لخبارك فى أوطانهم التى يعةدون إليها بعد العيد ، فيثبت المؤمنون بك ويقبلون إلى الإيمان بك وغيرهم ليس من الشعب فقط بل من الكهنة والرؤساء أيضا.
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
 † " علانية." .
† "  فاظهر نفسك للعالم  " .. أعاد يسوع إستخدام كلمة العالم التى نطق بها تلاميذه  فى ألآية (يو 7: 7) لقد أحب يسوع البشرية ولكنهم كانوا يعيشون غى العالم وكان هذا العالم وضع فى يد الشرير فهل يسمح الشيطان ليسوع أن يقوض مملكته عن طريق نشر تعاليمه بالمحبة والخير فأعلن الشيطان على يسوع الحرب فكان معاديا له فى كل وقت (يو 15: 18- 19 & 17: 14 ) (1 يو 3: 13) لأن يسوع كشف عصيان الشيطان وأظهر للناس كم هو شر الشيطان (يو 3: 19- 20)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 5)   5 لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

حرض أخوة يسوع ليمضى معهم إلى أورشليم  لأنه لم يكونوا يؤمنون أنه المسيح المنتظر لأنهم لو كانوا يؤمنون به لأحترموه وما كانوا يلومونه فمع كونهم رأوا كثيرا من معجزاته ولم يرتابوا بصحتها لكنهم ظلوا مترددين فى الإيمان به ، فحرضوه ليذهب إلى أورشليم حتى يفحص الكهنة والكتبة أعماله حتى يطمئوا بعد أن يصدروا حكمهم بانه المسيح فيكرم هو وهم بواسطته لأنهم إخوته
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † " لان اخوته ايضا لم يكونوا يؤمنون به. " ..  إنه من الصعب جدا أن يرى يسوع أقرب الأقارب من  أهلة وعشيرته لا يؤمنون به ، أقرب الأقارب الذين يقول عنهم الوحى أنهم أخوته (أى اولاد خالته) لا يساندونه بل أنهم قالوا عنه مرة أنه مختل وما زاد الطين بله أن عشيرته أى بنى إسرائيل (خاصته) لم يؤمنوا به .. ما هو شعور الإنسان عندما يرى أقرب الناس له يتخلون عنه فى محنة أوشدة .. ناهيك عن أن هؤلاء التلاميذ الذين يطلق عليهم أخوته رأوا معجزاته وقوته الخارقة العجائبية وتعاليمه ومع ذلك يقول الوحى فى بشارة يوحنا أنهم لم يكونوا يؤمنوا به (مر 3: 20- 21)  أهتم يسوع بأقاربه ففى إحدى ظهوراته بعد القيامة ظهر لهم ، وآمنوا به ، وكان يعقوب من الحلقة الضيقة القريبة من يسوع وهم (يعقوب وبطرس ويوحنا) وأصبح يعقوب قائدا لكنيسة أورشليم (أسقفا عليها ) ةكان يعقوب ويهوذا لهم رسائل فى العهد الجديد

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 6)  6 فقال لهم يسوع:«ان وقتي لم يحضر بعد، واما وقتكم ففي كل حين حاضر.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
قال يوحنا فم الذهب : يريد يسوع بالوقت فى " وقتى لم يحضر بعد" أى الوقت المعين لذهابه للذبيحة من أجل العالم ، وقيل أن المراد به الوقت المناسب لصعوده إلى العيد بأورشليم ، ولكن ليس الآن بل بعد نحو أربعة أيام ولا أريد أن أصعد علانية مع الصاعدين لأن صعودى علانية يهيج حسد الرؤساء وبغضهم لى ولو أجبت طلبهم وأعلنت نفسى لأقتضى ذلك الموت قبل الوقت المعبن وقبل تتميم العمل الذى من أجله أتيت "أما وقتكم ففى كل حين حاضر" أى أما أنتم فلستم مقيدين بوقت معين فلكم أن تفعلوا كسائر الناس بلا معارض وصعودكم إلى العيد علانية لا يهيج حسد أحد . † " 
  ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  إن" ..  جملة شرطية من الصنف الأول التى يقترض أنها صحيحة

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 7)   7 لا يقدر العالم ان يبغضكم، ولكنه يبغضني انا، لاني اشهد عليه ان اعماله شريرة.
أأولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
كأنه يقول لهم أنتم لستم مضطرين أن توبخوا العالم على خطاياه وتشهدوا عليه أن أعماله شريرة فيمكنكم أن تذهبوا حيث شئتم وفى أى وقت شئتم ولن تهتموا بحسد اليهود أو الكهنة والرؤساء لأنهم لا يقدرون أن يبغضوكم  لأنكم لا توبخوهم على خطاياهم ، وأما أنا فالعالم يبغضنى " لأنى أشهد عليه أن أعماله شريره" لأن الذين يحبون الظلمة يبغضون النور طبعا لأن النور يظهر لهم خطيتهم ويحمل ضمائرهم على إيلامهم فيعادون على الذى أظهر خطاياهم ويقاومونه
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
 

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 8)   8 اصعدوا انتم الى هذا العيد. انا لست اصعد بعد الى هذا العيد، لان وقتي لم يكمل بعد».
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
أى إذهبوا أنتم مع الصاعدين إلى أورشليم إذ لا خوف عليكم " وأنا لست أصعد بعد" فغنى لا أريد أن أصعد الآن معكم علانية بل أنتظر خمود غضب اليهود الذين ينتظروننى ليقتلونى لأن " وقتى لم يكمل بعد" أى أما الوقت الذى أصعد فيه إلى أورشليم علانية فلم يكمل بعد وعند كماله أدخل إلى المدينة بإحتفال عظيم أما هذه المرة فسوف أصعد فى الخفاء وذلك بعد نحو أربعة أيام (كما ورد فى (يو7: 14)
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
 † " ان وقتي لم يحضر بعد، " ..  عرف يسوع مهمته ورتب لها بتدقيق شديد (يو 12: 23 & 13: 1 & 17: 1- 5) فكان تكريزه وبشارته أتممها وفق لجدول زمنى إلهى ، ووقتى لم يحضر تعنى أنه لا يجب أن يذهب علانية مع تلاميذه فى أورشليم إلا فى وقت مناسب لإتمام لرسالته 

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 9)  9 قال لهم هذا ومكث في الجليل.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
قال فى تفسير (يو7: 2) من هذا الإصحاح أن مدة عيد المظال هى ثمانية أيام وعرفنا من (يو 7: 14) ومن هذا الإصحاح أيضا أن يسوع ذهب إلى أورشليم وكان يعلم فى الهيكل فى منتصف العيد المذكور فيكون قد مر أربعة أيام من الثمانية وبالتالى تكون المدة التى أقامها فى الجليل بعد ذهاب إحوته هى نحو أربعة أيام.
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
 

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 10)  10 ولما كان اخوته قد صعدوا، حينئذ صعد هو ايضا الى العيد، لا ظاهرا بل كانه في الخفاء.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
لم يذهب يسوع ظاهرا مع إخوته مع بقية الصاعدين من الجليل بل ظل نحو أربعة أيام ثم ذهب صاعدا إلى أورشليم "كأنه فى الخفاء" وقد ظهر من تصرف يسوع هذا منتهى الحكمة  فى ذهابة هكذا لأنه لو مضى مع القافلة لتعذ عليه أن الشعب الذى شاهد معجزاته من المناداه به ملكا وكانت هذه الدعوة سوف تسبب فى غضب رؤساء اليهود عليه فيلقون عليه الأيادى ليقتلوه قبل الوقت ، وأيضا ذهب فى الخفاء ليتجنب شهرة الصعود مع الجماعير الكثيرة حيث ستنتشر الأخبار بوجوده ليعلمنا الإبتعاد عن محبة الشهرة
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
 

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 11)   11 فكان اليهود يطلبونه في العيد، ويقولون:«اين ذاك؟»
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

يعنى باليهود هما خاصة الكتبة والكهنة والفريسيين فهؤلاء هم الذين كانوا بحاولون قتل المسيح / قال يوحنا فم الذهب : ما أعظم جرم اليهود وما أفظع إثمهم بطلبهم يسوع يوم العيد ليقتلوه عوضا عم طلبهم إياه ليؤمنوا به تقديسا للعيد :.
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † "  اليهود " ..  يلاحظ فى هذا الإصحاح ردود فعل أربع فئات لبشارة  وتكريز يسوع (1) إخوته  (2) اليهود وقادتهم الدينيين  (3) الجمع أى أى الحجاج الذين ذهبوا إلى أورشليم ليعيدون عيد المظال فيها (4) أهل اورشليم والذين كانوا يعرفون خطط السنهدرين لقتل يسوع

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 12)  12 وكان في الجموع مناجاة كثيرة من نحوه. بعضهم يقولون:«انه صالح». واخرون يقولون:«لا، بل يضل الشعب».
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

أى مباحثة وحديث بشأن يسوع فالبعض يقولون "أنه صالح " وهؤلاء هم أصحابه وأصدقاؤه الذين عرفوه من الجليل واليهودية وأكرموه وتبعوه ولكنهم مع ذلك فم يستطيعوا أن يشهودا بانه المسيح والملك كما إعتقدوا فيما سبق ولكنهم لخوفهم شهدوا فقط أنه صالح " وآخرون يقولون لا بل يضل الشعب هؤلاء الأعداء هم أصحاب الرؤساء والكتبة والفريسيين
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † " وكان في الجموع مناجاة كثيرة من نحوه. " ..  هذا نموذج لما تحدثة  البشارة فى الناس يشتاقون لسمع الكلمة كالآبار المشققة والأرض الجافة للمياة مثل عطشى الأيائل لمجارى المياة الجارية فأعلنت الجموع أنه "ألنبى" (يو 7: 40- 44)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 13)  13 ولكن لم يكن احد يتكلم عنه جهارا لسبب الخوف من اليهود.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

 وكانت قوة الرؤساء شديدة وتأثيرهم على الشعب عظينا حتى لم يجسر أحد من اصحاب يسوع ولا من أعداءه "أن يتكلم عنه جهارا " بل الجمبع كانوا يخافون أن يناقشوا دعوته فى العلن فكانوا يتكلمون فى الخفاء بعضهم مع البعض والخوف يملأ قلوبهم
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † "  اليهود " ..  لا شك أن جميع الحاضرين كانوا من اليهود ، ولكن ورود كلمة اليهود فى بشارة يوحنا كانت تعنى إما أنه قصد اليهود أنهم القادة الدينيين أو أنه كان فى الجمع اليهودى قادة اليهود الدينيين

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  السابع
3. حديثه في وسط العيد
(يوحنا 7: 14- 18)
تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 14)  14 ولما كان العيد قد انتصف، صعد يسوع الى الهيكل، وكان يعلم.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

أى بعد مرور أربعة أيام من بداية العيد صعد يسوع خفية إلى أورشليم ودخل إلى أورشليم فجأة وكان حضوره بهذه الصورة أكثر أمنا لأن الرؤساء خافوا أن يقاوموه وسط الجموع لئلا يحدث شغب وسط الشعب (نت 21: 46) "وكان يعلم " لم يقل الإنجيلى الموضوع الذى كان الرب يسوع يعلمه للشعب  ولعله فسر لهم بعض النبوات المتعلقة بالمسيح ويبين لهم أنها تمت به .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † "   ولما كان العيد قد انتصف " .. لم يكن يسوع فى الغالب يريد أن يذهب مع تلاميذه علانية إلى أورشليم لأنه كما قال أنه وقته لم يحن بعد ، ومن الممكن أن يكون سبب إنتظاره كل هذا الوقت هو إعطاء وقتا للحجاج حتى يتكلموا ويتسائلوا ويشتاقوا ليسوع وتعاليمه ، كما أعطى الوقت الكافى لشيوخ اليهود والكتبة والفريسيين وباقى قادتهم ليظهروا له العداء (يو 7: 13) 

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 15)   15 فتعجب اليهود قائلين: «كيف هذا يعرف الكتب، وهو لم يتعلم؟»
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

قال يوحنا فم الذهب : إن اليهود لم يتعجبوا من تعاليمه لسموها ولم يتعجبوا التعلم الذى يقود للتسليم بصحة ذلك التعليم بل تعجب الحيرة والدهشة التى أبكمتهم لرؤيتهم كلامه علميا غير معتاد وفاق الإدراك وهو لم يتعلم فى مدارسهم وكان يجب عليهم أن يستنتجوا من حكمة تعليمه ومن أن تعليمه فاق تعليم علمائهم الذين تعلموا سنينا كثيرة وواظبوا فى الدروس والمطالعة أنه المسيح الكلمة المتجسد ، ولكن أعماهم البغض فلبثوا يتعجبون ولا يفحصون ، أما جوابنا على سؤالهم " كيف هذا يعرف الكتب وهو لم يتعلم" " فهو أنه الله الذى ألهم النبياء بما فى هذه الكتب . . 
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † " كيف هذا يعرف الكتب، وهو لم يتعلم؟ " ..  تعنى كلمة لم يتعلم أى أنه لم يحضر المدارس اللاهوتية الربية الرسمية ، ولم يكن تلميذا لأحد من الربيين "الفريسيين وغيرهم من الطوائف " ولوحظ أن اليهود (يعنى هنا رؤساء اليهود الدينيين) إستخدموا كلمة "هذا" للإشارة على يسوع دليل على عدم إحترامهم (لو 18: 17 و 19) كما يلاحظ أن التعاليم الذى كان يقولها يسوع أدهشت سامعيه (مر 1: 21- 22) (لو 4: 22) بسبب (1) مضمونها  ومحتواها (2) شكلها كان البيرون يقتبسون القوال من بعضهم البعض أما يسوع فقد كانت أقواله هى كلمات إلهية وكان غذا إقتبس فإنه كان يقتبس من الأسفار العهد القديم

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 16)  16 اجابهم يسوع وقال:«تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

كأنه يقول أن تعليمى لم أبتدعه من نفسى ولم أخترعه ولم أكتسبه بل علمى هو علم الآب فليس هو لى وحدى حتى إذا قبلتموه وآمنتم به تكونون قبلتم مجرد كلامى وإن رفضتموه تكونون رفضتم مجرد كلامى لكن تعليمى هو تعليم الآب لأنى أنا والآب واحد وهذا مثل قوله "لا يقدر ألإبن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر ألاب يعمل" (يو 5: 19) ومثل قوله " وأعطاه سلطانا أن يدين أيضا لأنه إبن الإنسان" (يو 8: 27) "راجع تفسير هذين العددين"
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
 " عليمي ليس لي بل للذي ارسلني  " .. يشير يسوع إلى خضوعه لأبيه وإلى معرفته الفريدة للآب وعملهما معا لخىص البشرية وكان تعليمه تعليما سماويا بينما الرؤساء الدينيين مانوا قادة أرضيين يحبون الولائم والتحيات فى الأسواق

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 17)  17 ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرف التعليم، هل هو من الله، ام اتكلم انا من نفسي.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

قال يوحنا فم الذهب : المراد بقوله "مشيئته" مشيئة الاب ومشيئة الاب هنا وصاياه فمن تممها أحب الآب ومن أحب الآب أحب الإبن المرسل منه ضرورة ومن أحب الإبن يعلم يقينا أن تعليمه مطابق مشيئة ألاب ويؤمن به لرعبته فى حقظ وصايا الاب التى يشير بها المسيح ولكن رذائل اليهود أعمت قلوبهم عن فهم مشيئة الآب ومعرفة تعليم المسيح لأن  معظم البعد عن الله فى العالم ميل القلب إلى الباطل أكثر من ميله إلى الحق فلهم براهين كثيرة لإقناعهم ولكنهم يميلون إلى تكذيب الحق فإن عليهم أن يروا الحق كذبا .. وهذا دليل على أنهم كانوا يحبون الرزيلة فلذا رفضوا المسيح .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
   † "  إن " ..  كلمة شرطية من الصنف الثالث تفيد إمكانية التحقق ، لاحظ الدعوة لكل المدعويين هى عامة (يو 1: 12 & 3: 16) وسيادة الرب (يو 6: 44 و 65) والروح القدس والقلب (يو 16: 8- 13)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 18)   18 من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه، واما من يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

فى هذا العدد برهان على صحة ما قاله فى العدد السابق وهو أنه مرسل من الله وأن تعليمه ليس بشريا بل إلهيا ، فأعطاهم علامة أن يميزوا المعلم المرسل من الله والمعلم الآتى بإسم نفسه فقال إن : "  من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه" أى أنه يحب ذاته ولا يهمه إلا شرف نفسه مثل الفريسيين " وأما من يطلب مجد الذى أرسله فهو صادق وليس فيه ظلم " لأن موافقة مشيئته  لمشيئة الله تحفظة من كل ميل إلى الضلال . 
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
† "  مجد الذى  " ..    المسيح يؤكد أنه كلمة الآب وأنه ألبن الوحيد (1) فهو لا يطلب مجد لنفسه  (2) ةيطلب مجد الآب  (3) صادق وأمين  (4) ليس فيه ظلم (5) بلا خطية 

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  السابع
4. حديثه عن كسر السبت
(يوحنا 7: 19- 24)
تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 19)   19 اليس موسى قد اعطاكم الناموس؟ وليس احد منكم يعمل الناموس! لماذا تطلبون ان تقتلوني؟»
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

إتهم اليهود المسيح بأنه نقض شريعة السبت فدافع ضد إتهامهم  قائلا: إن موسى أعطاهم الناموس ومن ضمنه حفظ السبت وأنتم تشمكونى وتريدون قتلى لأنى شفيت المخلع (المقعد) فى السبت بمنزله مخالف للناموس وأنتم تتجاوزون وصية السبت فتفعلون ما فعلته أنا لسبب غير السبب التى جعلنى أقوم بهذا الفعل فى ذلك اليوم وما ورد فى (يو7 2-24) يساعد فى فهم هذا العدد 
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † التركيب النحوى لهذه الآية يتطلب جوابا إيجابيا
† " وليس احد منكم يعمل الناموس! لماذا تطلبون ان تقتلوني؟  " ..  إنه بلا شك أن هذه العبارة من هذه الآية  شكلت صدمة قوية لليهود ورؤسائهم الذين يحتفلون بعيد المطال ، فضح يسوع فكرهم ومؤامرتهم الخبيثة لقتله وأن ما يفكرون فيه هو ضد الشريعة الموسوية التى حرمت الجريمة التى  يسبقها قصد وتصميم ، وهذا ما كان يفعله قادة اليهود سرا ولكن مؤمتهم إنتشرتوعرفهايسوع وأعلنها ، ولكن مع كل هذا لم يوقفوا خططهم لعلهم أرادوا إخافة يسوع بتهديده بنشر فكرتهم ولكن يسوع لم يهتم وواصل تبشيره كرازته حتى أوصلوه اليهود ليقتل على الصليب
† "   لماذا تطلبون ان تقتلوني؟  " ..  أعلن يسوع لجموع اليهود عن مؤامرة رؤساء اليهود لقتله وربما كانت بعض الجموع الذين حضروا الإحتفال يعلمون أو لا يعلمون بمكيدة رؤساء اليهود لقتله ولكن أكدت ألاية (يو 7: 25) أن أهل أورشليم علموا بمكيده قتل يسوع ، لقد إتهم قادة اليهود الدينيين يسوع بانه مسكون بالشياطين كمحاولة منهم لتفسير مصدر قوة يسوع الإعجازية ومعرفتة (مت 9: 34 & 11: 18 12: 24) (مر 3: 22- 30) (يو 8: 48- 52 & 10: 20- 21)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 20)  20 اجاب الجمع وقالوا:«بك شيطان. من يطلب ان يقتلك؟»
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

أن جواب الجمع بقولهم للمسيح "بك شيطان" لم يكن عن حقد مثل الفريسيين بل عن شفقه كأنهم يقولون أنك واهم فيما تظن لأنه لا يوجد واحد يطلب قتلك والذى أدخل فى عقلك هذا الوهم هو الشيطان ووساوسه ، وكان حكم الجمع على المسيح حسب ميل قلوبهم لأنهم لم يعلموا أنه قصد الرؤساء قتله وما كان يخطر ببالهم أن من يفعل الخير مثله بمعجزات باهرة يستحق القتل .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † " بك شيطان " ..  لقد كان يسوع إنسانا عاديا ولكن كان واضحا أن كل من قابل يسوع أنه يمتلك قوة روحية هائلة  ، ولكن السئلة كثرت من اليهود للفريسيين والكتبة وغيرهم قائلين من أين حصل لهذا الإنسان على هذه القوة العجيبة؟ لم يينكر قادة اليهود قوة يسوع ولكن حاولوا تفسير مصدر هذه القوة الإعجازية .. فإذا أجابوا وقالوا أنها قوة إلهية سيكون رد الجماهير فلماذا تقاومونه ولم تؤمنوا به؟  وبهذا سيكون زوال رزقهم وسلطانهم وسطوتهم على الشعب اليهودى فنسبوا  هذه القوة للشيطان والأرواح الشريرة وقد إستعمل المحتفلين بعيد المظال هذه العبارة ذاتها ولكن بمعنى مختلف ، إذ رأوا يسوع يتصرف بطريقة غير عقلانية وأسلوبه مختلف عن أسلوب اليهود

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 21)  21 اجاب يسوع وقال لهم: «عملا واحدا عملت فتتعجبون جميعا.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

 العمل الواحد الذى أشار إليه المسيح هو إبراء المقعد يوم السبت (ص5: 1- 8) وقيد عمله يوم السبت ، كونه واحدا ليظهر الفرق بين عمله وعملهم لأنه أتى ذلك مرة واحدة كونه واحدا ليظهر الفرق بين عمله وعملهم لأنه فعل ذلك مرة واحدة أما هم ففعلوه مرارا لا تحصى بل تعودوا على فعله دائما وقوله "فتعجبوا جميعا" أى كان غيظكم شديدا كأنى إرتكبت ذنبا فظيعا .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
 

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 22)  22 لهذا اعطاكم موسى الختان، ليس انه من موسى، بل من الاباء. ففي السبت تختنون الانسان.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

"لهذا" أى من أجل تعجبكم من شفائى المخلع يوم السبت ولكى أبين لكم أن عمل الخير ضرورى للإنسان فى السبت وأنه لا ينقض وصية السبت أورد لكم برهانا من الختان الذى تصنعنونه يوم السبت ومعلوم أن الختان "ليس أنه من موسى بل من ألاباء" أى أن موسى أدخل الختان بين ما أمرهم به من الوصايا مع أن الله أمر به ألاباء الذين قبل موسى فأمر به أولا إبراهيم وهذا علمه إبنه إسحق وأستلمه منه يعقوب وهذا سلمه للآباء الإثنى عشر ، وقد أمر الله إبراهيم أن يختن المولود فى اليوم الثامن من ولادته وإن كان سبتا وهذا معنى قوله " وفى السبت تختنون الإنسان"
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † لم تبدأ شريعة الختان مع شريعة موسى (خر 12: 48) (لا 12: 3) ولكن أول من أعطيت له هو إبراهيم كعلامة العهد الخاصة مع يهوه (تك 7: 9- 14 & 21: 4 & 34: 22)
† "  ففي السبت تختنون الانسان " ..  هدف يسوع فى هذا الجزء من الآية  (لا 12: 3) " كلم بني اسرائيل قائلا.اذا حبلت امراة وولدت ذكرا تكون نجسة سبعة ايام.كما في ايام طمث علتها تكون نجسة. وفي اليوم الثامن يختن لحم غرلته " لم تحدد الشريعة يوما محددا بل ذكرت أنه فى اليوم الثامن يختتن الطفل ولكن كان اليهود يختنون الطفل فى يوم السبت إذا صادف اليوم الثامن يوم السبت مع أن الشريعة أمرت بعدم فعل شيئ فى هذا اليوم ومع كسرهم يوم السبت بالختان إلا أنهم لم يكونوا مستعدين لتقبل شفاء إنسان كامل شفاة يسوع فى يوم السبت  ويلاحظ أن يسوع كان يستعمل منطق اليهودية الربية وطريقة تفكيرهم غى هذا المقطع

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 23)   23 فان كان الانسان يقبل الختان في السبت، لئلا ينقض ناموس موسى، افتسخطون علي لاني شفيت انسانا كله في السبت؟
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

أى أنه كان يوم السبت اليوم الثامن من أيام الولادة فلا بد من ختان الطفل لئلا ينقض ناموس موسى " أىا،÷ يجوز نقض شريعة السبت   لكى لا تنقض شريعة الختان  ، فإذا عمل الختان وهو عمل متعب ويقتضى خدمة يجوز ويؤمر بعمله يومالسبت فلماذا " تسخطون على لأنى شفيت إنسانا كله السبت" مع أننى شفيت هذا الإنسان الذى أضنكه وأذله المرض منذ 38 سنة بكلمة واحدة وقوله : " إنسانا كله"  يشير إلى أنه سفى المقعد نفسا وجسداً ، والخلاصة أنكم توافقون أيها اليهود   بجواز الختان يوم السبت ، فإن كان الختان جائزا يوم السبت فبالولى شفائى للمقعد فى ذلك اليوم مسموح به .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † " فإن" ..  جملة شرطية من الصنف الأول
† "  افتسخطون علي لاني شفيت انسانا كله في السبت؟  " ..  يشير يسوع بسؤاله هذا لليهود للإشارة إما لشفائه مريض بيت حسدا التى وردت فى (يو 5: 1- 9)  أو إلى شفاؤه مريض آخر فى عيد المظال ولم تدون فى الأناجيل

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 24)  24 لا تحكموا حسب الظاهر بل احكموا حكما عادلا».
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
أى لا تحكموا أيها اليهود بلا ترو وتفكير ولا تحابوا فى أحكامكم غ‘نكم تشكونى بمخالفة وصية السبت بإبرائى المقعد ولكن لو حكمتم حكما عادلا ولم تحكموا حسب الظاهر لكنتم رأيتم أن عملى يستحق المدح لا اللوم ، ولأجل أن يكون حكمكم عادلا يجب أن تفحصوا إلى كل جوانب  الموضوع  وأسبابه له بلا هوى ولا تحيز ولا تعصب وتأملوا فى ما تأمر به شريعة السبت وفى ما تبيحة من الأعمال الضرورية وأعمال الرحمة .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
 † " لا تحكموا حسب الظاهر بل احكموا حكما عادلا  " ..  فعل أمر بصيغة الحاضر مع نفى مضاعف يشير إلى إيقاف عمل او حدث مستمر يتبعه فعل أمر بصيغة الزمن الماضى البسيط ليشير إلى حالة طارئة قارن مع (أش 11: 3) 

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  السابع
5. إيمان كثيرين به
(يوحنا 7: 25- 36)
تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 25) 25 فقال قوم من اهل اورشليم:«اليس هذا هو الذي يطلبون ان يقتلوه؟
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

حكم الذين كانوا من غير اورشليم أن المسيح واهم فى قوله أن اليهود يطلبون أن يقتلوه ولكن أهل اورشليم كانوا يعرفون قصد الرؤساء فإعترفوا بالحقيقة وقالوا : " أليس هذا هو الذى يطلبون أن يقتلوه" أى هذا هو حقيقة الذى يطلب الرؤساء قتله فالإستفهام هنا إنكارى
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † " اليس هذا هو الذي يطلبون ان يقتلوه؟  " ..  التركيب النحوى لهذا الجزء من الآية يتطلب جوابا إيجابيا (يو 5: 17 & 7: 19) هذا هو أول سؤال من سلسلة الأسئلة تصل إلى ألآية (يو 7: 36)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 26)  26 وها هو يتكلم جهارا ولا يقولون له شيئا! العل الرؤساء عرفوا يقينا ان هذا هو المسيح حقا؟
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

أى من العجب أن الذى يطلبون قتله ها هو حر فى أن يفعل المعجزات ويعلم كما يشاء علانية ولم نر الرؤساء يستطيعون أن يمنعوه أو يهددوه ولم يعترضواه بكلمة ، فيستدل من هذا أن الرؤساء "عرفوا يقينا أن هذا هو المسيح حقا" أى لا بد أن هؤلاء الرؤساء قد غيروا أفكارهم ووجدوا براهين قاطعة تثبت أن يسوع هو المسيح ولذلك تركوه فى حرية ولم يقوموا بقتله
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † "  العل الرؤساء عرفوا يقينا ان هذا هو المسيح حقا؟ " ..  التركيب النحوى لهذا الجزء من الآية يتطلب جوابا سلبيا

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 27)  27 ولكن هذا نعلم من اين هو، واما المسيح فمتى جاء لا يعرف احد من اين هو».
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

أى نحن نعرف أباه يوسف وأمه مريم ونعرف مكان ميلاده وسكنه أما "المسيح فمتى جاء لا يعرف أحد من أين هو"  أى ان تقاليد آباءنا تعلمنا أن أصل المسيح بكون سرا مكتوما وأنه لا يولد كسائر الناس وأنه يختطف حالا بعد ولادته عن نظر الناس وأن الخاطف له الرواح ويظل متواريا عن أبصار الناس ثم يظهر فى الهيكل فجأة ، وان آباؤنا يستندون فى ذلك على قول أشعياء (أش 53: 8) " من الضغطة ومن الدينونة اخذ.وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي" وكما نفهم من ألاية إختلاف معناها عن ما يعتقد اليهود وهذه مزاعم وخرافات مبنية على تقاليد آبائهم أما نبوات الكتاب فكلها تشهد أن هذه المزاعم فاسدة مبنية على تقاليد فاسدة .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † "  هذا نعلم من اين هو، واما المسيح فمتى جاء لا يعرف احد من اين هو " ..  يشير هذا الجزء من ألآية إلى التقليد فى اليهودية الريبية احيث يعتمدون على الآية فى (ملا 3: 1)  "هانذا ارسل ملاكي فيهيء الطريق امامي وياتي بغتة الى هيكله السيد الذي تطلبونه وملاك العهد الذي تسرون به هوذا ياتي قال رب الجنود. "  حيث أعتقدوا أن المسيا سيظهر بغته فى الهيكل راجع (مرقس 13: 36) "لئلا يأتي بغتة فيجدكم نياما!" فيما يبدوا أن هذه الايات تتكلم عن المجئ الثانى فى اليوم الأخير  حيث يأتى يسوع بغتة

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 28)  28 فنادى يسوع وهو يعلم في الهيكل قائلا: «تعرفونني وتعرفون من اين انا، ومن نفسي لم ات، بل الذي ارسلني هو حق، الذي انتم لستم تعرفونه.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

"فنادى يسوع " ليبين ليبين أنه يعلم بما كانوا يعتقدون من قولهم نحن " نعلم من أين هو" ولكى يدعوا الجمع إلى الإنتباه لقوله " تعرفوننى وتعرفون من أين أنا" فإنكم تعرفون ميلادى وتعرفون أنى كنت ساكنا فى الناصرة وإنى محسوب غبن يوسف ولكن هذه المعرفة ناقصة لأنكم تجهلون أنى من السماء وأنى مرسل من الله ، هكذا فسر يوحنا فم الذهب وقد علمتم بما ابنأكم به قبل اننى : " من نفسى لم آت" لأننى لم اطلب مجد نفسى كما يفعل  الذى يأتى من نفسه و " الذى أرسلنى هو حق " أى الآب هو حق ومصدر الحق وهو الذى وعكم بمجيئ  وقد حقق وعده وشهد لى بلسان يوحنا المعمدان ثم بصوت مسموع من السماء بالمعجزات التى فعلتها وهذا الآب " لستم تعرفونه" فما دمتم لا تعرفون حقيقة الله ألاب ولا حقيقة مقاصده ولا روحانية ملكوته فلا ريب انكم لا تعرفون افبن المرسل منه ، وقيل أن المعرفة فى قوله "لستم تعرفونه" المراد بها الطاعة والمحبة فكأنه قال انتم لا تطيعون الله ألاب ولا تحبونه فكيف تطيعون المسيح المرسل منه .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † "  فنادى يسوع وهو يعلم في الهيكل  " ..  فى هذه ألاية يصرح يسوع بأمرين (1) إرسال الآب له (يو 3: 17 و 34 & 5: 36 و 38 & 6: 29 & 7: 29 & *: 42 & 10: 36 & 11: 42 & 17: 3 و 18 و 21 و 32 و 25 & 20: 21 .. )2* عدم معرفتهم بيهوه (يو 5: 42 & 8: 19 و 27 و 54- 55 & 16: 3)
† "  الذي ارسلني هو حق " ..  الآب هو حق (يو 3: 33 & 8: 26) (1يو 5: 20) وكذلك ألبن هو حق (يو 6: 18 & 8: 16)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 29)  29 انا اعرفه لاني منه، وهو ارسلني».
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

أى بما أنى كلمة الله ومساو له فى الجوهر " فأنا أعرفه" المعرفة الكاملة " لأنى منه" مولود منذ الآزل لأن الكلمة هو الله " وهو أرسلنى" متجسدا من الروح القدس ومن مريم العذراء لأخبر الناس
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † "  انا اعرفه لاني منه، وهو ارسلني  " ..  إعتقد اليهود وقادتهم أن كلمات يسوع هذه هو تجديف وأصروا على تنفيذ محططهم الإجرامى بقتل  يسوع

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 30)  30 فطلبوا ان يمسكوه، ولم يلق احد يدا عليه، لان ساعته لم تكن قد جاءت بعد.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

قال يوحنا فم الذهب : أن الذين ارادوا أن يمسكوا المسيح هم الرؤساء " وقال كيرلس هم البعض من الشعب لمعرفتهم قصد الرؤساء والذى هيج غضبهم عليه هو قوله انهم لا يعرفون الله ولكن " لم يلق أحدا عليه" أى لم يستطع أحد أن يمد يده عليه لأنه غل أيديهم من أن  تمتد إليه كما سد افواه الأسود من أن تأكل دانيال والسبب فى منعهم هو أن "ساعته لم تكن قد جاءت بعد" أى أن الوقت لألآمه وصلبه لم يحن وهذا يدل انه بإرادته سلم نفسه وتألم ومات على الصليب
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † "   فطلبوا ان يمسكوه " ..  الفعل بصيغة زمن الماضى المتصل ويشير إلى (1) أنهم فكروا فى أن يمسكوه  (2) قالوا لبعضهم هلم نمسكه (3) تقدموا ليمسكوه  ولكنهم تراجعوا خوفا من أن يحدث ضجة بين الألوف الذين أتوا ليحتفلوا بعيد المظال
† "  لان ساعته لم تكن قد جاءت بعد. " ..  هذا الجزء من الآية يشير إلى تفسير لماذا لم يستطيع اليهود إنساكه والقبض عليه بغض النظر عن السبب السابق حيث أكد الوحى أن سبب عدم افمساك به هو أن ساعة القبض عليه لم تكن فى هذا الوقت وأن هناك خطة إلهية تنتظر الوقت المناسب لإتمامها (يو 2: 4 & 7: 6 و 30 & 8" 20 & 12: 23 و 27 & 13: 1& 17: 1)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 31)  31 فامن به كثيرون من الجمع، وقالوا:«العل المسيح متى جاء يعمل ايات اكثر من هذه التي عملها هذا؟».
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

إن الذين آمنوا بيسوع كانوا " من الجمع" وليس من قادة الشعب أو الرؤساء لأن الشعب كان أكثر بساطة وإخلاص ورغبة فى الخلاص من الكتبة والفريسيين والذين آمنوا " ألعل المسيح متى جاء يعمل أكثر من هذه التى عملها هذا" أى غذا كان المسيح سوف يأتى أيضا فهل يصنع معجزات أكثر مما صنع يسوع .. كلا إذا فلماذا لا نعترف أن هذا هو المسيح ولماذا ننتظر ىخر لا يتأكد مجيئه ، ومختصر كلامهم : أن ما أتاه يسوع من معجزات وتعاليم برهان قاطع أنه المسيح حتى لا يمكن أن يزاد عليه 
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † " فامن به كثيرون من الجمع  " .. ولما رأت الجموع ما حدث مع رؤساء اليهود والمسيح آمنوا به بالرغم من أن إيمانهم ينقصة بعش الفهم عن طبيعة المسيا بل أنه كان أيضا مشوبا بسوء الفهم عنه

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 32)  32 سمع الفريسيون الجمع يتناجون بهذا من نحوه، فارسل الفريسيون ورؤساء الكهنة خداما ليمسكوه.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

فإن الذين أرادوا أن يمسكوا يسوع فى الأول كانوا من أفراد الشعب (يو7: 30) ولكن فى المرة الثانية (هذه المرة) هم رؤساء الكهنة والفريسيين والسبب هو تاثير تعاليمه ومعجزاته الشديد على الشعب الذين قالوا   : " ألعل المسيح متى جاء يعمل أكثر من هذه التى عملها " فخافوا من أن يقل إحترام الشعب لهم فتضيع كرامتهم ويقل أو ينعدم رزقهم  بزيادة إهتمام السعب بالمسيح وبحثهم عنه وإلتصاقهم به فأرسلوا الخدام لإلقاء القبض عليه ويرجح أنهم وجدوا الفرصة المناسبة لأنهم لولا ذلك لخافوا من الشعب .  .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † " العل المسيح متى جاء يعمل ايات اكثر من هذه التي عملها هذا؟ " ..  التركيب النحوى لهذه الآية يتطلب جوابا سلبيا عند قرائتنا لبشارة يوحنا نجد أن النقطة التى يؤمن عندها الشخص بالمسيح تختلف من إنسان لآخر ومن حدث لحدث آخر ومن زمن لزمن آخر قد تقود ألايات والعجائب بعض الناس إلى الإيمان بيسوع (يو 2: 23 & 6: 14 & 7: 31 & 10: 42) ولكن فى بعض الأحيان يستمتع الناس بالأعحوبة بل ويتكلمون عنها ولكنهم لا يؤمنون بعد رؤيتها (يو 6: 27 & 11: 47 & 12: 37) وفى إحدى المرات وبخ يسوع اليهود  لأنهم لا يريدون أن يؤمنوا ما لم يشاهدوا آيات وعجائب (يو 4: 48 & 6: 30) بل أن يسوع لعن بعض المدن بقوله " ويل"  المدن الثلاث: كوزين وبيت صيدا وكفر ناحوم، وبخها الرب يسوع لأنه صنع "فيها أكثر قواته"، ولكنها "لم تتب" (مت 11: 20-24، لو 10: 13-16). وقد سميت هذه المدن بالمدن الملعونة والزائر للأراضى المقدسة يمكن له أة يرى خرائبها عى شواطئ بحر طبرية فى وقتنا هذا
† "  الفريسيون ورؤساء الكهنة  " ..  الفريسيون والكتبة ورؤساء الكهنة والشششيوخ هم أعضاء مجلس السنهدرين  - بالعهد القديم ولا بالتقليد اليهودي. فالأمر باختصار شديد كان بالفعل هناك رئيس الكهنة الذي يسمى الكاهن الأعظم وهو الراس ولكن يكون معه مساعدين له يتولوا مناصب مختلفة يسموا أيضا رؤساء كهنة -  نجد في العهد القديم تعبير رؤساء الكهنة ويسموا رؤساء بيت الله  (سفر أخبار الأيام الثاني 35: 8) وَرُؤَسَاؤُهُ قَدَّمُوا تَبَرُّعًا لِلشَّعْبِ وَالْكَهَنَةِ وَاللاَّوِيِّينَ حِلْقِيَا وَزَكَرِيَّا وَيَحْيِئِيلَ رُؤَسَاءِ بَيْتِ اللهِ. أَعْطَوْا الْكَهَنَةَ لِلْفِصْحِ أَلْفَيْنِ وَسِتَّ مِئَةٍ، وَمِنَ الْبَقَرِ ثَلاَثَ مِئَةٍ. - وتكررت عبارة رؤساء الكهنة فى ورؤساء الكهنة ( سفر أخبار الأيام الثاني 36: 14) ( سفر عزرا 8: 24)  ( سفر عزرا 8: 29). ( سفر عزرا 10: 5) رؤساء الكهنة او  هم أولا رؤساء الأربعة والعشرون فرقة  التى وردت أسماؤهم فى (سفر اخبار الأيام الأول 24 )
† "  ليمسكوه " ..  إشارة إلى جند (حرس) العيكل الذين كانوا من سبط لا ويين وكانوا مسئولين عن النظام وفض المنازعات فى الساحات الخارجية للهيكل  ومع أن سلطتهم كانت محدودة خارج سور الهيكل إلا أن هذا لم يمنعهم من القبض على يسوع فى بستان جسثيمانى (يو 7: 15- 46 & 18: 3 و 12 و 18 و 22)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 33)  33 فقال لهم يسوع:«انا معكم زمانا يسيرا بعد، ثم امضي الى الذي ارسلني.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

كأنه يقول لكل الجمع من خدام الرؤساء وغيرهم أنه قد بقى لى وقت قصير للتبشير والكرازة والتعليم أى ستة شهور وهى المدة بين عيد المظال إلى عيد الفصح وبعده أمضى إلى الذى أرسلنى أى أصلب وأموت ثم اقوم وأصعد إلى أبى وكل ذلك يكون بإرادتى وحرتى وإختيارى وبما ان المدة الباقية يسيرة فيجب أن تغتنموها لتتعلموا منى وأعلموا أنكم لا تستطيعون أن تقبضوا  على لأن زمان موتى لم يأتى بعد وقوله : " ستطلبوننى ولا تجدوننى" معناه أنكم متى سمعتم بعد موتى أننى قمت وأن تلاميذى يفعلون الأعاجيب والمعجزات فتطلبونى حينئذ فتتذكرون إسمى وكل ما قلت وفعلت فلا تجدونى لأنى أكون وقتها صعدت إلى السماء ، وإذا إضطهدتم تلاميذى ورسلى وقتلتموهم فإنى أقيم غيرهم مكانهم ليستمروا فى نشر تعاليمى فى العالم بالرغم من إعتراضكم
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † "  انا معكم زمانا يسيرا بعد،  " ..  تكرر قول يسوع فى بشارة يوحنا ( يو 12 : 35 & 13 : 33 & 14: 19 & 16: 16- 19) يسوع ذكر بالتفصيل ماذا سيحدث له فى المستقبل ومتى سيتم ذلك (يو 12 : 23 & 13: 1 & 17: 1- 5)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 34)   34 ستطلبونني ولا تجدونني، وحيث اكون انا لا تقدرون انتم ان تاتوا».
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

وقيل أن معناه : " أنكم أنتم أيها اليهود ستظلون تتوقعون مجيئ المسيح الموعود به وتشتهونه وتنتظرونه بشوق شديد كملك أرضى زمنى ومنقذا لكم فى العالم فلا تجدونه  لأننى جئت ولستم تؤمنون بى "تطلبوننى فلا تجدوننى" أى لا تجوننى حسب ظنكم فى لأننى فى وقتها صعدت إلى السماء فستكونون فى حالة يأس وضياع وعجز لأنكم تركتمونى أن إبن الله " وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا" فإنكم إن بقيتم على ما أنتم عليه من عدم التوبة وعدم الإيمان لا تقدرون أن تشتركوا فى أفراح الإيمان ولا تقدرون أن تدخلوا إلى الملكوت حيث ترون مجدى الذى أعطانى غياه ألاب قبل إنشاء العالم فإن شئتم أن تكونوا معى فى ملكوتى أطلبونى بالتوبة والإيمان
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † " ثم امضي الى الذي ارسلني. " ..  هذا الجزء من ألاية يشير إلى الأحداث الأخيرة التى ستحدث ليسوع وتقوده للصلب والقيامة والصعود والعودة للمجد (يو 17: 1- 5)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 35) 35 فقال اليهود فيما بينهم:«الى اين هذا مزمع ان يذهب حتى لا نجده نحن؟ العله مزمع ان يذهب الى شتات اليونانيين ويعلم اليونانيين؟
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

لم يفهم اليهود قول المسيح : " أمضى إلى الذى أرسلنى " مع أنه قال لهم مرارا أنه مرسل من الله وأنه والآب واحد ولكنهم أغلقوا اذهانهم عن الفهم  تاركين أفكارهم تنقاد إلى ميولهم الجسدية " وشتات اليونانيون فكأنهم قالوا : أنه إن لم ينجح فى إقناعنا سيمضى إلى اليهود الذين فى الشتات فيبشرهم مع اليونانيين (الأمم الوثنية )
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † هذه مناقشة تشبه لتلك التى حدثن مع التلاميذ فى العلية (يو 13: 33 & 7: 36 & 8: 21)
† "  الى اين هذا مزمع ان يذهب حتى لا نجده نحن؟ العله مزمع ان يذهب الى شتات اليونانيين ويعلم اليونانيين؟ " ..  يتطلب التركيب النحوى جوابا سلبيا خلال عيد المظال ثم تقديم 70 ثورا نيابة عن أمم العالم من أجل أن يشرق نور الإيمان على الأمم كلمة اليونانيين عى إشارة إلى اليهود الذين فى الشتات أى اليهود الذين عاشوا فى أرض أممية

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 36)  36 ما هذا القول الذي قال: ستطلبونني ولا تجدونني، وحيث اكون انا لا تقدرون انتم ان تاتوا؟».
 أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

قالوا ذلك على سبيل التهكم والسخرية لأنهم لم يدركوا معنى قوله " ستطلبوننى ولا تجدوننى" " وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا" ا
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
 

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  السابع
6. الوعد بحلول الروح القدس
(يوحنا 7: 37 - 48)
تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 37)  37 وفي اليوم الاخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى قائلا:«ان عطش احد فليقبل الي ويشرب.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

ليوم الأخير " وهو اليوم الثامن من أيام عيد المظال وسماه اليهود اليوم العظيم أة اليوم الكبير لكثرة اليهود المتواجدين والمحتفلين به كما أنه يوم إعتكاف لا يعملون فيه عملا  ، فى هذا اليةم "وقف يسوع " ليراه ويسمعه الجمع والخدام المرسلون للقبض عليه "ونادى" بصوت عال ليدل على رغبته فى تعليم سائر المجتمعين وعدم خوفه من اليهود والرؤساء الذين كانوا يريدون القبض عليه فقال :" إن عطش أحد فليقبل إلى ويشرب " أنزل يسوع نفسه بمنزلة الصخرة التى شرب منها عطاش بنى إسرائيل  فى البرية والتى قال عنها بولس الرسول فى (1 كو 1: 4) أنها تشير إلى المسيح ، فكأنه قال : أنا ينبوع الحياة القادر بقيام كل حاجات النفس "فليقبل إلى " أى يؤمن بى كل عطشان للكلمة ليرتوا فإنى أمنحهم النعمة والمغفرة وسلامة الضمير والمصالحة مع  الله والحصول بمقتضى الإيمان على المواهب الروحية والتى بها يبلغون المجد السماوى ، وقد اشار بذلك إلى قول اشعياء النبى (أش 55: 1) حيث قال : أيها العطاش هلموا إلى المياة والذى ليس له فضة تعالوا إشتروا وكلوا هلموا غشتروا بلا فضة وبلا ثمن خمرا ولبنا ، وأشار ايضا إلى ما ورد فى (رؤ 22: 17) وهو " من يعطش فليأت ، ومن يرد فليأخذ ماء حياة مجانا"
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † " وفي اليوم الاخير العظيم من العيد " ..  مدة الإحتفال بعيد المظال سبعة أيام كما ورد فى (تث 16: 13) أما اليوم الثامن فله إحتفالات خاصة  كما ورد فى (لا 23: 36) (نح 8/ 17) (2مكابيين 10: 60 ) وقال أيضا المؤرخ اليهودى يوسيفوس أن مدة العيد ثمانية ، ويبدو أن مدة عيد المظال فى زمن اليهود كانت ثمانية أيام أهم سمات هذا العيد هو اتسامه بالفرح الشديد، السكنى في المظال، طقسه الفريد.: - أولًا: اتسامه بالفرح الشديد، فقد عُرف هذا العيد بكثرة الذبائح والعطايا من الأغنياء ليفرح الكل (تث 16: 14)، خاصة وأنه يأتي بعد الحصاد، فيُقدم الكل مما وهبه الله حتى لا يظهروا فارغين أمام الرب. يقول يوسيفوس أن من لم ير أفراح عيد المظال لا يعرف ما هو الفرح. .. ثانيًا: السكنى في المظال لمدة سبعة أيام يليها اليوم الثامن الذي يُحسب عيدًا مستقلًا بذاته له طقسه الخاص به وذبائحه ولا يبقى الشعب في المظال فيه. فقد اعتاد اليهود أن يذهبوا إلى أورشليم قبل العيد بيوم، وكان بعضهم يذهب إليها قبل اليوم العاشر من الشهر ليشترك في عيد الكفارة ويقيم هناك حتى يحتفل بعيد المظال. يبدأون في إقامة المظلات بمجرد انتهائهم من عيد الكفارة. وقد حددت المشناة أبعاد المظال، ولا يعفى من السكني فيها سوى المرضى ومرافقيهم. إذ كان الجو ممطرًا بشدة يمكن عدم البقاء الدائم فيها.خلال السكنى في المظال يرتبط تمتع الشعب بالخيرات وفرحهم بالمحصول (تث 16: 13-16) بتذكار عمل الله معهم الذي أخرجهم من أرض مصر وأسكنهم في المظال أو الخيام حتى يستقروا في أرض الموعد (لا 23: 41-43). فإن كان هذا العيد هو عيد زراعي مفرح فهو أيضًا عيد الغربة لأجل الاستقرار في المظال الأبدية.ثالثًا: اتسم هذا العيد بطقسه الفريد، الذي تميز بظاهرتين متكاملتين هما سكب الماء والإنارة. فمن جهة سكب الماء يذكر التلمود أنه ابتداء من اليوم الأول ولمدة سبعة أيام يخرج في الفجر موكبان عظيمان، أحدهما يتوجه لجمع أغصان الزيتون وسعف النخيل والأشجار الأخرى، والثاني يتوجه إلى بركة سلوام ومعه أحد الكهنة يحمل أبريقًا ذهبيًا ليغرف فيه من ماء البركة ويملأ الأبريق. وكان يرافق الموكبين جماعات المرنمين ليعود الموكبان بين الهتافات والترانيم ويصل الكل إلى الهيكل في وقت واحد، فتُقدم محرقة الصباح. ويقيم حاملو الأغصان مظلة جميلة على المذبح بينما يستقبل الكهنة زميلهم الذي يحمل الأبريق الذهبي بالنفخ ثلاثًا في الأبواق. يصعد الكاهن على درج المذبح ومعه كاهن آخر يحمل أبريقًا آخر من الذهب به الخمر، فيسكبان سكيب المحرقة من الماء والخمر في طاسين من الذهب مثقوبين ومثبتين على المذبح، فينساب السكيب إلى أسفل المذبح، وكان الناس يستقون الماء بفرح من بركة سلوام في أيام العيد تذكارًا لخروج الماء من الصخرة على يد موسى النبي وشرب آبائهم منها، متذكرين كلمات إشعياء النبي: "أيها الجياع جميعًا هلموا إلى المياه والذي ليس له فضة تعالوا اشتروا وكلوا، هلموا واشتروا بلا فضة وبلا ثمن خمرًا ولبنًا"، "فتستقون مياها بفرح من ينابيع الخلاص" (إش 55: 1، 12: 3).كان الصدوقيون يرون الإقتصار على سكب الخمر وحده دون الماء. ففي حوالي عام 95 ق.م. كان رئيس الكهنة اسكندر بانياس من الصدوقيين قد سكب الماء على الأرض بعيدًا عن المذبح فثار ضده الفريسيون وأرادوا قتله، فقامت معركة بين الصدوقيين والفريسيين، وانتهت بنصرة الفريسيين، بعد أن قتل أكثر من ستة آلاف شخص. على أي الأحوال إذ كان الماء والخمر يسكبان على المذبح تُعزف موسيقى الهيكل وترنم مزامير الهليل (مز 113-118). وكانوا عندما يأتون إلى المقاطع التالية: "احمدوا الرب لأنه صالح"، "يا رب أنقذ"، "احمدوا الرب" (مز 118: 1، 25، 29)، يلوح المتعبدون بالأغصان حول المذبح.
 تقدم التقدمات والذبائح التالية (عد 29: 12-19):
أولًا: المحرقة الصباحية الدائمة وأيضًا المسائية مع تقدمتهما وسكيبهما. ..ثانيًا: محرقة العيد يبدأ اليوم الأول بثلاثة عشر ثورًا ثم يتناقص كل يوم ثورًا فيبلغ كل الثيران سبعين ثورًا، كما يُقدم أيضًا كبشان وأربعة عشر خروفًا حوليًا كل يوم مع تقدمتهم. .. ثالثًا: ذبيحة خطية للعيد من تيس من المعز. رابعًا: ما يقدمه الشعب من ذبائح السلامة والنذور والنوافل والقرابين التطوعية ابتهاجًا بالعيد. هذا ومع انسحاب الشعب من المذبح في نهاية كل خدمة يومية يترنمون قائلين: "ما أجملك أيها المذبح" أو "نشكرك يا رب (يهوه) ونشكرك أيها المذبح". أما بالنسبة لليوم الثامن، كما قلنا يُحسب عيدًا مستقلًا، وقد دعى بالاعتكاف، حيث يتوقف الكل عن العمل ويتفرغ للعبادة... في هذا اليوم لا يسكنون المظال ولا يلوحون بالأغصان. أما تقدمات هذا اليوم وذبائحه فهي: أولًا: المحرقة الصباحية الدائمة وأيضًا المسائية مع تقدماتهما وسكيبهما. ثانيًا: ذبيحة محرقة من ثور وكبش وسبعة خراف مع تقدماتها وسكيبها. . ثالثًا: ذبيحة خطية من تيس من المعز. . رابعًا: ما يقربه الشعب من ذبائح تطوعية (عد 29: 35-29). وعن ما ورد عن المظال بما جاء في سفر التثنية وهو أن الشريعة تُقرأ أمام كل إسرائيل في هذا العيد في كل سنة سبتية "السنة السابعة" (تث 31: 9-13).
† "  إن " ..  جملة شرطية من الصنف الثالث تفيد إمكانية التحقق
† " عطش احد " ..  دعوة عامة لكل البشر † " فليقبل الي ويشرب " .. هذا التشبية إستخدمة يسوع فى (يو 3: 13- 15) وهذا إشارة إل الصخرة التى خرج منها ماءا (1كو 10: 4) وبلا شك هذا المفهوم مرتبط بالدعوة الواردة فى (إش 55: 1- 3) ومرتبط أيضا بطقس الماء فى عيد المظال :  اتسم هذا العيد بطقسه الفريد، الذي تميز بظاهرتين متكاملتين هما سكب الماء والإنارة. فمن جهة سكب الماء يذكر التلمود أنه ابتداء من اليوم الأول ولمدة سبعة أيام يخرج في الفجر موكبان عظيمان، أحدهما يتوجه لجمع أغصان الزيتون وسعف النخيل والأشجار الأخرى، والثاني يتوجه إلى بركة سلوام ومعه أحد الكهنة يحمل أبريقًا ذهبيًا ليغرف فيه من ماء البركة ويملأ الأبريق. وكان يرافق الموكبين جماعات المرنمين ليعود الموكبان بين الهتافات والترانيم ويصل الكل إلى الهيكل في وقت واحد، فتُقدم محرقة الصباح. ويقيم حاملو الأغصان مظلة جميلة على المذبح بينما يستقبل الكهنة زميلهم الذي يحمل الأبريق الذهبي بالنفخ ثلاثًا في الأبواق. يصعد الكاهن على درج المذبح ومعه كاهن آخر يحمل أبريقًا آخر من الذهب به الخمر، فيسكبان سكيب المحرقة من الماء والخمر في طاسين من الذهب مثقوبين ومثبتين على المذبح، فينساب السكيب إلى أسفل المذبح، وكان الناس يستقون الماء بفرح من بركة سلوام في أيام العيد تذكارًا لخروج الماء من الصخرة على يد موسى النبي وشرب آبائهم منها، متذكرين كلمات إشعياء النبي: "أيها الجياع جميعًا هلموا إلى المياه والذي ليس له فضة تعالوا اشتروا وكلوا، هلموا واشتروا بلا فضة وبلا ثمن خمرًا ولبنًا"، "فتستقون مياها بفرح من ينابيع الخلاص" (إش 55: 1، 12: 3). ولم ترد كلمة  " إلى "  ( P66 , D ) المخطوطات اليونانية القديمة  بينما تظهر الكلمة فى بعض المخطوطات الأخرى   P66c, P75 . 

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 38)   38 من امن بي، كما قال الكتاب، تجري من بطنه انهار ماء حي».
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

"من آمن بى" ليس كما يؤمن الشياطين ويقشعرون (يع 2: 19 ) بل يؤمن بى ويعمل بوصاياى " كما قال الكتاب " بالمعنى لا بالحرف فى (مز 14: 8) و (أش 55: 1 & 58: 11) و (حز 47: 1- 12) و (زك13: 1& 14: 8) وفى مواضع اخرى كثيرة فمن آمن بالمسيح وحفظ وصاياه "تجرى من بطنه انهار ماء حى" ويراد بالبطن داخل النفس والإرادة كما أن الباطن الجسد داخله و "بالإنبهار" وفرة المواهب التى ينالها المؤمن والبركات التى تصدر منه ووصف ماء الأنهار بأنه حى إشارة إلى حياة النفس الروحية لنوالها قوة المواهب من ينبوع الحياة ، فالإيمان بالمسيح لا يروى نفس المؤمن إرتواءا روحيا فقط بل يصيره بركة لغيره أيضا أى أن المؤمن يكون بركة للعالم بواسطة قداسته وسيرته الحميدة ورحمته وتعليمه وتواضعه وبسلوكه متتبعا خطوات سيده الرب يسوع الذى هو ينبوع النعم الأصلى .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
   † " من امن بي " ..  فى النص اليونانى يلاحظ أن هذا الجزء ورد فى الزمن المضارع ، تميزت بشارة يوحنا أنها تجذب قارئها للإيمان بيسوع بشكل شخصى ، وتشير إلأى أن هناك علاقة شخصية بين الشخص ويسوع تستمر بعد ألإيمان
† " كما قال الكتاب " ..  إقتبس يسوع من الكتاب المقدس ولكن يصعب الوصول إلى السفر الذى إقتبس منه بالتحديد قد يكون ( إش 44: 3 & 58: 11) أو (حز 47 : 1) أو (زك 13: 1) أو (زك 14 : 8)
† "  تجري من بطنه انهار ماء حي  " ..  هناك عدة تفسيرات للضمير فى كلمة "بطنه" : (1) يسوع المسيح _كما إعتقد آياء الكنيسة ) .. (2) المؤمنون بيسوع .. (3) أورشليم فى اللغة الآرامية لأنه فى ترجمة الكلمة بالآرامية يمكن أن تأتى بصيغة المؤنث "بطنها" [ وهذا هو كان إعتقاد الربيين اليهود  (حز 47: 1- 12) (زك 14: 8) ] وقد أطلق يسوع على نفسه " الماء الحى" (يو 4: 10) ويفهم من هذا السياق أنه بحلول الروح القدس يتكون نبع روحى حيث ينطلق منها الحب للسماء والأرض (يو 7/: 39) وهنا يتشكل المسيح فى نفس المؤمن فيسير فى حياته تبعا للنمط الذى سار فيه المسيح على الأرض (رو 8: 29 ) (غل 4: 19) ( أف 4: 13)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 39)   39 قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين ان يقبلوه، لان الروح القدس لم يكن قد اعطي بعد، لان يسوع لم يكن قد مجد بعد.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

قال هذا عن الروح القدس " أى أن الماء الحى الذى وعد به المسيح أن يمنحه للمؤمنين هو إشارة إلى نعم الروح القدس التى بواسطتها يقدر الإنسان أن يؤمن بالمسيح ويتجدد قلبه ويصير شبه المسيح " لأن الروح القدس لم يكن قد أعطى بعد " على قدر ما أعطى فى البنديكوستى  نعم أن الروح القدس كان حاضرا على الدوام فى الكنيسة الإسرائيلية وهو الذى علم الاباء والأنبياء لكن لم يشعر احد بحضوره وتأثيرة كما شعر التلاميذ والرسل والكنيسة التى أسسوها منذ يوم الخمسين وإلى الآن وإلى الأبد " لأن يسوع لم يكن قد مجد بعد" بقيامته من الموت وصعوده إلى السماء وجلوسه عن يمين ألاب ، ويسأل المفسرون ك لماذا لم يعط الروح القدس قبل صعود المسيح كما أعطى بعده ، ويجيبون ليتبين أن حلول الروح القدس هو ثمرة آلام المسيح وصعوده وإنتصاره .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † " لان الروح القدس لم يكن قد اعطي بعد، لان يسوع لم يكن قد مجد بعد." ..  هنا إشارة تاريخية توضيحية  لزمن لحلول الروح القدس بقوله "لم يكن أعطى بعد" (يو 16: 70) وتظهر أعمية الجلجثة ويوم العنصرة (الخمسين ) كمصدر للمجد (يو 3: 14 & 12: 23 & 17: 1 وما بعدها)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 40)  40 فكثيرون من الجمع لما سمعوا هذا الكلام قالوا:«هذا بالحقيقة هو النبي».
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

"النبى" قول الفئة الأولى من اليهود المجتمعين هو الذى انبأ به موسى فى (تث 18: 15)
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † " هذا بالحقيقة هو النبي   " .. إعتقدت هذه الفئة أن يسوع هو النبى بتعريف الألف واللام وكلمة "النبى" هو إشارة للوعد المسيانى الذى كانوا ينتظرونه اليهود تحت إسم " المسيا / المسيح المنتظر"  (تث 18: 15 و 18) " 15يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي.له تسمعون... 18 اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به "  وقد جاء يسوع من نسل سبط يهوذا وتربى فى الجليل أى من وسط أحوة سبط يهوذا .. ومن الفئات الأخرى " ظن كثيرون من اليهود أن يسوع مجرد نبى من سلسلة الأنبياء وأنه أتى بعد إنقطاع الوحى حوالى 400 سنة وليس المسيح (يو 4: 19 & 6: 14 & 9 : 17 ) (مت 21: 11) لأنهم رأوا قوته  ، ولكنهم لم يفهموا سبب نزوله وتجسده والهدف من رسالته ولم يقدروا قوته الإعجازية حق قدرها وسلطانه على الشياطين وتحكمه فى قوى الطبيعة وعلمه الماضى والمستقبل والغيب والخلق .. ألخ المسلمون أيضا يقفون فى جهة واحده مع هذه الفئة من اليهود  التى تؤمن بيسوع كنبى ، وهؤلاء المسلمون واليهود  يسيئون فهم يسوع وأعماله ولم يرتقى فكرهم لأكثر من مرحلة النبوة مع العلم أن إسم نبى ينحصر فى التنبؤ وإتيان بعض الأعمال الإعجازية التى تثبت أنه نبى فيرتاح بنو البشر ويصدقون نبوته ولكن يسوع فاق مرحلة النبوة لمرحلة الخلق .. يسوع المسيح كان عجيبا فى ولادته وحياته وصلبه على الصليب وقيامته

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 41)   41 اخرون قالوا:«هذا هو المسيح!». واخرون قالوا:«العل المسيح من الجليل ياتي؟
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

 والنبى يقصد به فى قول موسى ولكن الفئة الأولى لم تفهم ذلك بدليل قول الفئة الثانية أن " هذا هو المسيح " كأن النبى خلاف المسيح ولكن ألإقرار بأن يسوع هو المسيح أوضح وأسمى من قولهم أنه النبى لأن المسيح ليس نبيا فقط بل هو كاهن ونبى وملك .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † "  اخرون قالوا:«هذا هو المسيح! " ..  كلمة المسيح ترادف الكلمة العبرية " المسيا" وهى تعنى المسح بالزيت ، وهى عادة أستخدمت قديمة حيث كان يمسح الملوك والكهنة والأنبياء بالزيت كعلامة على الدعوة الإلهية والإستعداد للخدمة  وبداية العمل سواء أكان رعوى أو تبشيرى
 † "  واخرون قالوا:«العل المسيح من الجليل ياتي  " ..  هذا السؤال يتطلب التركيب النحوى فيه جوابا سلبيا  .. ولكن ماذا عن ( إش 9: 1؟ )  ولكن لا يكون ظلام للتي عليها ضيق.كما اهان الزمان الاول ارض زبولون وارض نفتالي يكرم الاخير طريق البحر عبر الاردن جليل الامم. 

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 42)  42 الم يقل الكتاب انه من نسل داود، ومن بيت لحم ،القرية التي كان داود فيها، ياتي المسيح؟»
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

وقول الفئة الثالثة "ألعل المسيح من الجليل يأتى" يدل أنهم ظنوا أنه ولد وتربى فى الجليل وفى الحقيقة أنهم لم يعرفوا الواقع وهو أن يسوع ولد  فى بيت لحم ولو قصدوا معرفة الحقيقة لما صعب عليهم البحث فى سجلات الرومان التى كتب فيها الإكتتاب (الإحصاء) فلا عذر لهم فى جهلهم ملاحظة : الذى أدى إلى هذا اللبس فى المفهوم أن هيرودس الكبير كان يريد قتل الطفل يسوع وقد هربت العائلة إلى مصر وعندما رجعت سكنوا فى الناصرة وفى الظاهر لم يذكروا شيئا لأخد عن قصة ميلاده خوفا من أولاد هيرودس الذين اصبحوا حكاما من بعده
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † "  من نسل داود، " ..  (2صم 7) (مت 21: 9 & 22: 42)   الملاك جبرائيل في (لوقا : 1: 32)في إعلانه للعذراء بأنها ستكون أم يسوع، قال عنه:" وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ". وكذلك في العهد الجديد نرى في العديد من المرات أن يسوع يدعى ابن داود. وكان اليهود يلقبون يسوع بـ " إبن داود" دليل على معرفتهم نسب يسوع فيما يلي : ( متى 9: 27 ) (متى 12: 23 ) (متى 15: 22 ) ( متى 20: 30 ) (متى 21: 9 )  قول الملاك للعذراء - أن الرب الإله سيعطي يسوع عرش أبيه داود- له معنيان  (1). أن يسوع كان من نسل داود، أي أن داود كان أبيه. (2) أنه كان يستحق كرسي داود شرعاً، اي أنه من الناحية الشرعية كان هو وريث داود على العرش. - أن استيفاء يسوع لكل من هذين الشرطين نتيجة إى نسبى يسوع اللذان وردا في متى 1: 1- 17 وفي لوقا 3: 23- 38. أول هذين النسبين يشير إلى نسبه من يوسف المفترض بأن يكون هو والد يسوع ، وهذا يظهر أنه انحدر مباشرة من النسل الملكي للملك داود. ولهذا السبب، فمن وجهة نظر شرعية، أصبح ليسوع حقوق شرعية على عرش داود. ومع ذلك لم يكن هذا كافياً وقد احتاج أيضاً أن ينحدر مباشرة من نسل داود. وكان هذا من خلال أمه، مريم العذراء. وحقاً، فنسبها الذي ذكر في لوقا 3: 23- 38 يُظهِر أنها كانت ذات نسباً مباشراً لداود. ولذلك فمن ناحية النسب والشرع، كان يسوع من بيت داود وصاحب حقوق مباشرة على عرشه. وكانت هذه الصفات التي كان لابد من توافرها في المسيا، إذ أنه وفقاُ لنبؤات العهد القديم، فالمسيا المنتظر كان لابد له وأن يكون من نسل إبراهيم ( أنظر سفر التكوين 21: 12 وغلاطية 3: 16) وأيضاً من نسل داود ( أنظر مزمور 132: 11 وأعمال الرسل 2: 29- 30). وكان يسوع من نسلهما. ومتى 1: 1 تظهر هذه الحقيقة بشكل مباشر جداً: (متى 1: 1 ) " .......... يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ" إذاً فنسبي يسوع المسيح ليسا فقط تعداداً لنسبا تاريخياً ولكنه دليلاً على أن يسوع هو المسيا، المسيح، المنتظر، ابن داود وابن إبراهيم. والله قد حقق بذلك وعده ليس لإبراهيم وداود فقط (سفر التكوين 21: 12، مزمور 132: 11) ولكن أيضاً وعده للجنس البشري كله ( التكوين 3: 15)، الذي ظل ينتظر مجيء المسيح من بعد السقوط لتصحيح الوضع الذي خلقه هذا السقوط. - ولم يكن ما ذكرناه سابقا دليلا بل أنه يوجد أكثر من 300 نبوة عن حياة يسوع وعمله كمسيا وفاديا ومخلصا
† " ومن بيت لحم ،القرية التي كان داود فيها، " ..  (مى 5: 2- 3) (مت 2: 5- 6)  فنذكر ميخا: "وأنتِ يا بيت لحم أفراتة، صغرى مدن يهوذا (لا: زبولون) منك يخرج لي سيّدٌ على بني إسرائيل، يكون منذ القديم، منذ أيَّام الأزل" (5: 1).

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 43)   43 فحدث انشقاق في الجمع لسببه.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

الإنشقاق الذى حدث بين اليهود لسبب نشأة المسيح  المسيح ونظرة المجتمع اليهودى بطوائفه له فبعضهم قال انه النبى وآخرون قالوا أنه المسيح
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † غالبا كانت شخصية يسوع وحضوره من ناحية وتعاليمه ورسالته من ناحية أخرى ومعجزاته الخارقة من ناحية ثالثة يسببان الإنقسام (يو 7: 48- 53 & 9: 16 & 10 : 19) (مت 10: 34- 39) (لو 12: 51- 53) وهذا تفسير لمثل التربه ( مت 13) للبعض آذان روحية ليست موجودة مع البعض الآخر (مت 10: 27 & 11: 15 & 13: 9 و 10 و 15 و 16 و 43)( مر 4: 9 و 23 & 7: 16 & 8: 18 ) (لو 8: 8 & 14: 35)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 44)   44 وكان قوم منهم يريدون ان يمسكوه، ولكن لم يلق احد عليه الايادي.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

ولكن فئة منهم خالفوهم فى الرأى وقالوا أنه مبتدع وهؤلاء الذين أرادوا أن يظهروا غيرتهم فتبرعوا بمسكه لتسليمه إلى الرؤساء " ولكن لم يلق احد عليه الأيادى " لأنه منعهم من ذلك بقوته الإلهية لأن وقته لم يكن قد أتى بعد .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
 

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 45)45 فجاء الخدام الى رؤساء الكهنة والفريسيين. فقال هؤلاء لهم:«لماذا لم تاتوا به؟»
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

أرسل رؤساء الكهنة خدام ليمسكوا المسيح وظلوا منتظرين فلما عاد هؤلاء بعد يومين أو ثلاثة وليس معهم يسوع
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
 

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 46)   46 اجاب الخدام:«لم يتكلم قط انسان هكذا مثل هذا الانسان!».
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

 إغتاظ الرؤساء لعدم الوصول إلى هدفهم وكان جواب الخدام عن المسيح بقولهم : ط لم يتكل إنسان قط هكذا مثل هذا الإنسان" فكانت هذه الكلمات سببا فى غيظ اليهود أكثر من عدم مسكهم ليسوع لأنه   دل على أن الخدام تأثروا من كلامه فتحققوا أن تعليمه لم يأتى بتعليم مثله من قبل وأنه ممتاز عن سائر الناس وأنه اعظم من معلمى الناموس كلهم وأسمى من رؤساء الكهنة ولا ريب فى أن شهادة هؤلاء الأعداء ليسوع كانت حقا فإنه لم يتكلم نبى قط ولا رسول ولا فيلسوف ولا خطيب كما تكلم هو .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † "   اجاب الخدام:«لم يتكلم قط انسان هكذا مثل هذا الانسان! " ..  خدام الهيكل أو حراس الهيكل المسئولون عن النظام وترتيب والهدوء فى ساحات الهيكل وهؤلاء الخدام يتكونون من سبط اللاويين وهو السبط المسئول عن الكهنوت والخدمة فى الهيكل  وعندما يقول هؤلاء الخدام هذهه  الشهادة  تكون لها ثقلها ووزنها من أشخاص مسئولون عن تنفيذ وصايا الكتاب المقدس أى أنهم السلطة التنفيذية وقد ذكر هؤلاء الحراس هذه الشهادة فقط (1)  أى أنهم لم يذكروا خوفهم من الجمع وجعلوه سببا لعدم القبض على يسوع (2) ويلاحظ القارئ لهذه ألاية أنهم إتفقوا مع بعضهم قائلين أنه لم يتكلم  قط إنسان مثل هذا ألإنسان وقد أ‘لنوا رأيهم بينما إنقسم رأى الجمع حول يسوغ (3) ومن المفترض أن هؤلاء الشرطة أو جنود الهيكل إعتادوا أن يأخذوا ألأوامر وينفذوها لا أن يعصوا هذه ألأوامر بناء على عقيدتهم ورأيهم فى يسوع

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 47)  47 فاجابهم الفريسيون:«العلكم انتم ايضا قد ضللتم؟  
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

 قال يوحنا فم الذهب : أنه كان على الفريسيين أن يسألوا الخدام ما الذى أعجبكم منه حتى شهدنم له أنه أعظم معلم فلم تقبضوا عليه حسب أمرنا لكم لكن قد أعماهم بغضتهم له فأظهروا كذبا أنهم يعلمون يقينا أنه  أنه لم يعلم شيئا ساميا معجبا فوبخوا الخدام قائلين " ألعلكم أنتم أيضا قد ضللتم " فكأنهم قالوا أن تعليم المسيح ضلال وخداع وأن الجموع الذين آمنوا به قد ضلوا وإنخدعوا لأنهم لا يعرفون الكتب فهل "ضللتم" يا خدامنا كما ضل أولئك الجموع وشاركتموهم فى افيمان بصحة دعواه - وهذا  الكلام من الفريسيين  يدل على غيظهم وحيرتهم وحقدهم من خيبة أملهم من إعجاب خدامهم وعدم الإمساك بيسوع
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
 

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 48)  48 العل احدا من الرؤساء او من الفريسيين امن به؟
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

كأن الفريسيين يقولون : أنه لا يوجد واحد من العلماء الخبراء فى الناموس آمن به فإذا ليس هو المسيح المنتظر أما الشعب الذى آمن به فلا يفهم الناموس كما نفهمه نحن الذى درسناه فى مدارس الربانيين فلذلك نقول أن الشعب الذى آمن ملعون ولا يجب ان تكونوا معهم فى إيمانهم بالمسيح لأنهم جهلة ولا يؤخذ إيمانهم على أنه المسيا المنتظر لأننا عالمين بخفايا الكتب المقدسة ودقائقها - فلو كان ما يدعوا به حقيقة لكنا عرفنا ذلك قبل غيرنا - هذا معنى كلام الفريسيين وهو يدل على أن تفكيرهم ضحل وفيه لؤم وخبث لأن الكتب المقدسة تشهد للمسيح وتوجد نبوات كثيرة لا لبس فيها أو ذرة شك عن ميلاده وطريقة معيشته وصلبه  وخاصة فى سفر أشعيا ولكنهم أخفوها عن العامة
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † "  العل احدا من الرؤساء او من الفريسيين امن به؟  " ..  هذا الجزء من ألاية يتطلب التركيب النحوى جوابا سلبيا فى ألايتين (بو 7: 47 و 48) وتشير كلمة الرؤساء إلى مجلس السنهدرين الذين كان يتكون من فئات مختلفة من الفريسيين والصدوقيين والشيوخ والكهنة ورؤساء الكهنة وغيرهم أما الفريسين والصدوقيين فقد كانوا فى صراع طائم بينهما ولكنهما أتفقا على مقاومة يسوع راجع (يو 11: 47 و 57 & 18: 3)

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  السابع
7. شهادة خدام الهيكل له ونيقوديموس(يوحنا 7: 49 - 53)
تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 49)  49 ولكن هذا الشعب الذي لا يفهم الناموس هو ملعون».
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

 لأنهم حسدوا شعبية المسيح وعلمه ولم يجدوا ثغرة فى تعاليمه ناقشوه ولم يقدروا عليه فحقدوا عليه وقال القديس كيرلس أن رؤساء الكهنة أولى وأحق باللعنة التى وجهوها للشعب وبينما هم يدعون معرفة الشريعة طعنوا أنفسهم بسهام الجهل وعدم المعرفة .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † "  ولكن هذا الشعب الذي لا يفهم الناموس هو ملعون  " ..  كلمة الشعب تشير إلى العامة من الناس الذين كان رؤساء اليهود يحتقرونهم لعدم حفظهم للتقاليد الشفوية "التلمود" (تث 27: 26) ويذكر ايوحنا نيقوديموس فى ألاية (يو 7: 50) أنه إتهمهم بكسر الناموس لسوء معاملتهم ليسوع .. وهكذا أصبح التدين تطرف وإرهاب ومؤامرات تدبر فى الخفاء تكون نهايتها الإجرام والقتل هؤلاء هم رؤساء اليهود الذين يلعنون الناس لأنهم لا يفهمون الناموس وهم لا يدرون أنهم  يلعنون أنفسهم لأنهم لم يعلموا الناس فهم الناموس بدلا من حفظه ، وغذا كان النور أصبح ظلاما ، فما هى درجة الظلمة وسببها إذا

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 50)   50 قال لهم نيقوديموس، الذي جاء اليه ليلا، وهو واحد منهم:
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

نتعلم من قوله عن نيقوديموس " وهو واحد منهم" أن هذا الرجل الصالح الذى جاء غلى يسوع ليلا وحدثت بينهما المحادثة المذكور فى (يو 3) كان من أعضاء مجلس السنهدرين (السبعين) ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
 

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 51)  51 «العل ناموسنا يدين انسانا لم يسمع منه اولا ويعرف ماذا فعل؟»
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

ومعنى قوله "ألعل ناموسنا يدين إنسانا   لم يسمع منه أولا ويعرف ماذا فعل " إن الناموس يقضى بعدم الحكم على أحد بلا محاكمة ولا شهود فلذا يجب إعتبار يسوع بريئا إلى أن يقف هو والشهود أمامهم ويثبت جرمه .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
   † " العل ناموسنا يدين انسانا لم يسمع منه اولا ويعرف ماذا فعل؟ " ..  هذا الجزء من ألاية يتطلب التركيب النحوى جوابا سلبيا (خر 23: 1) (تث 1: 16)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 52)  52 اجابوا وقالوا له:«العلك انت ايضا من الجليل؟ فتش وانظر! انه لم يقم نبي من الجليل».
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

كأنهم قالوا له : أنت تدافع عن يسوع لأنك ةإياه من وطن واحد فأعماك الهوى وصرت لا تفرق بين الحق والباطل ، قالوا ذلك للتهكم والسخرية لأنهم كانوا يعلمون يقينا ان نيقوديموس ليس من الجليل ، أما قولهم " أنه لم يقم نبى من الجليل " فهو كاذب لأن دبورة النبية كانت من الجليل وكذلك حنة النبية فإنها كانت من سبط آسبر الذى كان أرضه الجليل ، ونحوم النبى أيضا كان من الجليل ، وإيليا وإليشع ويونان كانوا من الجليل ، ويتضح من ذلك إنا أن حقدهم أعماهم أن يقولوا الحقيقة وانهم كانوا كاذبين أو أن هذه الحقبة كان الفريسيين فيه جهلة بالكتب المقدسة وأسفار الأنبياء
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
  † " العلك انت ايضا من الجليل؟ " ..  هذه الكلمات تشير إلى عداء مجلس السنهدرين ليسوع حتى قبل محاكته والسماع منه بإلقاء اتهام بالتحيز لنيقوديموس
† " فتش وأنظر  " ..  يرتبط التفتيس فى الديانة اليهودية إلى البحث فى الكتب المقدسة (يو 5: 39) " فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياة ابدية. وهي التي تشهد لي. " ماذا غن إيليا (1مل 17: 1) ويونان (2 مل 14: 25) وهوشع وناخوم ؟ ولا بد أنهم قصدوا "النبى" المذكور فى (تث 18: 15 و 19) (تك 49 : 10) (2صم 7)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 7: 53)   53 فمضى كل واحد الى بيته. 
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

 أى إنصرف أعضاء المجلس السبعينى خائبين حتى خدامهم وجدوا أن يسوع صالحا وهوذا نيقوديموس من مجلسهم يدافع عنه فلم يقدروا أن ينفذوا هدفهم فى القبض على يسوع فأسرعوا للإنصراف لئلا ينضم آخرون منهم إلى نيقوديموس ويقتنعوا ان يسوع برئ . .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  
 

 

This site was last updated 08/09/16