Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

  تفسير يوحنا الإصحاح  الحادى عشر - فى مجمل الأناجيل الأربعة: الفصل20 و21

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
تفسير يوحنا ص1 الفصل 1
تفسير إنجيل يوحنا ص 1و 2و 3 الفصل5
تفسير إنجيل يوحنا ص4 الفصل6
تفسير إنجيل يوحنا ص 5 الفصل8
تفسير إنجيل يوحنا ص 6 الفصل16
تفسير إنجيل يوحنا ص 7 الفصل 18
تفسير إنجيل يوحنا ص8 الفصل 19
تفسير إنجيل يوحنا ص9 الفصل 19
تفسير إنجيل يوحنا ص10 الفصل19و20
تفسير إنجيل يوحنا ص11 الفصل 20 و21
تفسير إنجيل يوحنا ص12 ف 21- 24
تفسير إنجيل يوحنا ص 13 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 14 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 15 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 16 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 17 ف25
تفسير إنجيل يوحنا ص 18 ف 26
تفسير إنجيل يوحنا ص 19 ف 28
تفسير إنجيل يوحنا ص20 ف 29
تفسير إنجيل يوحنا ص 21 ف 29

تفسير يوحنا الإصحاح  الحادى عشر - فى مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل 20

تفسير يوحنا الإصحاح  الحادى عشر - فى مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل 21

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  الحادى عشر
1. تبليغ السيد بمرض لعازر  (يوحنا 11: 1- 16)
تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 1)  1 وكان انسان مريضا وهو لعازر، من بيت عنيا من قرية مريم ومرثا اختها.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

معجزة إقامة لعازر من الموت لم يذكرها سوى يوحنا و " بيت عنيا" قرية تبعد ثلاثة أرباع ساعه من أورشليم وهى فى سفح جبل الزيتون ، وهى قرية مريم واختها مرثا " أى وطنهما ومنزلهما فيه وكانت تسكنان فيه ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  وكان انسان مريضا وهو لعازر  " ..  هذا الجزء من الآية زمن ماضى متصل يفيد بأن لعازر كان مريضا من مدة طويلة  ، أو أنهم سمعوا أن لعازر بدأ يمرض
† " لعازر " ..  كلمة مشتقة من الإسم العبرى :أليعازر" ويعنى " الرب يعين" أو " الرب معونتى" تفترض البشارة بحسب يوحنا أن القاء يعرفون صداقة يسوع لمريم ومرثا وأخوهم لعازر (لو 10: 39- 43) والبشارة بحسب لوقا هو الموضع الوحيد  التى ذكرت فيه هذه الحادثة فى الأناجيل الآزائية (متى ومرقس ولوقا )
† "  بيت عنيا  " ..  هى قرية تبعد حوالى ميلين جنوب شرقى أورشليم ، وقد كان المكان المحبب ليقيم فيه يسوع أثناء ذهابه لأورشليم فى الفصح وغيره
† " مرثا   " ..  كلمة آرامية معناها "ربة بيت" أو "السيدة" ومن الغريب ورود إسم مرثا بعد إسم مريم فى (لو 10: 38- 42) بالرغم من أنها الأخت الكبرى

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 2)  2 وكانت مريم، التي كان لعازر اخوها مريضا، هي التي دهنت الرب بطيب، ومسحت رجليه بشعرها.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

وقد ميز مريم بقوله " هى التى دهنت الرب بطيب ومسحت رجله بشعرها "  ولأنه كانت مريمات كثيرات وقد ذكر فى البشائر منهن ثلاث خلاف أخت لعازر وهن مريم أم يسوع ومريم إمراة كلوبا ومريم المجدلية ، ويجب أن تميز أيضا بين هذه وبين مريم التى دهنت رجلى الرب فى الجليل لأن هذه كانت خاطئة وأما أخت لعازر فكانت تقية وفاضلة بدليل قول المسيح عنها إنها " إختارت النصيب الصالح"
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وكانت مريم، التي كان لعازر اخوها مريضا، هي التي دهنت الرب بطيب  " ..  وهو ما يسمى تكريس يسوع وتكفينه  (يو 12: 2- 8) مواز لما يذكر عنها فى (مت 26: 6- 13) (مر 14: 3- 9) ومريم أخت لعازر تختلف عن المرأة الخاطئة الوارد ذكرها فى (لو 7: 36) تصف هذه ألاية ما فعلته مريم  بمسح يسوع بالطيب (يو 12) ولم تسجل البشائر الأخرى هذه الحادثة  ولذلك يعتقد المفسرون أنه حينما كتب يوحنا البشارة  وهو آخر إنجيل يكتب كانت الأناجيل الآزائية قد إنتشرت توقع معرفة قراءه بهذه العائلة من مصادر أخرى .         

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 3)  3 فارسلت الاختان اليه قائلتين: «ياسيد، هوذا الذي تحبه مريض».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

أرسلت الأختان  إلى يسوع تخبرانه بمرض أخيهما لأنه لم يكن من اللائق أن تذهبا بنفسيهما لأن المسافة طويلة ولأن أخيهما يحتاج إلي خدمتهما وكانا عندهما أمل ان يأتى يسوع ليشفيه أو أن يشفيه بكلمة يقولها وهو على بعد فى مكانه ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " فارسلت الاختان اليه قائلتين   " ..  أرسلتا رسالة ليسوع الذى كان فى برية الأردن - من المعروف أنه فى العصر الرومانى  إنشاء نظام للحصان ببعضها لنقل الرسائل والمستندات التي سمحت للسفر إرسال ما يصل إلى 800 كيلومتر (500 ميل) في 24 ساعة. وقد تم العثور على رسالة جندي مصري يدعى  أوريليوس بوليون، خدم في الجيش الروماني في أوروبا في بانونيا (المجر الحالية) قبل 1800 سنة  عُثر عليها قبل قرن من الزمان في ابين أطلال مدينة “تبتونيس” اليونانية- الرومانية القديمة، والتي تقع جنوب مدينة الفيوم “منطقة أم البريجات”، عثر قبل قرن مضى الأثريان برناردك جرينفيل وآرثر هانت على البردية التي تحمل تلك الرسالة، ا، ولكن لم تفك شفرتها إلا حاليا  بواسطة متخصصين في جامعة رايس الأميركية. وهذه الرسالة الوحيدة التى عثر عليها ويقول فيها أنه أرسل 6 رسائل لأخوته ولم يصله الرد  ظل محتوى رسالة أوريليوس مجهولا للأثريين، حتى استطاع باحث الدكتوراة في جامعة “رايس”، غراند أدامسون، مؤخراً ، فك شفرة الرسالة باستخدام الأشعة تحت الحمراء، ووسائل تقنية أكثر تقدما، تجعل النص أكثر وضوحاً. ” سأحاول الحصول على إجازة من القائد كي أحضر إليكم، ربما تتذكرون وقتها أنني أخاكم” نشر غراند رسالة الجندي أوريليوس باللغة الإنجليزية، في النشرة التي تصدرها الجمعية الأميركية للبرديات ” the American Society of Papyrologists”، ويقول أدامسون- “في إيميل لموقع لايف ساينس”، إنه ليس من المعروف ما إذا كانت عائلة الجندي قد ردت عليه، أو حتى إن كان استطاع أن يحصل على الأجازة، وهو لا يظن حتى أن الرسالة وصلت إلى العائلة، فعلى الرغم من أنها كانت موجهة إلى العائلة المصرية، إلا أنه قد عثر عليها عند المعبد الروماني في تبتونيس.
† " ياسيد، هوذا الذي تحبه مريض   " ..  كلمة تحبه فى الأصل اليونانى فى المخطوطات هى "فيلو" ولكن إستخدمت اللغة اليونانية كلمتى "أعابو" و "فيلو" كمرتدفتين (يو 11: 5) وقارن (يو 3: 35 مع 5: 20)  يظهر من هذا التعبير علاقة يسوع الفريدة مع هذه العائلة من كلمة "تحبه"
   

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 4)  4 فلما سمع يسوع، قال:«هذا المرض ليس للموت، بل لاجل مجد الله، ليتمجد ابن الله به».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

وقول المسيح "هذا المرض ليس للموت " معناه ليس للموت العام المستمر فإنه له المجد عالم بانه سيقيمه لحياة جسدية ثانية ، وذلك  "لأجل مجد الله " أى لإظهر مجده وبالتالى "ليتمجد إبن الله به" من إيمان كثيريين بالمسيح لسبب هذه ألاية كما ذكر فى (يو 11: 45) وبما ان مجد ألآب ومجد الكلمة واحد فمتى تمجد أحدهما تمجد ألآخر بالمساواه ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  هذا المرض ليس للموت،  " ..  يشير هذا القول ضمنا أن يسوع إما علم مسبقا بمرض لعازر  أو أنه قرأ الرسالة  ، ولكنه سمح له بالموت ليظهر قوته والآب الإعجازية من خلال إقامته من الموت ، قد يكون المرض والألم والموت مشيئة من الرب (سفر أيوب) (2كو 12: 7- 10)
† "  لاجل مجد الله،  " ..  راجع (يو 1: 14)
  † "  ليتمجد ابن الله به " ..  لا توجد إضافة "الله" فى بعض المخطوطات P45 , P66  أنه بالموت من هذا المرض ستكون قيامة لعازر الذى سينال بسببه المجد للآب والأبن ، وينال يسوع المجد بسبب هذه المعجزة تشير بشارة يوحنا أيضا  إلى الصلب كمجد ليسوع .. أنه بالتأكيد أن إقامة لعازر من الموت سوف يتسبب فى إنبهار الشعب به وغيرة قادة اليهود الدينيين فى مجلس السنهدرين فوضعوا مؤامرة لقتله وبهذا نال يسوع المجد
 

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 5)  5 وكان يسوع يحب مرثا واختها ولعازر.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

وقوله " وكان يسوع يحب مرثا وأختها ولعازر " دل على حسن إيمانهم وفضيلتهم وإتفاقهم فى المحبة وعلى حنو يسوع عليهم وأنه يريد الخير لهم
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 6)  6 فلما سمع انه مريض مكث حينئذ في الموضع الذي كان فيه يومين.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

 وقد ذكر الإنجيلى محبة المسيح لهم بخلاف لما يتوهم البعض من عدم محبته لهم ولتباطؤه عن الذهاب إليهم حالا كما يظهر من قوله " فلما سمع أنه مريض مكث حينئذ فى الموضع الذى كان فيه يومين " أى أقام فى بيت عبرة كما ورد فى الإصحاح السابق ، وكان إبطاء يسوع لحكمة إقتضتها إرادته ةهى تعظيم الأعجوبة بإقامته لعازر بعد أن صار اربعة أيام فى القبر حتى أنتن
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  مكث حينئذ في الموضع الذي كان فيه يومين. " تأخر يسوع فى الإستجابة لرسالة مريم ومرثا لقد كان إيمانهن يتوقف عند قدرة يسوع على شفاء أخيهم لعازر من المرض  يسوع يحقق صلوات المؤمنين به ومحبيه ولكن فى الوقت المناسب  وحسب خطته الإلهية وغاية رسالته ومجيئه لثد كانت هناك عناية إلهية من سبب مرضه (يو 11: 15)       

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 7)  7 ثم بعد ذلك قال لتلاميذه:«لنذهب الى اليهودية ايضا».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
لم يذكر فى البشائر غير هذه المرة أن يسوع أخبر تلاميذه قبل سفره  وهذا دليل على أنهم كانوا يخافون عليه جدا وعلى أنفسهم فأخبرهم لئلا يضطربوا إذا ذهبوا فجأة ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
  † "  قال لتلاميذه:«لنذهب الى اليهودية ايضا»  " ..   يظهر حديث التلاميذ اللاحق أن التلاميذ كانوا يعرفون نية قادة اليهود برجم يسوع من حديث يسوع مع الفريسيين والشيوخ فى عيد المظال عدما أعلن لهم أنه والآب واحد (يو 11: 8 & 8: 54 & 10: 39)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 8)   8 قال له التلاميذ:«يا معلم، الان كان اليهود يطلبون ان يرجموك، وتذهب ايضا الى هناك».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

 ويتضح خوفهم من قولهم "يا معلم الآن كان اليهود يطلبون أن يرجموك وتذهب أيضا هناك " وقد اشاروا بهذا القول ما حدث فى عيد التجديد حيث أراد اليهود أن يقتلوه غكأنهم أرادوا بقولهم هذا أن يعدل عن الذهاب إلى اليهودية تجنبا للخطر الذى توقعوه لحياتهم وحياته
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  قال له التلاميذ:«يا معلم، الان كان اليهود يطلبون ان يرجموك " .. ظهر على التلاميذ مزيجا غريبا من الإيمان والخوف على يسوع (يو 11: 16)      
تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 9)   9 اجاب يسوع:«اليست ساعات النهار اثنتي عشرة؟ ان كان احد يمشي في النهار لا يعثر لانه ينظر نور هذا العالم،

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

فقال لهم " أليست ساعات النهار إثنتى عشر .. ألخ" ومعناه أنه كما أن زمن النهار محدودة بأثنتى عشر ساعة وهكذا زمان خدمتى على الأرض محدود وحيث أن ذلك الوقت لم ينتهى فلا يخشى أن يؤذينى أحد أقل أذى حتى نهاية نهارى أى إنتهاء مدى خدمتى وتأتى ساعة موتى وعندها أسلم نفسى بإختيارى فلا بد أن اقوم بأعمالى وإن كنت فى وسط الأعداء الطالبين قتلى بدون أن أخشى منهم لأنهم لا يمكنهم قتلى قبل الوقت المعين فلا تخافوا أيها التلاميذ ولتطمئن قلوبكم لأن صيانتى من الخطر مضمونه وبالتالى حفظكم مضمونه لأنكم معى
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  ساعات النهار اثنتي عشرة؟" .. قسم  اليهود ساعات النهار إلى 12 ساعة تبدأ من الفجر وتنتهى كذلك عند غروب الشمس  طبقا للمارسات الدينية فى الصلوات وتقديم الذبائح فى الهيكل وما زال الأقباط يمارسون صلواتهم فى ألأجبية طبقا للنظام اليهودى لسواعى النهار ويلاحظ أن الصلوات القبطية بالأجبية إختارت ممارسات السواعى فى الهيكل وأهملت باقى السواعى التى لم يكن بها أنشطة أو صلوات بالهيكل اليهودى  وفيما يلى النظام اليهودى : (1) الساعة الأولى من 6- 8 صباحا صلاة باكر وكان فى وقتها يعد المذبح بالهيكل اليهودى على جبل المريا ويربط أول خروف يه (2) الساعة الثانية من 8- 9 صباحا (3) الساعة الثالثة من 9- 10 يقدم بخور فى الهيكل اليهودى على جبل المريا ويقومون الكهنة اليهود بتقديم أول ضحية (4) الساعة الرابعة 10- 11 (5) الساعة الخامسة من 11 - 12 (6) الساعة السادسة من 12- 1 (7) الساعة السابعة من 1- 2 (8) الساعة الثامنة من 2- 3 (9) الساعة التاسعة من 3- 4 يقدم بخور بالهيكل ويقومون بالتضحية بالخروف الثانى   (10) الساعة العاشرة من 4- 5 (11) الساعة الحادية عشرة من 5- 6 إنتهاء الخدمة اللتورجية فى الهيكل اليهودى بالبخور والصلوات (12) الساعة الثانية عشرة (الساعة 6 بعد الظهر) صلاة النوم
† " إن كان احد يمشي في النهار لا يعثر  " ..  جملة شرطية من الصنف الثالث تشير إلى إمكانية التحقيق  - ترتبط ألآيتان (يو 11: 9 و 10) فى هذا الإصحاح مع ما سبقه فى (يو 8: 12) و (9: 4- 5) قارن مع (يو 12: 35)
    

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 10)  10 ولكن ان كان احد يمشي في الليل يعثر، لان النور ليس فيه».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
وقيل أن هذا القول معناه : إذا ظللتم أيها التلاميذ معى فلا تخافوا لأنكم لستم تموتون  لا معى ولا قبلى لأنى سأرتفع إلى السماء ستقعون فى شدائد يشار إليها بالليل وستنالون المجد من أجل إحتمالها
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 11)  11 قال هذا وبعد ذلك قال لهم:«لعازر حبيبنا قد نام. لكني اذهب لاوقظه».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
قال لهم "لعازر حبيبنا " أى المحبوب إليكم أيضا أيها التلاميذ وليس إلى فقط "قد نام" أى قد مات وسمى الموت نوما لأنه يريد أن يقيمه ولذا قال "لكنى أذهب لأوقظة" أى لأعيده للحياة وأظهر المسيح بهذه العبارة (1) أنه يعلم المستورات والخفيات فلو لم يكن المسيح إلها يعلم كل شيئ ما إستطاع معرفة موت لعازل (1) أن له سلطان أن يمنح الحياة لمن شاؤوا الإقامة من الموت لا تعسر عليه مجرد الإسقاظ من الرقاد
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " لعازر حبيبنا قد نام.  " ..  الفعل هنا بصيغة الزمن التام المبنى للمجهول ، لم يفهم التلاميذ فى كثير من من ألأحيان كلمات يسوع خاصة التى تشير غلى أشياء ستحدث فى المستقبل لأنها كانت مختومة أى لا تفهم إلا بعد تحقيقها لهذا كان كانوا يفهمونها حرفيا (يو 11: 13) شبه يسوع الموت بالنوم كان مفهوما لمن يسمعه من اليهود .. وهو تشبيه ورد كثير فى العهد القديم  (تث 31: 16) (2صم 7: 12) (1مل 1: 21& 2: 10 & 11: 21 و 43 & 14: 20)        

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 12)  12 فقال تلاميذه: «ياسيد، ان كان قد نام فهو يشفى».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
فقال تلاميذه يا سيد إن كان قد نام  فهو يشفى " ومعناه أن النوم يكون عادة  النقاهة أى يبدأ المريض أن يسترد صحته وعافيته بعد أرق المرض وعليه يكون نوم لعازر مبشرا بعوجة الصحة إليه فلماذا نذهب إليه لندعه يرقد فإن الرقاد نافع للصحة
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  فهو يشفى " .. كلمة يشفى مرادفة لكلمة "يخلص: أو "ينجو"وردت هذه الكلمة فى العهد القديم بمعنى "التحرر الجسدى " (يع 5: 15) يعتقد سكان منطقة الشرق الأوسط أن المريض عندما ينام كثيرا يشفى من مرضه    
تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 13)  13 وكان يسوع يقول عن موته، وهم ظنوا انه يقول عن رقاد النوم.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
قالوا ذلك لأنهم لم يفهموا أن يسوع قصد بنومه أنه مات "يقول عن موته" بل ظنوا أنه يقول عن رقاد النوم "
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 14)  14 فقال لهم يسوع حينئذ علانية: «لعازر مات.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
حينئذ ترك المسيح المجاز وتكلم بتصريح فقال : " لعازر مات"ومعنى قوله " وانا أفرح لأجلكم أنى لم أكن هناك لتؤمنوا " أنى لو كنت هناك لأقمته فى الحال ولكن غيابى جعل الأعجوبة أعظم لأنها كانت بعد أربعة أيام من موته وبعد أن انتن جسده ف
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  علانية: " ..  راجع (يو 7: 4)
 

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 15)  15 وانا افرح لاجلكم اني لم اكن هناك، لتؤمنوا. ولكن لنذهب اليه!».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
أنا أفرح لأن هذا يقوى إيمانكم بانى المسيح " ولكن لنذهب إليه" ولم  يقل إلى قبره ليدل أنه يريد إحياؤه
 ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  وانا افرح لاجلكم اني لم اكن هناك، لتؤمنوا. " ..  قصد يسوع أنه لم يكن هناك مع لعازر عندما مرض فكان يشفيه مثله مثل آخرين بل أنه كان بعيدا معهم فى الوقت الذى مات فيه لعازر وقبر وعفن لمدة أربعة أيام  ومعنى هذا أن هذه المعجزة تمت لهدف أسمى وأعلى وهو برهان قوته الإعجازية التى تفوق كل هقل أمام اليهود فيؤمن يهود كثيرون (يو 11: 42) أما الرؤساء فيطلبون ويخططون لقتله  بالرغم من أنها كان لها أهداف أخرى مثل صداقته لعازر  ، وإزالة الحزن عن مريم ومرثا وتقوية إيمان تلاميذه (يو 11: 14)  كان التلاميذ بحاجة إلى رؤية قوة يسوع على الموت بإعتبارة عدو البشرية اللدود وهنا نتذكر كلمات الوحى على لسان بولس الرسول "أين شوكتك يا موت أين قوتك ياهاوية" (1كو 15: 44)      

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 16)  16 فقال توما الذي يقال له التوام للتلاميذ رفقائه: «لنذهب نحن ايضا لكي نموت معه!».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
كأنه قال بما ان معلمنا الرب يسوع أصر على الذهاب إلى اليهودية مع طلبنا منه ذلك وبما أن الخطر على حياته مؤكد لأن اليهود متهيجون عليه جدا فيجب علينا نخن التلاميذ أن لا نفارقه بل نذهب معه عناك ولو أدى ذلك إلى قتلنا نحن ايضا وهذا الكلام يدل على الحب المتناهى ولا بد أن التلاميذ وافقوه على الفكرة
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † " 16 فقال توما : «لنذهب نحن ايضا لكي نموت معه!   " ..  تظهر هذه الآية إيمان توما مثله مثل باقى التلاميذ أنه كان مستعدا ليموت مع يسوع خاصة وأن اليهود كانوا يضمرون شرا ليسوع بعد شفاءه المولود أعمى
† "   توما الذي يقال له التوام للتلاميذ " ..  يعنى أسم توما باللغة الآرامية " التوأم" ويقابله فى اليونانية "ديدموس" وتشير البشائر إليه كأحد الرسل (مت 10: 3) (مر 3: 18) (لو 6: 18) وتتحدث عنه البشارة بحسب يوحنا كثيرا (لو 11: 16 & 14: 5& 20: 24- 29& 21: 2)
   

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  الحادى عشر
2. تحرك السيد نحو عائلة لعازر
(يوحنا 11: 17- 32)
تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 17)  17 فلما اتى يسوع وجد انه قد صار له اربعة ايام في القبر.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
 
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
قال يوحنا فم الذهب مات لعازر ودغن يوم أخبر المسيح بمرضه ةمكث السيد فى بيت عبرة يومين وأتى فى اليوم الرابع بيت عنيا فصار لعازر فى القبر أربعة أيام ولا يخفى أن مرور اربعة أيام عليه فى القبر يلغى فكرة أنه كان قد أعمى عليه ولم يمت حقيقة ا
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  صار له اربعة ايام في القبر  " ..  إعتقد الربيون من معلمى الشريعة أن روح الإنسان تبقى قريبة من الجسد لمدة ثلاثة أيام فقط وعندما تأخر يسوع لليوم الرابع كان بقصد أن لعازر مات بالحقيقة وأن روحه ذهبت وإنفصلت تماما وبعدت عن الجسد ولا مجال لإقامته مرة ثانية من ناحية العقيدة اليهودية الربية
 

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 18)   18 وكانت بيت عنيا قريبة من اورشليم نحو خمس عشرة غلوة.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
 
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
الغلوة تساوى 125 خطوة وهى ثمن الميل لأن الميل يساوى ألف خطوة  فتكون الخمسة عشر غلوة = 1875 خطوة أى أقل من ميلين وبمكن الذى يمشى على قدميه أن يقطع الميل فى ثلث ساعة وبناء عليه يمكنه أن يقطع  الميلين فى ثلثى ساعة وهى المسافة التى كان يجوز لليهود أن يمشوها يوم السبت بدون أن يخالفوا شريعة حفظ السبت وسميت عندهم (سفر سبت 1 ع 11: 12)
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " خمس عشرة غلوة   " ..  أى نحو ميلين
  

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 19)   19 وكان كثيرون من اليهود قد جاءوا الى مرثا ومريم ليعزوهما عن اخيهما.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 وقد ذكر البشير مقدار المسافة من أورشليم إلى بيت عنيا بيانا لمجئ كثيريين من اليهود إلى هناك لتعزية مرثا ومريم عن أخيهما
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "   كثيرون من اليهود قد جاءوا الى مرثا ومريم  " ..  وردت كلمة اليهود فى البشارة بحسب يوحنا على أنهم أعداء يسوع ولكن تشير كلمة اليهود فى هذه الآية إلى سكان أورشليم الذين يعرفون لعازر وعائلته الذى كان  فيما يبدو غنيا وله معارف كثيريين (يو 11: 31 و33 و43)
   

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 20)  20 فلما سمعت مرثا ان يسوع ات لاقته، واما مريم فاستمرت جالسة في البيت.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

"فلما سمعت مرثا ان يسوع آت لاقته" ولم تخبر اختها بمجيئه ولذا قال البشير " وأما مريم فإستمرت جالسة فى البيت" مستغرقة فى الحزن ولو دعت أختها لتبعها جميع اليهود الذين كانوا فى البيت لتعزيتها فينشأ عن ذلك هرج ومرج وضوضاء  
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  اما مريم فاستمرت جالسة في البيت.  " ..  تعودت النساء فى القرى الجلوس على الأرض خاصة عند موت أحد من العائلة والنحيب أياما  ويكون النحيب والعويل والصراخ المدوي مع عويل الندابات (مر 5: 38). (جا 5:12، إرميا 17:9، عاموس 16:5)، فقد أشار عاموس النبي إلى النحيب الذي سيكون عند خراب إسرائيل:"في جميع الأسواق نحيب، وفي جميع الأزقة يقولون آه ويدعون الفلاح إلى النوح، وجميع عارفي الرثاء إلى الندب" (عا5: 16). ويقول إرميا: "تأملوا وادعوا النادبات فيأتين.. ويسرعن ويرفعن علينا مرثاة، فتذرف أعيننا دموعًا وتفيض أجفاننا ماء" (إرميا 9: 17و18).          

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 21)   21 فقالت مرثا ليسوع:«يا سيد، لو كنت ههنا لم يمت اخي!

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
يظهر من قول مرثا ليسوع " ياسيد لو كنت ها هنا لم يمت أخرى" أنها كانت تعتقد أن المسيح لو كان حاضرا  عند مرض اخيها لشفاه لأنه كان يحبه فلا يسمح بموته ولكنها لم تكن تؤمن إيمانا كاملا بلاهوت المسيح ولأنه يعلم كل شئ ويقدر على كل شئ ,ان حضوره بشخصة كان ضروريا لشفاء المريض وإبعاد الموت
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † " لو كنت ههنا لم يمت اخي   " ..  جملة شرطية من الصنف الثانى تشير إلى  معنى (ضد الحقيقة)  وتعنى " لو كنت معنا هنا لكنك لم تكن لقد تأخرت لو كنت معنا لما مات أخى ، وهو ألآن قد مات" وكررت الأختان نفس القول فى الآية (لو 11: 32) لا شك أنهما كانا ينتظرانه قبل أربعة أيام وخلال الثلاثة أيام اللذان يعتقدا اليهود أن الروح تبقى قريبة من الجسد وربما سمعا أنه تلقى رسالتهن ولكن يسوع تأخر  ولا نعرف إذا كانا يلومن يسوع أم من طول فترة إنتظاره قالوا هذه العبارة  

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 22)  22 لكني الان ايضا اعلم ان كل ما تطلب من الله يعطيك الله اياه».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 ويظهر من قولها " لكنى ألان أعلم أن كل ما تطلب يعطيك الله إياه  " إنها لم تعتبر المسيح إلها بل نبيا فقط يصنع العجائب ليس بقوته الذاتية إنما ينال القوة على ذلك من الله بصلواته مثل إيليا وإليشع
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  الان ايضا اعلم ان كل ما تطلب من الله يعطيك الله اياه  " ..  تدور فى عقل مرثا طلبات وأفكار وهواجس وعدم إتزان وصدمة من موت أخيها  فهل هذه العبارة التى قالتها طلب مستتر بالإيمان لإقامة أخيها  ولكنها لم تتوقع إستجابة يسوع لهذا الطلب لأنها إندهشت من إحياء يسوع لعازر فى الاية (يو 11: 39 )   

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 23)   23 قال لها يسوع:«سيقوم اخوك».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
فأجابها يسوع قتئلا : " سيقوم أخوك" ولم يصرح لها هل يقوم يوم الدينونة أو فى ذلك النهار
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  سيقوم اخوك  " .. كانت مرثا مثل معظم اليهود تعتقد بقيامة الموتى فى اليوم الأخير  وهناك القليل عن الإشارة إلى هذا الموضوع فى العهد القديم (دا 12: 2) (أى 14: 14 & 19: 25- 27)  قد تكون عبرت مرثا عن إيمانها بطريقة تلقائية مبنية على ما سمعته عن يسوع فى إقامة الموتى ويعتقد أنها عبرت عن شخص يسوع وعما قاله عن نفسه وقوته وعمله فى (يو 14: 6)  " قال له يسوع: «انا هو الطريق والحق والحياة. ليس احد ياتي الى الاب الا بي.  "     

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 24)  24 قالت له مرثا:«انا اعلم انه سيقوم في القيامة، في اليوم الاخير».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
ولذا " قالت مرثا أنا أعلم انه سيقوم فى القيامة فى اليوم الأخير" مثل غيره لأنها كانت تعتقد كسائر افسرائيليين أن النفوس لا تموت وأن ألجساد سوف تقوم فى اليوم الأخير .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "   سيقوم في القيامة، في اليوم الاخير  " ..  (1) يوم الدينونة أو القيامة (يو 5: 28- 29 & 6: 39 و 40 و44 و54 & 11: 24 & 12: 48) .. (2) " ساعة " (يو 4: 23 & 5: 25 و 28 & 16: 32) .. مجئ المسيح الثانى ( يو 14: 3 ) يغتقد أن الآيات (يو 14 : 18- 19 و 28 & 16: 16 و 22) تشير إلى ظهورات يسوع بعد قيامته وليس غلى مجيئه الثانى         

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 25)   25 قال لها يسوع:«انا هو القيامة والحياة. من امن بي ولو مات فسيحيا،

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
قوله " أنا هو القيامة والحياة" معناه أننى أقيم وأحيئ فأنا سبب القيامة الجسدية والقيامة الروحية وليس ذلك اليوم الأخير فقط بل فى أى وقت اشاء فلا يقوم أحد إلا بى ولا حياة لأحد من الناس بدونى " ومن آمن  ولو مات " كما مات لعازر الموت الجسدى ولكن موته هذا يكون وقتيا ولذلك " فسيحيا" فتعود إليه الحياة الجسدية يوم القيامةوتحيا نفسه حياة النعمة والمجد لأنى سأقيم جسده للحياة الأبدية "
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "   25 قال لها يسوع:«انا هو القيامة والحياة. " ..  هذا هو تصريح من أحد تصريحات يسزع السبعة "أنا هو" التى تشير إلى  ألوهيته وأنه يهوه صرح بها علنا فى موت لعازر وكان موجها لمرثا التى كان لها رجاء فى يسوع الرجاء المبنى على أساس الآب هو الإبم (يو 5: 21) راجع (يو 8: 12)  

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 26)  26 وكل من كان حيا وامن بي فلن يموت الى الابد. اتؤمنين بهذا؟»

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 وكل من كان حيا" بالجسد وآمن بى " فلن يموت إلى ألأبد" موتا روحيا أى لا يكون للموت الثانى الذى هو العذاب فى جهنم سلطة عليه بل سيحيا مع المسيح ويتنعم بالأمجاد السمائية إلى الأبد ، ولما سأل يسوع مرثا قائلا : " أتؤمنين بهذا
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وكل من كان حيا وامن بي فلن يموت الى الابد. اتؤمنين بهذا؟   " ..  تتركب هذه الآية من أساسيات وبنود هى (1) أنه يشير إلى الـ "كل " .. (2) أسماء الفاعل فى الزمن الحاضر الذى يشير إلى الإيمان المستمر والعامل (يو 11: 25 و26)  .. (3) النفى المضاعف القوى المرتبط ب " الموت الروحى " "فلن يموت .. لن يموت أبدا" وهذا يعنى فى المفهوم المسيحى أن الحياة الأبدية هى حقيقة واقعة ينالها المؤمنون وهم أحياء وتستمر معهم إلى ما بعد اوت الجسد  وليس حدثا مستقبليا يناله المسيحى فقط بعد الموت وهذا ما عنى به يسوع عن الملكوت  (لو 17: 21): ولا يقولون: هوذا ههنا أو: هوذا هناك! لأن ها ملكوت الله داخلكم"        

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 27)  27 قالت له:«نعم يا سيد. انا قد امنت انك انت المسيح ابن الله، الاتي الى العالم».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 أجابت " أنى أمنت أنك أنت المسيح غبن الله ألاتى إلى العالم" وقال يوحنا فم الذهب : أن مرثا لم تفهم قول المسيح انا هو القيامة والحياة ولهذا أجابت بإلتباس غير مميزة بين كونه غبنا طبيعا لله أو غبنا بالتبنى واقرت فقط انه أسمى من سائر القديسيين والأنبياء لأنه إذا كان الرسل أنفسهم من قبل نزول الروح القدس عليهم يوم الخمسين لم يكن علمهم بأمر المسيح كاملا فكيف بالنساء ، وذهب ىخرون أن إيمانها كان كاملا بل أكمل من إيمان بطرس (مت 16: 66)
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " نعم يا سيد. انا قد امنت انك انت المسيح ابن الله، الاتي الى العالم  " ..  هذه ألاية فى الزمن التام ، تعلن مرثا إيمانها بقوة يسوع وبكل ما قاله لها ، وهذا الإيمان يشبه تماما  إيمان وإعتراف بطرس فى قيصرية فيلبس (مت 16) ويلاحظ أن مرثا إستخدمت عدة ألقاب لتعبر عن إيمانها : (1) المسيح (الترجمة اليونانية لكلمة المسيا) .. (2) إبن الله (لقب المسيا من العهد القديم ) .. (3) الآتى (لقب من العهد القديم يشير إلى وعد الله بإرسال المسيا الذى سيبدأ عصر العهد الجديد عهد البر (يو 6: 14) تميزت البشارة بحسب يوحنا بإستخدام الحوار الأدبى الفلسفى الراقى فى تقديم يسوع كحقيقة القيامة والحياة ، وأوردت هذه البشارة كثير من حالات الإعتراف والإيمان بيسوع  (يو 1: 29 و34 و41 و49 & 4: 42 & 6: 44 و 69 & 9: 35- 38 & 11: 27)     
تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 28)  28 ولما قالت هذا مضت ودعت مريم اختها سرا، قائلة:«المعلم قد حضر، وهو يدعوك».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
" ودعت مريم أختها سرا " حتى لا تزعج  الذين كانوا حاضرين لتعزيتهما وقيل ان بعض الحاضرين كانوا من أعداء يسوع فخافت من وجودهم لئلا يتمكنوا من القبض على المسيح أو إضراراه بالقول ويظهر من قولها " المعلم قد حضر وهو يدعوك" إن المسيح امرها بأن تدعوا أختها ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 29)  29 اما تلك فلما سمعت قامت سريعا وجاءت اليه.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
 
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 فتركت مريم المعزيين الكثيريين " وجائت إليه " لأنه المعزى الحقيقى فلماذا نبطئ نحن عندما يدعونا الله إليه ولا نتمهل لنستشير الأهل والأقارب والأصحاب
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 30)  30 ولم يكن يسوع قد جاء الى القرية، بل كان في المكان الذي لاقته فيه مرثا.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
ويستدل من قوله " ولم يكن يسوع قد جاء إلى القرية بل كان فى المكان الذى لاقته فيه مرثا " أن يسوع بقى خارج القرية ولم يذهب إلى بيت مريما ومرثا لأنه إنما أتى لأيقيم اخيهما من الموت لا لزيارتهما وقال يوحنا فم الذهب : إنما بقى يسوع خارج القرية تجنبا للمجد الباطل إذا دخل القرية ثم خرج منها يتبعه الجموع الغفيرة ليقيم لعازر
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
   † "   ولم يكن يسوع قد جاء الى القرية، بل كان في المكان الذي لاقته فيه مرثا  " ..  يعتقد أن مرثا سمعت عن حضور يسوع فلاقته وهو فى طريقه للقرية أى خارج القرية ، وهذه التفاصيل التى وردت فى إنجيل يوحنا تعنى ان يوحنا كان شاهد عيان    

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 31)  31 ثم ان اليهود الذين كانوا معها في البيت يعزونها، لما راوا مريم قامت عاجلا وخرجت، تبعوها قائلين: «انها تذهب الى القبر لتبكي هناك».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
إن خروج الكثيرين وراء مريم كان القصد منه أن يمنعوها من الحزن الشديد لأنهم ظنوا أنها ذاهبة إلى القبر تبكى حسب عادة اليهود من المعلوم  أن مشاهدة القبر تثير الحزن وترجع الذكريات ، وكان ذلك بعناية من الله ليكثر المشاهدون للمعجزة التى صنعها يسوع /
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 32)  32 فمريم لما اتت الى حيث كان يسوع وراته، خرت عند رجليه قائلة له:«يا سيد، لو كنت ههنا لم يمت اخي!».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 أما كلام مريم للمسيح فكان مثل كلام مرثا (يو 11: 21)  وهو أن المسيح لو كان حاضرا قبل مةت أخيها لشفاه وأنه إنقطع ألأمل عند موته وإنحناء مريم عند رجليه ، دليل على أن الحزن قد إشتد بها وسحق قلبها أكثر من مرثا وعلى إكرامها للمسيح وعلى إعترافها بإحسانه .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  الحادى عشر
3. إقامة لعازر من الأموات
(يوحنا 11:  33- 44) 
تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 33)  33 فلما راها يسوع تبكي، واليهود الذين جاءوا معها يبكون، انزعج بالروح واضطرب،

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
إن إنزعاج يسوع بالروح وإضطرابه أى تنهده فلكى يحقق لنا ناسوته التام كما حققت لنا معجزته بإقامة لعازل لاهوته التام فبإظهاره الحزن والأسف أوضخ أنه يشارك المؤمنين فى أحزانهم وأنه يحزن من الخطية التى هى السبب الأصلي للموت  ولكل الأحزان ويإظهاره الغيظ أظهر غيظه من رياء بعض الحاضرين لأنه هو علام الغيوب بأن معجزة إقامة لعازر  ستكون من ضمن الأسباب المهمة التى إستعلها اليهود لقتله 
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  انزعج بالروح واضطرب  " ..  أوردت الترجمات العربية للإنجيل هذه العبارة كما يلى : اليسوعية  :جاش صدره وإضطربت نفسه - المشتركة : توجعت نفسه وإضطرب - البوليسية : إرتعش داخله وتأثر - التفسيرية : فاض قلبه بالأسى الشديد - الإنجيل الشريف : تنهد وظهر عليه الحزن" .. إستخد هذا المصطلح ليشير إلى حالة تأثر يسوع (دا 11: 30 السبهينية ) (مر 1: 43 & 14: 5) ولكن ترجمة هذه ألاية بطريقة تظهر شعور يسوع العميق نحو هذه العائلة (يو 11: 38) كانت عواطف يسوع عواطف بشرية حقيقية (يو 11: 33 و35 و36 و38) وقد كانت هذه العواطف تظهر لأصدقائه وتحننه على المرضى وحتى على أورشليم

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 34)  34 وقال:«اين وضعتموه؟» قالوا له:«يا سيد، تعال وانظر».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
وقوله "اين وضعتموه" ليس لجهله المكان لأن الذى يعرف متى مات لعازر من بعيد ويستطيع أن يقيم الميت لا يحتاج لأحد أن يدله على قبرة / وقال يوحنا فم الذهب : أن غرض المسيح من هذا السؤال إبعاد السبهة ، فلو اظهر أنه يعلم أين دفت لتخيل اليهود الحاضرين أنه أتفق مع لعازر على إقامته ، وقيل أن الغرض ليدل بسؤاله على ناسوته كما دل بإقامته لعازر على لاهوته ، وقيل انه إختار ان يدله الحاضرون على القبر ليذهبوا معه ليشاهدوا ماذا سيحدث وماذا سيفعل فهو إعتمد على حاسة الفضول عند البشر لمشاهدة الأعجوبة ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 35)  35 بكى يسوع.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
أما بكاء يسوع فدليل على رقة قلبه وشدة محبته للمؤمنين به وللدلالة على ناسوته التام ويعلمنا أن نبكى مع الباكيين وأنه يجوز أن نبكى
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 36)  36 فقال اليهود:«انظروا كيف كان يحبه!».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
وإستنتجوا من بكائه كيف كان يحب لعازر ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 37)  37 وقال بعض منهم:«الم يقدر هذا الذي فتح عيني الاعمى ان يجعل هذا ايضا لا يموت؟».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
 
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
وتشكك ألاخرون وقالوا / ألم يقدر هذا الذى فتح عينى الأعمى أن يجعل هذا أيضا لا يموت " كأنهم قالوا إذا كانهم قالوا إذا كان هذا هو المسيح حقا وإن صح أنه هو الذى فتح عينى الأعمى من بطن امه فلماذا لم يمنع الموت عن لعازر مع أنه يحبه كما نرى ولم يعلموا أنه كان قادرا أن يمنع الموت عنه بكلمة ولكن شاء أن يعمل ما هو أعظم أى إقامته بعد أربعة أيام
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
  † "  قال بعض منهم:«الم يقدر هذا الذي فتح عيني الاعمى ان يجعل هذا ايضا لا يموت  " ..  يتطلب التركيب النحوى جوابا إيجابيا      
تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 38)  38 فانزعج يسوع ايضا في نفسه وجاء الى القبر، وكان مغارة وقد وضع عليه حجر.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
قد سبق شرح سبب إنزعاج يسوع فى (بو 11: 33) وكون قبر لعازر كان فى مغارة لا فى  التراب ودلاله على أنه كان من عائلة ذات ثروة
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "   مغارة  " ..  كانت القبور فى الأراضى المقدسة فى ذلك العصر على نوعين (1) مغائر تحفر فى الصخر وكانت تغلق بحجر دائرى .. (2) حفر قى الأرض تغطى بحجارة كبيرة .. (3) أما فى منطقة الأ{دن (غرب نهر الأردن* فكانت القبور فى مغائر تغلق من الخارج بباب حجرى يفتح ويقفل عند دفن ميت جديد فيها ..  وتؤكد الحفريات الأثرية فى منطقة أورشليم أن المقصود هو النوع الأول  

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 39)  39 قال يسوع:«ارفعوا الحجر!». قالت له مرثا، اخت الميت:«ياسيد، قد انتن لان له اربعة ايام».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
فلما وصل المسيح  إلى هناك أمر الحاضرين أن يرفعوا الحجر عن القبر لكى تفوح الرائحة النتنة منه فيتأكد الشهود من صدق الأعجوبة فإعترضته مرثا وقالت : " يا سيد قد انتن لأن له أربعة أيام" وهو قول يدل على أنها تعتقد إستحالة إقامة أخيها بعد أن انتن ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " ارفعوا الحجر!   " ..  أستخدم حجر كبير كوسيلة لختم القبور        

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 40)40 قال لها يسوع:«الم اقل لك: ان امنت ترين مجد الله؟».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 فلما رأى المسيح عدم إيمانها وبخها بقوله " الم اقل لك إن ىمنت ترين مجد الله " ولم يقل المسيح هذا القول قبلا باللفظ بل بالمعنى (راجع يو 11: 22- 27)  ومجد الله يريد به إنتصاره على الموت وبإقامته لعازر .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "   ان  " ..  جملة شرطية من الصنف الثالث يشير إلى إمكانية التحقيق  والسؤال هنا يتطلب جوابا إيجابيا
† "  مجد الله؟  " ..  أعمال يسوع هى إعلان مجد الإله (يو 11: 4) (راجع يو 1: 14)
    

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 41)  41 فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا، ورفع يسوع عينيه الى فوق، وقال:«ايها الاب، اشكرك لانك سمعت لي،

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
توقفت مرثا عن الإعتراض  فرفعوا الحجر فى الحال وعندها " رفع يسوع عينه إلى فوق " لينسب فعله إلى الآب حتى لا يبقى لليهود حجة عليه لئلا يقولوا أنك لست من عند الآب وليطفئ نيران حسدهم ولتوضيح أن عمله ليس بقوة سحرية شيطانية كما جدف اليهود وقالوا أنه بعلزبول رئيس الشياطين يخرج الشياطين بل بقوة أبيه السماوى
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  ورفع يسوع عينيه الى فوق  " ..  إعتاد اليهود الصلاة برفع اليدين والعينين مفتوحتين نحو السماء

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 42)  42 وانا علمت انك في كل حين تسمع لي. ولكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت، ليؤمنوا انك ارسلتني».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
هكذا فسر  يوحنا فم الذهب " وقال ايها الأب أشكرك لأنك سمعت لى " والمعنى حسب رأى يوحنا فم الذهب : إن هذا القول ليس بصلاة لله حتى يعينه على عمل المعجزة إنما تقديم الحمد والشكر له ليبين الإتحاد التام بينه وبين الآب فى الفكر والفعل كأنه قال أشكرك أيها ألاب إذ إستجبت لرغبتى فى قيامة لعازر وإرادتى هى إرادتك إذ رايتى راغب فيها ، وقال " سمعت " بصيغة الماضى ولم يقل تسمع بصيغة المستقبل لأنه تحقق قيامة لعازر فإعتبره قد قام وقوله " وأنا علمت أنك فى كل حين تسمع لى ، ولكن لأجل هذا الجمع الواقف قلت ، ليؤمنوا أنك أرسلتنى" معناه : إن تقديمى الشكر لم أيها الآب ليس لنك سمعت لى كأن إستجابتك لى أمر حديث ونادر الوقوع لعلمى انك تسمع لى كل حين بل أسديت لك الشكر ليؤمن هذا الشعب المجتمع أنك أرسلتنى إذ يرون إستجابتك لى بإقامة لعازر ، ومن تأمل صلاة المسيح هذه وصلاة إيليا عندما اقام الميت يجد فرقا عظيما لما فى صلاة إيليا من لجاجة وعلامات الخوف من أن الله لا يستجيبه وما فى صلاة المسيح من افقتصار على الحمد والشكر والتحقيق أن لعازر سيقوم بلا محالة الأمر الذى يدل على كمال الإتحاد ما بين ألاب والإبن وعلى أن المسيح هو إبن الله وأنه المسيح المنتظر
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "انا علمت انك في كل حين تسمع لي " ..  نرى يسوع يتكلم مع الإله ويمجد سلطته أمام التلاميذ لتقوية إيمانهم وليؤمن به اليهود أنه النبى الآتى الذى قال عنه موسى وأن سلطته اللاهوتية هى نفسها سلطة الآب لأنه والآب واحد (يو 5: 19و 39 & 8: 28 & 12 : 49 & 14: 10) وتظهر هذه المعجزة عمق العلاقة بين يسوع الكلمة والآب     

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 43)  43 ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم:«لعازر، هلم خارجا!»

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
"صرخ المسيح" ليبين للحاضرين انه يقيم لعازر من الموت بأمر من شفتيه وفيما يبدوا حتى يسمع الجمع البعيدين والذين وقفوا من بعيد حتى لا يشموا رائحة لعازر النتنة وبسلطانه مفسه ولم يأمره ان يقوم بإسم ألاب ليبين ان ما يفعله الاب يفعله الأبن ايضا  وأنهما متساويان فى الجوهر والقوة وكان صراخه "بصوت عظيم" لينبه الحاضرين انه هو الذى اقام لعازر وليلفت نظره إلى قوة سلطانه فإنه بعثه حيا آمرا لا متوسلا كما كان يفعل الأنبياء والرسل عند فعل العجائب وليبين ان نفس لعازر موجودة بعيدة عن الجسم وليست متصلة ببه أى إنفصلت عنه إنفصالا تاما منذ أربعة ايام حتى أنتن 
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  صرخ بصوت عظيم:«لعازر، هلم خارجا!  " ..  قيل أنه لو لم ينطق يسوع بإسم لعازر محددا الشخص الذى يريده أن يقوم لكان قد خرج كل الأموات من قبورهم      

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 44)  44 فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات باقمطة، ووجهه ملفوف بمنديل. فقال لهم يسوع:«حلوه ودعوه يذهب».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
كان من عادة اليهود أن بقمطوا يدى الميت ورجليه بأقمطة ويلفوا وجهه بمنديل ، منعا من الإشمئزاز من منظره ، وقال يوحنا فم الذهب : أن المسيح لم يقم لعازر محلولا من الأقمطة واللفائف ليرى اليهود انه لعازر نفسه الذين كانوا كفنوه وشدوه بتلك ألقمطة واللفائف لا شبح او رجل إختفى فى القبر ، ولما عادت الحياة إليه لم تمنعه تلك الأربطة من المشى فجعل هذا المر أعجوبة مضاعفة أى أن مشيه مستقيما وبسرعة مع وجود تلك  الموانع كان أعجوبة أخرى ، وقوله لهم "حلوه ودعوه يذهب" لكى يرى الجميع وجهه ويتحققوا أنه لعازر وأنه حى ولو لم يحلوه ما كان يمكنه أن يذهب إلى بيته
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات باقمطة، ووجهه ملفوف بمنديل.  " .. كانت مراسم الدفن اليهودية تتم بإعداد الجسد للدفن بغسله بالماء  ولفه بقماش كان ينبغى ان يتم الدفن سريعا وقبل غروب الشمس  وإذا مات ليلا فيجب ألا يمر عليه أكثر من 24 ساعة       

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  الحادى عشر
4. أثر إقامة لعازر
(يوحنا 11: 45- 57)
تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 45)  45 فكثيرون من اليهود الذين جاءوا الى مريم، ونظروا ما فعل يسوع، امنوا به.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
يقول " الذين جائوا إلى مريم " ولم يذكر مرثا ايضا ليبين أن سبب خروج الكثيريين ومجيئهم إلى القبر ومشاهدتهم المعجزة كانت مريم لأنها عند خروجها من المسرعة ذهبوا ورائها ليشيعوها ويواسوها فى حزنها ، والكثيرين الذين آمنوا من اليهود هم الذين نيتهم كانت صادقة ولم يكن فى قلوبهم بغضة الفريسيين ليسوع ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
  † " فكثيرون من اليهود .... امنوا به.   " ..  هذا الموضوع ورد كثيرا فى البشارة بحسب يوحنا وفى سائر البشائر الآزائية (يو 20: 30 - 31) وهذا يشير إلى أن جموع كثيرة قد آمنوا بيسوع قبل صلبه وكانوا أثاث الكنيسة الأولى فى أورشليم والسامرة (يو 2: 23 & 7: 31 & 8: 30& 10: 42 & 11: 45 & 12: 11 و 42) ولكن هناك مستويات للإيمان وهما الإيمان العامل بوصايا يسوع والمبشر به دائما (يو 2: 23- 25 & 8: 30 )

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 46)  46 واما قوم منهم فمضوا الى الفريسيين وقالوا لهم عما فعل يسوع.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
وذهب القوم الاخرون إلى الفريسيين وإخبارهم بما فعل يسوع كان بسوء نية فكانت غايتهم شفاء حسدهم والبغض فى صدورهم وذهبوا ليهيجوا الرؤساء والفريسيين عليه ليتموا قصدههم فى قتله وقد نالوا غرضهم وهدفهم السيئ لأن رؤساء الكهنة والفريسيين بدلا ن أن يؤمنوا بيسوع مثلما فعل الكثيريين
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  واما قوم منهم فمضوا الى الفريسيين وقالوا لهم عما فعل يسوع  " .. أقام يسوع لعازر من الموت بعد أربعة أيام .. من المدهش أن بعض الناس يرون مجد الرب يعلن فى معجزة  خارقة ويسمع التعاليم الرائعة التى كلمنا بها يسوع ويفضل العمى الروحى هؤلاء هم الذين قال عنهم الكتاب لهم عيون ولا يبصرون ولهم آذان ولا يسمعون   .. إفتح عينك أيها الأعمى لتبصر محد يسوع وأصغى أيها الأنسان بتسمع أقوال يسوع التى لم يأت بها إنسانا قط ، هذا هو الحجر الذى رذلة البناؤون قد صار رأس الزاوية هذا هو يسوع إما أن تؤمن به أو أن ترفضه بمعجزاته وتعاليمه ، لقد أصبحت بلا عذر أيها الإنسان لأن كلام يسوع هو الذى سيدينك فى اليوم الأخير لأن يسوع هو الديان العادل لقد رفض بعض اليهود معجزة إقامة لعازر وذهبوا ووشوا به لليهود فإن لم تسمع لكلامه اليوم فأنت مع هذه الفئة التى رفضت يسوع ومعجزاته وتعاليمه عجيبة هؤلاء الناس التى رأت معجزة خارقة ولم يريدوا الإيمان لأنهم أحبوا الظلمة أكثر من نور يسوع (لو 16 : 30- 31)       

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 47)  47 فجمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعا وقالوا:«ماذا نصنع؟ فان هذا الانسان يعمل ايات كثيرة.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
وعقدوا مجمعا وأخذوا يخططون لمنع المسيح من التعليم وكبفة يحتالون على الشعب حتى لا يصدقوه لأننه نرى أنه "يعمل آيات كثيرة " لا يسعنا إنكارها
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  فجمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعا  " ..  كانت القادة الدين اليهودى يجتمعون فى مجمعا يسمى السنهدرين أز السنهدريم وهو مجلس القضاء الأعلى للشعب اليهودى فى أورشليم وكان عدد أعضاؤه 70 عضوا ، من فئات دينية مختلفة ، وكان يرأس اجتماعاته في أيام العهد الجديد رئيس الكهنة (انظر مت26: 57) وكان أعضاء المجلس يُختارون من العائلات الكهنوتية وكبار المعلمين الدينيين المعروفين باسم الكتبة أو معلمي الشريعة.  وبالجمع بين هاتين الفئتين، كان السنهدريم يتكون من الصدوقيين (رجال الكهنوت) ومن الفريسيين (الكتبة)، كما كان يضم عددًا من الشيوخ الذين لا ينتمون لهاتين الفئتين. ومن الإشارات المختلفة لهذا المجلس في العهد الجديد، ندرك أن تكوينه كان يختلف باختلاف الظروف أو القضايا المطروحة ونوعها وإختلافها دينية أو مدنية أو سياسية .. ألأخ ، فكان يتكون أحيانا من "الكهنة وكتبة الشعب" (مت2: 4)، أو من "رؤساء الكهنة مع الكتبة والشيوخ" (مت27: 41)، أو رؤساء الكهنة والمجمع كله (مرقس14: 55)، أو "مشيخة الشعب: رؤساء الكهنة والكتبة" (لو22: 66)، أو "رؤساء الكهنة والعظماء والشعب" (لو23: 13)، أو "رؤسائهم وشيوخهم وكتبتهم" (أع4: 5)، أو "رؤساء الكهنة والشيوخ" (أع4: 23).
† " فان هذا الانسان يعمل ايات كثيرة  " ..  كان يسوع يطلق على نفسه عدة ألقاب منها ما يصف عمله أو قوته  أو أصله .. ألخ ومنها لقب "إبن الإنسان " ولكن عندما يشير إليه المجمع بإسم "هذا الإنسان" فهم يحقرونه ويزدرون به ، وفى الوقت الذى يزدرون به يقولون أنه يعمل آيات كثيرة ، كيف يعترفون بالآيات والعجائب وخاصة معجزة إقامة لعازر من الموت بعد أربعة أيام ويحتقرونه ، لقد أعمى التمسك بأمتهم عن رؤية الصلاح والخير الذى يفعله يسوع للبشرية كلها (2كو 4: 4)
    

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 48)  48 ان تركناه هكذا يؤمن الجميع به، فياتي الرومانيون وياخذون موضعنا وامتنا».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
فلا بد من إتخاذ وسائط قوية وفعالة لمقاومته ومنعه فإننا " إن تركناه هكذا / " يصنع ألايات الباهرة والقوات المعجزة "يؤمن الجميع به" ويتركون مجمعنا وديننا ويتهيجون على الرومان فيغتاظ الرومان فيأتون " ويأخذون موضعنا وأمتنا" بإستيلائهم على مدينتنا وهيكلنا وإستعبادنا بعد أن تركوا لنا كل الحقوق الدينية وبعض من الحقوق السياسية ، وهذا الإدعاء من رؤساء الكهنة والفريسيين إدعاءا باطلا بل زورا وبهتانا لأن المسيح لم يدعى أنه ملك أرضى بل قال ان ملكوته ليس من هذا العالم وقال لهم : " أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله" فأمرهم بالخضوع لقيصر ودفع الجزية ودفع هو الجزية كذلك فلو آمن جميع اليهود بيسوع لبقى هيكلهم ومدينتهم بعظمتها إلى اليوم خلافا لما إدعوه كذبا على المسيح وتعاليمه
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  ان  " ..  جملة شرطية من الصنف الثالث تشير إلى إمكانية التحقيق
† "  يؤمن الجميع به، " .. كان حقدهم وغيرتهم أن الجميع سيؤمنون به ، وقصدوا بكلمة الجميع أى اليهود والسامرين والأمم وسوف تذوب الأمة اليهودية وسط شعب المسيح ، لقد كانت السياسة والمنصب والكبرياء والأرض هو كل إهتمامهم
† "  فياتي الرومانيون وياخذون موضعنا وامتنا " ..  ثار اليهود ضد الرومان وإستطاعوا الإنتصار فى البداية حتى أتى القائد الرومانى تيطس فى سنة 70 م بجيش عظيم  ودمر امتهم وهيكلهم ، كان اليهود رجال حرب وكان عهد الرب معهم أنهم إذا إتبعوا  الشريعة كان يقف معهم أما إذا خالفوه فإنهم سيسلط عليهم الأمم ، وكانوا يأملون فى أن المسيا المنتظر يكون قائدا عسكريا / ودينيا فى نفس الوقت يقودهم فى حرب ضد الرومان ويتحرروا منهم  - كما كان القضاة فى العهد القديم -فكان الإعتراض الوحيد منهم على يسوع المسيح أنه لم يكن قائدا عسكريا
  
   أكد يسوع أن مملكته ليست من هذا العالم وأن ملكوته ليس ملكوتا سياسيا أو أرضيا بل ملكوت روحى يعيش داخل الإنسان وسيعلن له  بشكل مجيد فى اليوم الأخير  وهذا ما أعلنه أمام بيلاطس البنطى ، كما أكد أنه حقق نبوات العهد القديم كلها ولكن ليس بالمعنى الحرفى القومى الذى إعتقده اليهود فيه ، لذلك رفض معظم اليهود يسوع فى تلك الأيام

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 49)  49 فقال لهم واحد منهم، وهو قيافا، كان رئيسا للكهنة في تلك السنة:«انتم لستم تعرفون شيئا،

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
ظهر لقيافا رئيس الكهنة أن البعض لا يريدون عقاب يسوع والبعض الآخر  يرون أن وجوده يؤدى إلى هلاك وإبادة أمة اليهود فقال للفريقيين " أنتم لستم تعرفون شيئا" أى أن الأمر الذى تناقشونه لا تعرفون كيف تحكمون فيه
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  قيافا، كان رئيسا للكهنة في تلك السنة " ..  كانت رآسة الكهنة لسبط لاوى وكان من يتقلد المنصب يستمر فيه مدى الحياة وكان ينتقل من الأب إلى الأبن ، ولكن بعد الإحتلال الرومانى أصبح هذا المنصب يباع ويشترى وفق التجارة السائدة على جبل الرزيتون وفى الهيكل ، وكان قيافا رئيس الكهنة من 18 - 36 للميلاد    

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 50)  50 ولا تفكرون انه خير لنا ان يموت انسان واحد عن الشعب ولا تهلك الامة كلها!».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
فإنكم غير مختبرين المور مثلى " ولا تفكرون أنه خير لنا أن يموت إنسان واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها " كأنه يقول أنكم جهلة لا تفهمون
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  خير لنا ان يموت انسان واحد عن الشعب  " ..  قيافا يقرر أمر يسوع والذى أتى من أجله يسوع وهو أن يموت يسوع فداءا عن الشعب

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 51)  51 ولم يقل هذا من نفسه، بل اذ كان رئيسا للكهنة في تلك السنة، تنبا ان يسوع مزمع ان يموت عن الامة،

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
وأما أنا فمن حيث أنى رئيس الكهنة وبواسطة ( الريم والتميم حر 28 : 30) يستنير عقلى وبناء عليه احكم أنه من الأفضل أن نقتل يسوع وإن كان بارا وصنع عجائب لئلا تقع ألمة كلها تحت خطر من إجتياح الرومانيين لها ، وكان قيافا هذا "رئيسا للكهنة فى تلك السنة" تولاها 11 سنة حيب ما قال يوسيفوس المؤرخ اليهودى الذى أخبرنا : أنه منذ هيرودس الكبير لم تبق رياسة الكهنوت حسب الشريعة (خر 28) فى بيت هارون بل إنتقلت منه وكان الرئيس لا يبقى فى الوظيفة حتى يموت بل كان يتولاها مدة  ثم يعزل حتى أنه فى ايام هيرودس إلى خراب أورشليم تولاها 25 رئيسا فى حوالى 107 سنة
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 52)   52 وليس عن الامة فقط، بل ليجمع ابناء الله المتفرقين الى واحد.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
 
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
يقول البشير لوقا ان قيافا "لم يقل هذا من نفسه" أى لم يفهم معنى كلامه ولم يقدره لأن معناه أن المسيح ضرورى أن يموت لخلاص الناس بموته من الخطية والموت الروحى والشيطان ، ولكن قيافا لم يفهم هذا القول وقوله أنه " تنبأ أن يسوع مزمع أن يموت عن الأمة " ليس المقصود منه أن قيافا كان نبيا حقيقيا لأن ألمر لم يتم حسب فكره فقد كان فكره هو أن موت يسوع هو الأساس لبقاء سلطة رؤساء الكهنة على الأمة وبقاء الهيكل والمدينة والحقيقة أن موت يسوع كان سبب ضد ذلك لأنه أثار غضب الله على تلك ألمة فأرسل عليها الرومانيين فهدموا مدينة أورشليم وشتتوا الأمة اليهودية ما بين الشعوب ولذا قال يوحنا فم الذهب : أن الروح حرك لسان قياففا لا قلبه فنطق الوحى بلسانه كما نطق على لسان أتان بلعام وحيث أن موت يسوع لم يكن لخلاص الأمة اليهودية وحدها أورد الإنجيل عبارة "وليس عن الأمة" اليهودية فقط بل    ليجمع أبناء الله المتفرقين إلى واحد " أى ليجمع المؤمنين به من اليهود والأمم إلى حظيرة واحدة فتكون لرعية كلها واحدة لراع واحد هو المسيح .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † " ليجمع ابناء الله المتفرقين الى واحد. " ..  يبدوا أن يوحنا قد أضاف هذه العبارة وهى ترادف لما ورد فى (يو 10: 16) وقد قصد (1) يهود الشتات المقيمين خارج الأراضى المقدسة .. (2) الذين ليسوا من أصل يهودى صاف .. (3) الأمم
    

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 53)  53 فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
يفهم من قوله " فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه" إن مجلس السبعين اليهودى وافق قيافا على أنه خير أن يموت واحد عن الشعب وأنه بناء على هذا القانون يجب قتل يسوع
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه. " ..  إن فكرة قتل يسوع هنا لم تكن أول مرة تخطر على بالهم ولكنها تكررت ووردت أكثر من مرة فى البشارة بحسب يوحنا (يو 5: 18 & 7: 19 & *: 59 & 10: 39 & 11: 8)         

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 54)  54 فلم يكن يسوع ايضا يمشي بين اليهود علانية، بل مضى من هناك الى الكورة القريبة من البرية، الى مدينة يقال لها افرايم، ومكث هناك مع تلاميذه.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 ولما كانت ساعة يسوع لم تكن أتت بعد ما كان يمشى بين اليهود ظاهرا بل أخذ يتوارى عن عيونهم و " مضى من هناك" من أورشليم " إلى الكورة القريبة من البرية إلى مدينة يقال لها آفرايم " ولم يحدد علماء الآثار مكان هذه المدينة تماما وقيل انها قريبة من أريحا وتسمى عفرة (أش 18: 23) ومكث هناك مع تلاميذه" فرارا من غضب رؤساء الكهنة والفريسيين وليعلمنا أن نتجنب الخطر .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "    فلم يكن يسوع ايضا يمشي بين اليهود علانية، " ..  كان النقاش الأخير مع قادة اليهود الدينيين كان فى (يو 12)
† " افرايم،   " ..  مدينة أفْرَايِم | أفيرمة  - كلمة عبرية معناها "الأثمار المضاعفة" وهو: مدينة بجوار بعل حاصور (2 صم 13: 23) ويرجَّح أنها نفس نفس أفيرمة المذكورة في (1 مكا 11: 34) وأفرايم التي زارها يسوع المسيح في الجزء الأخير من خدمته (يو 11: 54) وقد ظنوا أنها نفس عفرون، ويرجحون أن مكانها اليوم بلدة الطيبة التي تبعد مسافة أربعة أميال شمال شرق بيت إيل.
   

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 55)  55 وكان فصح اليهود قريبا. فصعد كثيرون من الكور الى اورشليم قبل الفصح ليطهروا انفسهم.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
كان فصح اليهود قريبا " وهو الفصح ألأخير الذى فيه ضحى المسيح نفسه كحمل على الصليب لخلاص العالم وحسب شريعة موسى النبى تقضى أن جميع الذكور البالغين يجب أن يأتوا إلى أورشليم "صعد كثيرون من الكور إلى أورشليم قبل الفصح ليطهروا أنفسهم" أو ليقدموا الذبائح المعينة على من لمس ميتا أو قبرا أو غير ذلك من المدنسات
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "   " ..  ترتبط الآيات (يو 11: 55- 57 ) بالأصحاح (يو 12)  - يشير التظهير هنا إلى الطقوس اليهودية التى كان يجريها اليهود إستعدادا لعيد الفصح  ، غذا أن هذه ألاية تشير إلى عيد الفصح فيكون يسوع بهذا الفصح  خدم أربعة سنوات وليس ثلاث سنوت (يو 2: 13 و 26 & 6: 4 & 11: 55 -57 & 12: 1) ولكن يشير التقليد إلى أن خدمة يسوع العامة كانت ثلاث سنوات بعد معمودية  التوبة من قبل يوحنا راجع عدد أعياد الفصح  
   المدة التي قام المسيح في أثنائها بخدمته الجهارية والسنة التي صلب فيها فيمكن معرفتها من عدد أعياد الفصح التي يذكرها يوحنا في بشارته، فيذكر يوحنا على الأقل ثلاثة من أعياد الفصح (يو 2: 13 و6: 4 و13: 1). وعلى الارجح جدًا أن العيد المذكور في يوحنا 5: 1 كان عيد فصح أيضًا. فإذا كان الأمر كذلك فقد شملت خدمة المسيح الجهارية أربعة من أعياد الفصح صلب المسيح في الأخير منها فإذا كانت معمودية المسيح في أوائل سنة 27 ميلادية يكون أول عيد فصح حضره أثناء خدمته الجهارية هو الذي وقع في شهر ابريل من تلك السنة ويكون الصلب قد وقع في عام 30 الميلادي عندما بدأ عيد الفصح في ذلك العام 7 ابريل منه ولذا فبحسب هذا تكون التواريخ الرئيسية في حياة المسيح على الأرض هي هذه: ميلاده في 7 يناير (كانون الثاني) / 25 ديسمبر (كانون الأول) عام 5 ق.م. - معموديته وبدء خدمته الجهارية في يناير (كانون الثاني) عام 27 ميلادي. - صلبه في 7 أبريل (نيسان) عام 30 ميلادي.

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 56)   56 فكانوا يطلبون يسوع ويقولون فيما بينهم، وهم واقفون في الهيكل:«ماذا تظنون؟ هل هو لا ياتي الى العيد؟»

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
ومن بين هؤلاء كان كثيرون يحبون ان يروا يسوع ويسمعوا تعاليمه " فكانوا يطلبون يسوع ويقولون فيما بينهم وهم واقفون فى الهيكل ماذا تظنون؟ "هل هو لا يأتى إلى العيد "
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 11: 57)  57 وكان ايضا رؤساء الكهنة والفريسيون قد اصدروا امرا انه ان عرف احد اين هو فليدل عليه، لكي يمسكوه. 

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
وكلامهم هذا يدل على أنهم كانوا فى ريب وشك من حضوره لأنهم كانوا قد علموا بحكم المجمع من شأنه ولكنهم كانوا يتمنون أن يأتى وأنهم كانوا لا يملون من التفتيش عليه أما رؤساء الكهنة والفريسيين فكانوا بعكس ذلك قد " أصدروا أمرا أنه إن عرف احد أين هو فليدل عليه لكى يمسكوه" تنفيذا لرأى قيافا الذى أجمعوا عليه كما سبق فى (يو 11: 53)
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    


This site was last updated 08/26/16