Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

 تفسير يوحنا الإصحاح  العاشر - فى مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل 19و 20

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
تفسير يوحنا ص1 الفصل 1
تفسير إنجيل يوحنا ص 1و 2و 3 الفصل5
تفسير إنجيل يوحنا ص4 الفصل6
تفسير إنجيل يوحنا ص 5 الفصل8
تفسير إنجيل يوحنا ص 6 الفصل16
تفسير إنجيل يوحنا ص 7 الفصل 18
تفسير إنجيل يوحنا ص8 الفصل 19
تفسير إنجيل يوحنا ص9 الفصل 19
تفسير إنجيل يوحنا ص10 الفصل19و20
تفسير إنجيل يوحنا ص11 الفصل 20 و21
تفسير إنجيل يوحنا ص12 ف 21- 24
تفسير إنجيل يوحنا ص 13 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 14 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 15 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 16 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 17 ف25
تفسير إنجيل يوحنا ص 18 ف 26
تفسير إنجيل يوحنا ص 19 ف 28
تفسير إنجيل يوحنا ص20 ف 29
تفسير إنجيل يوحنا ص 21 ف 29

تفسير يوحنا الإصحاح  العاشر  - فى مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل 19

تفسير يوحنا الإصحاح  العاشر  - فى مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل  20

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  العاشر
1 - الراعي الصالح  (يوحنا 10: 1-21.) بين السيد المسيح والراعي
 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 1)  1 «الحق الحق اقول لكم: ان الذي لا يدخل من الباب الى حظيرة الخراف، بل يطلع من موضع اخر، فذاك سارق ولص.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 قيل أنه يريد بـ "باب حظيرة الخراف " الشريعة العتيقة ، والخراف يريد بهم أهل هذا العالم ، والبواب يشير إلى موسى الذى دبر الشعب بالناموس وراعى الخراف يشير به إلى المعلم الذى يتصرف حسب الحق والشريعة ويحث الناس على أن يتصرفوا بحسبها واللص والسارق يريد به الذى يتصرف عكس ذلك ، فكأنه يقول لننظر من منا يستحق أن يكون فى رياسة التعليم ومن هو حافظ على الوصايا والحقيقة إنى أنا وحدى المتصف بتلك الصفات وأما أنتم فليس فيكم صفة واحدة من صفات الراعى الحقيقى فأنا بهذا أسمى راعيا لأنى حريص ما يصلح الغنم ولذا إذا طرحت أنا إنسانا فهو مطروح وساقط من الحق ومن تطرحونه أنتم أقبله أنا بالواجب ،
 
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † " لحق الحق   " ..  راجع (يو 1: 49)
† "  بل يطلع من موضع اخر، فذاك سارق ولص.  " ..  صنع الباب ليكون مكان رسمى وقانونى للمكان يدخل منه للرعاه والغنم  تكمن المشكلة فى محاولة دخول البعض إلى الحظيرة من مكان آخر  سواء أكان راعيا  لصا أو واحد من خراف الشعب الذى لا يريد أن يدخل من الباب فهو غريب عن القطيع (يو 7: 21- 23) (ومثل الحنطة والزوان فى مت 12: 24 - 30) هؤلاء الذين دخلوا خلسة عن طريق مكان آخر غير الباب عن طريق الهرطقة السيمونيةكما حدث فى أستراليا   هم سراق ولصوص بينما كان باب الدخول مفتوحا لهم مجانا بواسطة يسوع لهم ولكن هذا الهرطوقى السيمونى فضل أن يدفع مالا ليكون أسقفا للحصول على وظيفة أسقف ووضع عليه اليد ليحصل على موهبة الروح القدس بالمال (يو 3: 14- 16)
 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 2)  2 واما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 وقيل أنه يراد بالحظيرة الكنيسة وبرب الحظيرة رب الكنيسة وهو الله وبالباب المسيح وبالبواب الروح القدس وبالخراف جميع المؤمنين فالرعاة والرؤساء الحقيقيون إنما هم من يدخلون الكنيسة بالمسيح ويفتح لهم الروح القدس الباب لأن ألإيمان بالمسيح من مواهب الروح القدس ، وأراد المسيح بقوله "فذاك سارق ولص" الفريسيين لأن بأعمالهم فى رعية الرب كانت أعمال سراق ولصوص ، والسارق من دخل الحظيرة بالمكر خفية واللص من دخل إجبارا وعلانية ، وقيل أن الراعى هو المسيح وهو يدخل  من الباب أى بنفسه إلى الكنيسة لأنه يدخل بسلطانه واما الرعاة الآخرون فبدخلون بسلطان يستمدونه منه.
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  واما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف  " ..  وهنا تكثر التشبيهات والإستعارات الثنتئية فيسوع هو : الباب (يو 10: 7 ) والراعى (يو 10 : 11 و 14)   وهذه التشبيهات المرتبطة إشتهرت بها البشارة بحسب يوحنا : (1) يسوع هو الخبز ومعطى الخبز (يو 6: 35 و 51) .. (2) يسوع هو الحق والمتكلم بالحق (يو 8: 45- 46 & 14: 6) .. (3) يسوع هو الطريق وهو الذى يرى الطريق (يو 14: 6) .. (4)  يسوع هو الذبيحة ومقدمها (الرسالة إلىالعبرانيين)
يلقب الرب والمسيا فى العهد القديم  بلقب الراعى " (مز 23: & 80 : 1) )إش 40: 10 - 11) (1بط 5: 1- 4) كما أطلق على قادة اليهود الدينيين لقب "رعاة كذبة " (إر 23) (حز 34) _إش 56: 9- 12) كما أطلق عليهم معلمين كذبة ويطلق لقب " الراعى" على كاهن الكنيسة أو الأسقف فى العهد الجديد ( أف4: 11) (تى 1: 5 و 7)
 

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 3)  3 لهذا يفتح البواب، والخراف تسمع صوته، فيدعو خرافه الخاصة باسماء ويخرجها.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
ت
فسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 البواب هو الروح القدس لأنه هو الذى يفتح قلوب الناس لقبول التعليم الصحيح وقوله " والخراف تسمع صوته " معناه كما أن الخراف تسمع صوت الراعى وتعرفه ثم تطيعه وتسير وراءه كذلك الشعب يقبل تعليم الراعى الأمين لأنهم يعرفون أنه من الرب وكما أن راعى الخراف "يدعوا خرافه الخاصة ويخرجها" إلى المراعى الخصبة والمياة العذبة هكذا راعى الجماعة المؤمنين فأنه يقود المؤمنين إلى  المسالك والطرق القويمة ويقوم بكل جهده فى تحصيلهم المعارف الدينية والبركات الروحية "
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  الخراف تسمع صوته  " .. التمييز والفهم من جهة الخراف / الشعب وكذلك الطاعة أساسها العلاقة الشخصية
† " فيدعو خرافه الخاصة باسماء   " ..  يسوع يهتم بشعبه ويعرف خاصته شخصيا وفرديا  وكان غالبا ما يستخدم الراعة أسماء تدل على شخصية كل خروف من خرافه وكانت الخراف تحب ان تسمع صوت راعيها يناديها بإسمها
† "  ويخرجها.  " ..  إنه نداء الإرشاد والهداية وتعنى الخلاص ايضا (يو 10: 4 و 9)
   

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 4)  4 ومتى اخرج خرافه الخاصة يذهب امامها، والخراف تتبعه، لانها تعرف صوته.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
ت
فسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 ومتى أخرج خرافة الخاصة يذهب أمامها والخراف تتبعه لأنها تعرف صوته " فكما راعى الخراف يمشى أمامها ليخميها من الذئاب ويهديها إلى المرعة الخصيب هكذا الراعى الأمين يقود النفوس إلى فاديهم العظيم ممثلا فى ذلك المسيح الراعى الذى ذهب أمام شعبه فى طريق التواضع وإنكار الذات وفى حمله الصليب ودخوله القبر ثم صعوده إلى السماء  يجب على كل راع أن يتقدم المؤمنين بفضائلة ومثال سيرته الحميدة ، والغريب فى قوله " واما الغريب فلا تتبعه" يريد به المعلم المضل الخادع ، الذى يشابه الفريسيين فإن مثل هذا لا يتبعه المؤمنون بل يعرفون حيله بإرشاد الروح القدس وسهربون منه أى لا يصغون لضلاله .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "   اخرج خرافه الخاصة يذهب امامها،  " ..  غالبا ما كان الرعاة يجتمعون فى مكان واحد ليلا وكل راع معه قطيعه وفى الصباح يدعوا كل راع خرافه ويخرجون ويتفرقون كل  واحد يتجه لمكان مختلف يكثر فيه الكلأ والعشب      

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 5)   5 واما الغريب فلا تتبعه بل تهرب منه، لانها لا تعرف صوت الغرباء».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
  أعمت الكبرياء أذهان الفريسيين فلم يفهموا مثل الراعى ولو كانوا من خراف المسيح لسمعوا صوته وفهموا كلامه لأنه واضح من نفسه فأخذ المسيح يشرح لهم المسئلة بإيضاح أوفر فقال "إنى أنا باب الخراف " فلا يمكن لأحد راعيا كان أو رعية أن يدخل الكنيسة ولا السماء إلا بى وأما "جميع الذين اتوا من قبلى هم سراق ولصوص ، ولكن الخراف لم تسمع لهم"  واولئك ليس هم الأنبياء الذين أرسلهم الله وذكر أسماؤهم فى العهد القديم بل المقصود الذين اتوا من قبله مدعين أنهم المسيح مثل يهوذا  الجليلى وتيوداس وغيرهما فإن هؤلاء لم تسمع لهم الخراف فثقوا أنى وأنا هو الباب ، "إن دخل بى أحد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى" فمن سمع صوتى وآمن بى يدخل إلى كنيستى فيتبرر وينال الخلاص وإذا إحتاج إلى ما يغذى نفسه فيخرج إلى المراعى الروحية الخصبة وأنا أحميه من أعداء نفسه ، وقال يوحنا ذهبى الفم أن المقصود بالدخول والخروج أن من يؤمن يسلك بحرية وكل ما يفعله داخل الحظيرة أو خارجا عنها من أجل المسيح بجد به مرعى لنفسه.
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  اما الغريب فلا تتبعه بل تهرب منه، لانها لا تعرف صوت الغرباء  " ..  كان على رعاة الكنيسة  أن تععامل دائما مع الرعاة الكذبة  (1تى 4: 1- 3) (2تى 4: 3- 4) (1يو 4: 5- 6)      

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 6)  6 هذا المثل قاله لهم يسوع، واما هم فلم يفهموا ما هو الذي كان يكلمهم به.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  

تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 أعمت الكبرياء أذهان الفريسيين فلم يفهموا مثل الراعى ولو كانوا من خراف المسيح لسمعوا صوته وفهموا كلامه لأنه واضح من نفسه
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "هذا المثل قاله لهم يسوع، " ..  المثل عبارة عن فكرة لها هدف وضعت فى  قصة أو أمر شائع يحدث فى البيئة التى يعيش قيها المستمع  وقد إستخدمها يسوع فى توصيل مفهومه عن الحقائق الروحية للجموع وقد وردت كلمة "مثل" هنا وفى (يو 16: 25 و 29) (2 بط 2: 22) وقد تشير نفس الكلمة إلى إخفاء الحق عن الذين لا يبصرون روحيا (يو 16: 29 ) (مر 4: 11- 12)
† " واما هم فلم يفهموا " ..  إذا كان الإصحاح 10 يتبع الإصحاح 9 زمنيا فالإشارة هنا إلى الفريسيين وفى الأيام التالية لعيد المظال
    

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 7)  7 فقال لهم يسوع ايضا:«الحق الحق اقول لكم: اني انا باب الخراف.

أ
ولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  

تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
  فأخذ المسيح يشرح لهم المسئلة بإيضاح أوفر فقال "إنى أنا باب الخراف " فلا يمكن لأحد راعيا كان أو رعية أن يدخل الكنيسة ولا السماء إلا بى وأما
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  انا باب الخراف  " ..  يسوع هو الباب ويسوع هو الطريق  الحق الوحيد (يو 10: 8 و 10 & 14: 6) يسوع الباب والطريق والخبز وغيرها والتى تبدأ بعبارة "أنا هو" بما يعنى أن كلماته التبشيرية أى الإنجيل هو إعلان هو الباب  الذى يدخل منه الإنسان للحياة الأبدية هو الطريق الذى يجب أن يسلكه كل من يؤمن بيسوع اكلماته فى افنجيل روح وحياة (أع 4: 12) (1تى 2: 5) وراجع شرح (يو 8: 12)

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 8)  8 جميع الذين اتوا قبلي هم سراق ولصوص، ولكن الخراف لم تسمع لهم.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  

تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 "جميع الذين اتوا من قبلى هم سراق ولصوص ، ولكن الخراف لم تسمع لهم"  واولئك ليس هم الأنبياء الذين أرسلهم الله وذكر أسماؤهم فى العهد القديم بل المقصود الذين اتوا من قبله مدعين أنهم المسيح مثل يهوذا  الجليلى وتيوداس وغيرهما فإن هؤلاء لم تسمع لهم الخراف فثقوا أنى  هو
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  جميع الذين اتوا قبلي هم سراق ولصوص  " ..  من سياق الإصحاح 10 أن هذه الكلمات والمناقشات حدثت فى عيد التجديد (يو 10: 22) فمن الممكن أن تكون اإشارة يسوع هنا إلى إدعاءات المكابيين ونسلهم بأنهم المسيا خلال فترة ما بين العهدين ، ومن المعتقد أن هذه ألاية تشير إلى مقاطع فى العهد القديم  تتحدث عن الرعاة الكذبة (إر 23) (حز 34)
إن اللغة الرمزية الغامضة جعلت بعض النساخ عدم كتابة كلمة "جميع " كما فى المخطوطة D بينما حذفت بعض المخطوطات كلمة "قبلى"  P45, P75 
         

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 9)  9 انا هو الباب. ان دخل بي احد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 وأنا هو الباب ، "إن دخل بى أحد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى" فمن سمع صوتى وآمن بى يدخل إلى كنيستى فيتبرر وينال الخلاص وإذا إحتاج إلى ما يغذى نفسه فيخرج إلى المراعى الروحية الخصبة وأنا أحميه من أعداء نفسه ، وقال يوحنا ذهبى الفم أن المقصود بالدخول والخروج أن من يؤمن يسلك بحرية وكل ما يفعله داخل الحظيرة أو خارجا عنها من أجل المسيح بجد به مرعى لنفسه.
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
  † "  ان دخل بي احد فيخلص  " ..  جملة شرطية من الصنف الثالث مع فعل مستقبلى مبنى للمجهول يسوع هو الباب والمعنى هنا يدخل ويخرج فى الباب  أى يثبت فى يسوع فيخلص (يو 14: 6 ) إن فعل "يخلص" فى هذا السياق يرتبط بمفهوم العهد القديم بمعنى التحرير الجسدى ولكنه مرتبط أيضا بمفهوم العهد الجديد بتحرير الجسد من المرض ومن الشياطين وقد إحتوت بشارة يوحنا على الكثير من الثنائسات فالخلاص هنا تضمن أيضا الخلاص الروحى من الخطية (يو 10: 42) 

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 10) 10 السارق لا ياتي الا ليسرق ويذبح ويهلك، واما انا فقد اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 بهذا القول أظهر الفرق ما بين مقصود الفريسيين ومن على شاكلتهم من المضلين فهم بفضلون فى المقام الول والأخير مصالخهم الشخصية من الكرامة والعنة ولا يهتمون بمصالح الرعية بل يعملون على هلاكها أما المسيح فقد أتى من السماء إلى الأرض لا من أجل نفسه بل أجل المؤمنين ليعتقهم من عبودية الخطية وليمنحهم الحياة الروحية الفضلى على هذه الأرض  بالنعمة والحياة الأبدية فى السماء ، هكذا فسر يوحنا فم الذهب " وليكون لهم أفضل " فإنه يعطيهم ما يجعل تلك الحياة فى أعلى درجات السعادة حتى تكون أفضل من الحياة التى فقدها  آدم بمعصيته لأنها كانت قابلة للفقدان أما الحياة التى يهبها يسوع فابدية لا تفقد .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  السارق  " ..  هم الدوافع الخفية الشريرة للرعاة الكذبة والذين يستخدمهم الشيطان فى تقويض الإيمان المسيحى ، ويظهر تصرف هؤلاء الفعلة الذين أجرهم الشيطان فى الايتين (يو 10: 12 و 14)   السارق هو النبى الكذاب الذى تملكه الشيطان لا ياتي الا ليسرق ويذبح ويهلك ومكتوب فى شريعته يسرق المسيحيين ويذبح ويقطع رؤوسهم والذى يعيش يهلكه بالجزية وأضيق الطرق أما يسوع فيقول عن نفسه واما انا فقد اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل.   
   † " اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل. " ..  يقتبس بعض الوعاظ هذه الاية كوعد بالبركات المادية فقط ، ولكن سياق النص يشير إلى أن من يعرف يسوع والثبات فيه يحصل أيضا على بركات روحية تعينة فى حيانة المادية ، ليس المهم أن  نقتنى كثيرا من المال فى هذه الحياة ولكن الأهم أن نقتنى يسوع  لنملك الحياة ولا تملكنا .. لأننا فى النهاية سنترك كل شيئ إمتلكناه .. نترك المال الذى إقتنيناه ونرحل عن العالم بما فيه كما دخلنا إليه بلا شئ وفى بعض البلاد يضعون على عين المتوفى عملة معدنية على كل عين قبل دفنه وهناك مثل عامى يقوله المصرييون "  لا يملأ عين الإنسان سوى التراب". ويقول القديس أغسطينوس " جلست على قمة العالم حينما أحسست فى نفسى أننى لا اشتهى شيئا ولا اخاف شيئا " ولوحظ عند قراءة الببشائر الآزائية (مرقس ولوقا ومتى) أنها إهتمت بتسجيل تعاليم يسوع عن الملكوت بينما إهتمت البشارة بحسب يوحنا بتأكيد يسوع على موضوع الحياة ألأبدية  
 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 11)  11 انا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 قال يوحنا فم الذهب : أن المسيح بموته منح المؤمنين به الحياة الأبدية السعيدة والأنبياء والرسل وإن ماتوا من أجل الإيمان فلم يكن المؤمنون خرافهم بل خراف المسيح ولم ينقذوهم بموتهم من الخطية بل الذى أنقذهم ببذل نفسه عنهم إنما هو المسيح /
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    
 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 12)  12 واما الذي هو اجير، وليس راعيا، الذي ليست الخراف له، فيرى الذئب مقبلا ويترك الخراف ويهرب، فيخطف الذئب الخراف ويبددها.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 وأما الأجير قلا يعرض نفسه للخطر فى حماية الخراف بل بمجرد أن يرى الوحوش المفترسة مقبلة يهرب وهكذا الراعى الغير امين فإنه لا يحتمل الأخطار لحماية رعيته وخيرها وحياتها بل لا يبالى بنفوسها ويتركها فريسة للتعاليم الفاسدة ، والأجير يراد به الذى يطلب ما هو لنفسه لا ما هو للمسيح
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 13)  13 والاجير يهرب لانه اجير، ولا يبالي بالخراف.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
 
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 لا يلوم لقوله " والأجير يهرب" أنه لا يجوز قط للراعى الروخى الأمين أن يهرب فى بعض الأحوال لحفظ حياته فقد هرب بولس من دمشق وبرنابا من أيقة\ونيى وهرب كثيرون من ألاباء البطاركة وإختفوا من وجه الأعداء حتى زال الخطر . 
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 14)  14 اما انا فاني الراعي الصالح، واعرف خاصتي وخاصتي تعرفني،

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 قال يوحنا فم الذهب : كما أن الراعى الأمين يعرف كل واحدة من غنمه ، هكذا المسيح يعرف كل شخص من شعبه وكل المؤمنون يعرفونه فهو يعرف ضيقاتهم وتجاربهم وإحتياجاتهم وهو يحبهم وهم يعرفونه صديقا ومخلصا ومحاميا عنهم يسمع صلواتهم ويعتنى بهم ، فالمحبة تجذب المحبة فإن شئت أن تحب حب أولا
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "   انا هو الراعي الصالح  " ..كلمة "صالح " هى ترجمة للكلمتين اليونانيتين (1) "جالوس" أستخدمت فى البشارة بحسب يوحنا للإشارة إلى الأشياء .. (2) كلمة "نالوس" التى إستخدمت فى الترجمة السبعينية إلى الخير فى مقابل الشر ، وتترجم كلمة صالح أيضا لتكون بمعنى "حسن" "جميل" "شريف" " نبيل" " أخلاقى " "مستحق وقد أستخدمت الكلمتين اليونيتين معا فى (لو 8: 15)  الراعى الصالح هو أحد ألقاب المسيا فى العهد القديم  (حز 34: 23) (زك 11) (1بط 5: 4) وإيتعمل يهوه أيضا فهو راع للبشرية " الرب راعي فلا يعوزني شيء. " (مز 23: 1 & 28: 9 & 77/ 20 & 78: 52 & 80: 1 & 94: 7 & 100: 3) (إش 40: 11) (إر 23: 1) & 31: 10) (خز 34: 11- 16)

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 15)   15 كما ان الاب يعرفني وانا اعرف الاب. وانا اضع نفسي عن الخراف.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
وقوله  "كما أن ألاب يعرفنى وأنا أعرف الآب"  فيه مقابلة بين معرفته بالآب  ومعرفة ألآب به وبين معرفته بالمؤمنين ومعرفة المؤمنين به ليس بالمقدار بل بالنوع ، وقوله " وأنا أضع نفسى عن الخراف " معناه يموت عنها ليحيهيها بموته ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف. " .. يشير يسوع فى هذا الجزء من ألاية إلى عزمه لأن يموت بديلا عن كل من سؤمن به فاديا لقد أتى كفارة عن خطايانا (يو 10: 11 و 15 و 17 و 18) فقدم حياته عن البشرية الخاطئة (غش 52: 13- 53) (مر 10: 45) (2 مو 5: 21)  
 تعبير "يضع نفسه" هو تعبير ورد فى البشارة بحسب يوحنا (يو 10: 15 و 17 & 13: 37 و 38 & 15: 13) ( 1يو 3: 16) وبعض المخطوطات )P45, D تستبدل هذا التعبير بتعبير "يبذل نفسه" الذى يرد فى البشائر الازائية (متى ونمرقس ولوقا)  (مت 20: 28) (مر 10: 45)   
† " 15 كما ان الاب يعرفني وانا اعرف الاب   " ..  كررت البشارة بحسب يوحنا هذه الاية ، حيث ينفذ يسوع ما حدده الآب فى إرساله فاديا ومخلصا للبشرية وهذه العلاقة الحميمة تظهر فى الآيتين (يو 10: 14 و 15) والعلاقة الحميمة بين يسوع والمؤمنين به (يو 14: 23) حيث تركز هذه البشارة على المفهوم العبرى لكلمة "يعرف" المرتبط بالشركة الحميمة وليس بالإيمان العقلى نتيجة لرؤية الحقائق المرأية .. يسوع يعرف الاب والذين يعرفون يسوع يعرفون ألاب فيسوع وألاب واحد

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 16)  16 ولي خراف اخر ليست من هذه الحظيرة، ينبغي ان اتي بتلك ايضا فتسمع صوتي، وتكون رعية واحدة وراع واحد.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

 والخراف الآخر التى له وليست من هذه الحظيرة هم الأمم وقد تمت هذه النبوة فقد سمع الوثنيين وآمنوا به وتركوا عبادتهم الوثنية وهم يتمتعون بالمواعيد التى إختصت بها أمته زالكل "صاروا رعيةة واحده" إذ بطل التمييز ما بين اليهود والأمم "لأنه هو سلامنا الذى جعل الإثنين واحدا" (أف 2: 14) "لراع واحد" هو الرب يسوع
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  ولي خراف اخر ليست من هذه الحظيرة، " ..  لقد أعلنها أشعياء كنبوة  (أش 56: 6- 8) "وابناء الغريب الذين يقترنون بالرب ليخدموه وليحبوا اسم الرب ليكونوا له عبيدا كل الذين يحفظون السبت لئلا ينجسوه ويتمسكون بعهدي اتي بهم الى جبل قدسي وافرحهم في بيت صلاتي وتكون محرقاتهم وذبائحهم مقبولة على مذبحي لان بيتي بيت الصلاة يدعى لكل الشعوب. يقول السيد الرب جامع منفيي اسرائيل اجمع بعد اليه الى مجموعيه"   وسياق النص شمل كل من غير خاصته أى غير غير اليهود ومنهم .. السامريون (يو 4: 1- 42) .. الكنيسة الأممية (يو 4: 43 - 54) إلأى أقاصى الأرض (أع 1: 8:)   لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم، وتكونون لي شهودا في اورشليم وفي كل اليهودية والسامرة والى اقصى الارض».  انتشرت الكنيسة في اليهوديّة والجليل والسامرة. (أع 9: 31)  " واما الكنائس في جميع اليهودية والجليل والسامرة فكان لها سلام، وكانت تبنى وتسير في خوف الرب، وبتعزية الروح القدس كانت تتكاثر "
في 19: 21 و23: 11 نجد إعلان سَفَر بولس من أورشليم عبر مكدونية قبل أن يصل إلى رومة.  (أع 19: 21 & 23: 11) ولما كملت هذه الامور، وضع بولس في نفسه انه بعدما يجتاز في مكدونية واخائية يذهب الى اورشليم، قائلا:«اني بعد ما اصير هناك ينبغي ان ارى رومية ايضا». إن نور الروح القدس أشعلت نيران التبشير فى القلوب فلم يلبث التلاميذ والرسل أن يعلنوا محبتهم للمسيح للعالم وينشروا تعاليمه السامية فى اقاصى الأرض فآمنت الشعوب بروح السلام فى المسيح يسوع
† "  تكون رعية واحدة وراع واحد. " ..  هذا هو قصد يسوع  الدائم أن يجمع الفراخ تحت جناحية (تك 3: 15 & 12: 3) (خر 19: 5- 6) والشرح (أف 2: 11- 3: 13& 4: 1- 6)
   

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 17)  17 لهذا يحبني الاب، لاني اضع نفسي لاخذها ايضا.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
 تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 وقوله " ولهذا يحبنى ألاب" منذ الأزل "لأنى أضع نفسى لآخذها أيضا" فإنى أسلم نفسى البشرية بإختيارى حبا فى الآب الذى إرتضى أن اموت على الصليب وبعد قليل أسترجعها وأقوم من بين الأموات
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
  † "  لهذا يحبني الاب  " ..  العلاقة بين الكلمة المتجسد والاهوت مبنية على طاعة يسوع الإنسان وطاقة الحب القادرة على تنفيذ ذبيحة محبة يسوع كلمة وجسدا وتضحيته على الصليب فداءا عن البشرية  لأنه كما أن يسوع أحب الآب وأحبه الآب هكذا أيضا هكذا كان يسوع يحب البشرية ووضع نفسه فداءا عنها

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 18)  18 ليس احد ياخذها مني، بل اضعها انا من ذاتي. لي سلطان ان اضعها ولي سلطان ان اخذها ايضا. هذه الوصية قبلتها من ابي».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  

تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

   " وليس أحد يأخذها منى " أى لا يأخذ أحد نفسى منى جبرا عنى "بل أنا أضعها من ذاتى" بإختيارى لأجل خلاص العالم "لى سلطان أن اضعها ولى سلطان أن آخذها" وهذا دليل إنه إله لأنه ليس لأحد من البشر مثل هذه القوة  أى أن يقيم نفسه وهو ميت "وهذه الوصية قبلتها من أبى" أى أن المسيح إرتضى أن يتألم ويقوم من تلقاء إرادته لا جبرا ولا قسرا
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  لي سلطان ان اضعها ولي سلطان ان اخذها ايضا. " ..  يشير يسوع هنا إلى موته وقيامته أحيانا يتخدث العهد الجديد عن أن ألاب يقيم الإبن ولكن لا يوجد هناك إنفصال بين الأقانيم الثلاثة  لحظة واحدة ولا حتى طرفة عين ولكن من الواضح أن هناك تخصص فى عمل كل أقنوم  مع العلم أن الأقانيم الثلاثة مشتركة فى عملية الفداء : (1) ألاب أقام يسوع (أع 2: 24 & 3: 15 & 4: 10 & 5: 30 & 10: 40 & 13: 30 و 33 و 34 و 37 & 17: 31) ( رو 6: 4 و 8 & 10: 9:) (1كو 6: 14) (2كو 4: 14) (غل 1: 1) (أف 1: 20) (كو 2: 12) (1تس 1: 10) .. (2) الإبن يقيم نفسه (يو 2: 190 22 & 10: 17- 18) .. (3) الروح القدس يقيم يسوع (رو 8: 11)
†  "  لي سلطان  " ..   فى هذه ألاية يعلن يسوع الكلمة عن سلطانة وقوته حتى على روحه الإنسانية  (يو 1: 12)
       

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 19)  19 فحدث ايضا انشقاق بين اليهود بسبب هذا الكلام.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  

تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 
قال أشعياء النبى عن المسيح " ويكون مقدسا وحجر صدمة وعثرة لبنى إسرائيل وفخا وشركا لسكان أورشليم " (أش 8: 14) وقال سمعان الشيخ " إن هذا قد وضع لسقوط وقيان كثيرين ولعلامة تقاوم" (لو 2: 24) و
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
  † "  فحدث ايضا انشقاق بين اليهود  " ..  أدى تبشير يسوع لليهود ومعجزاته وتعاليمه إلى تعدد الآراء وإنقسامها بين مؤيد ومعارض بين قبول يسوع وألإيمان به ورفض ألاخر له  (يو 6: 52 & 7/ 12 و 25 & 9: 8- 9 و 16 & 10: 19- 21 & 11: 36- 37)

تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 20)  20 فقال كثيرون منهم:«به شيطان وهو يهذي. لماذا تستمعون له؟»

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

ها هى قد تمت هذه النبوات فإن بعض الذين سمعوا كلام يسوع جدفوا عليه وقالوا به شيطان ، وكلامه هذيان ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  به شيطان وهو يهذي  " ..  لم تكن هذه التهمة الوحيدة لتفسير قوة يسوع الإعجازية فى شفاء الأمراض وإخراج الشياطين  ضد يسوع  وفى هذه الآية تهمتين (1) إستخدم اليهود الفريسيين إتهامه بأن به الشيطان كمحاولة منهم لتبرير للجموع أن مصدر قوة يسوع هو الشيطان وليس الإله (يو 8: 48و 52 & 10: 21) (2) وأن الشيطان جعله يهذى بأقواله هذه

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 21)  21 اخرون قالوا:«ليس هذا كلام من به شيطان. العل شيطانا يقدر ان يفتح اعين العميان؟».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 وأخرين شهدوا أن كلامه دليل على التقوى والحكمة وأنه لا يمكن أن يكون به شيطان لأن الشيطان لا يقوم بعمل الخير ومن شأنه أن يعمى البصيرين لا أن يفتح أعين العميان .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
     † " ليس هذا كلام من به شيطان. العل شيطانا يقدر ان يفتح اعين العميان؟  " ..  ورد عليهم المؤيدون ليسوع فقالوا  " ليس هذا كلام من به شيطان. العل شيطانا يقدر ان يفتح اعين العميان؟ "دافعوا عن يسوع وفندوا التهمتين فقالوا عن الأولى أن الشيطان لا يستطيع أن يفتح عينى مولود أعمى وهذه آية مسيانية (خر 4: 11) (مز 146: 18) (إش 29: 18 & 35: 5 & 42: 7) ويبدوا أن عمى إسرائيل (إض 42: 19) يظهر هنا أيضا كما فى الإصحاح التاسع   

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  العاشر
2 - الوحدة مع الآب
(يوحنا 10: 22-39 )
 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 22)  22 وكان عيد التجديد في اورشليم، وكان شتاء.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112


" عيد التجديد " هو عيد تطهير الهيكل أمر به يهوذا المكابى تذكارا لتطهير الهيكل من النجاسة التى نجسه بها الملك أنطيخوس أبيفانوس الذى أخرب اورشليم وقتل 40 ألف يهودى وباع 30 ألف آخرين فى سوق النخاسة وذبح خنزيرة على باب الهيكل وهذا العيد سماه يوسيفوس المؤرخ "عيد الأنورا" لكثرة أنوار الشموع والمصابيح التى كانت توقد فيه وكانت مدته ثمانية أيام مثل عيد المظال وكانوا يحتفلون به مثل عيد المظال بكل علامات الفرح من الأغانى
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
  † "  عيد التجديد  " ..  وهو العيد الذى إحتفل به يسوع والذى قام فيه المكابيون بتجديد الهيكل وإزالة الأصنام منه وللمكابيين أسفارا حذفها البروتستانت وأطلقوا عليها الأسفار المحذوفة بينما تعتبرها الكنائس الأخرى ومنها الكنيسة القبطية عير محذوفة وتعترف بها ولكنها تطلق عليها "الأسفار القانونية الثانية " أطلق المؤرخ اليهودى "يوسيفوس" على هذا العيد "عيد ألأنوار" ويحتفل به اليهود لمدة ثمانية أيام تبدأ حوالى منتصف كانون الأول (ديسمبر)  وسبب إحتفال اليهود به هو إعادة تدشين الهيكل فى أورشليم بعد ألإنتصار العسكرى ليهوذا المكابى حوالى عام 164 قبل الميلاد  وفيما يلى قصة عيد تجديد الهيكل": كان اليهود تحت حكم السلوقيين سلالة أحد قادة ألإسكندر الأكبر [ اسم للملوك المقدونيين السيلوقيين اللى حكموا سوريا فى الفتره الهيلينستيه."اليونانية " ] بعد موت  سلوقس الرابع187-175خلفه ابنه أنتيوخوس الرابع 175 ل 163 ق.م و حاول أن يقضى على اليهوديه و صبغ مناطقهم بصبغه هيلينيه يونانية فقامت ثورة المكابيين وكان أنتيوخوس الرابع  قد وصل للحكم بمساعدة الرومان، يفأقال عونياس رئيس الكهنة ووضع مكانه أخيه (أخوعونياس) الذي غيَّر اسمه إلى ياسون(اسم يوناني) وأُلغي كل الحقوق التي إكتسبها اليهود في السابق من الفرس ومن المقدونيين من بعدهم : (1) أبطل قرار عدم دفع الضرائب. (2) ألغى شريعة إحترام السبت. (3) ألغى قراءة الكتب المقدَّسة. (4) ألغى شريعة الختان. وما زاد الطين بله أنه قام بأكبر عمل عدواني ضدَّ اليهود ألا وهو بناء مذبح للآلهة زيوس في هيكل أورشليم(مكابيين6/2) وهذا الأمر لأنه أراد أن يرغم اليهود على عبادة آلهته (منطق المسكونية اليونانية ) ليكون وحدة دينية عند الشعوب فالآلهة يجب أن تكون متساوية في المراتب. فتخطى بذلك الخطوط الدينية ممدا أثار الغيرة الدينية فى الدفاع عن مقدساتهم  فقامت الصورة  بقيادة المكابيين الذين رفضوا وجود الآلهة اليونانية في وسط هيكلهم ويعتبرون وجود الآلهة تدنيساً لمقدساتهم، وثارت بالتالى جماعة الحسديم على يد يهوذا المكابي الذي هَزَمَ مع جماعته جيش أنتيوخوس، ذلك لأنَّ الجيش كان منشغلاً في حروب خارجية، وبعد هذا الإنتصار العسكرى ليهوذا المكابى قام بتطهير الهيكل في كانون الثاني حوالى سنة 164 ق.م وهذا ما يسمّى بعيد التجديد (سفر دانيال). وإستلم السلطة الوطنية المدنية يهوذا المكابي، وبعد موته يأتي يوناتان وسمعان أخاه إلى السلطة وهم حكّام مدنيون إجتماعيون أكثر من سياسيين، لأنَّ الدولة لم تُنظَّم بعد. بعد سمعان يأتي يوحنا إركانوس ثم أرسطوبولس الأول فيُعلن نفسه ملكاً سنة 104 ومع أرسطوبولس تبدأ فترة الحشمونيون الذين يحكمون حتى مجيء الرومان، ومع الحشمونيين تنتهي فترة حكم اليونانيين.
نتائج الثورة المكابية: 1) لأول مرة بعد المنفى والسبي إلى بابل ثم العودة، تعود الدويلة اليهودية مستقلة عن باقي الدويلات السلوقية. إذاً، هناك نوع من الإستقلال.
2) سياسة المكابيين وخلفائهم قسّمت الشعب اليهودي إلى فرق وشيع.
أـ الفريسيون:
أصل الكلمة الأرامية "فريشو" معناها فَصَلَ أو اعتزل، أي أنهم جماعة ابتعدت عن الخاطئين. أصل هذه الشيعة:
هم من جماعة الحسيديم، لكنَّ انفصالهم عن الخط المكابي كان نتيجة رفضهم لفكرة حصر السلطة بشخص واحد. وكانت جماعة الحسيديم ترفض الدخول في إطار السياسة. يتبع الفريسيون مذهباً دينياً يدعو إلى التشدد والتصلّب في الحفاظ على الشريعة وسُنَّة الأقدمين فيما يخص الطهارة وسُنَّة السبت. كانوا مضطهدين من الحشمونيين سنة 90 وكلما اضطهدهم الحشمونيون كلما ذاع صيتهم وانتشر خبرهم.
ب ـ الأسينيون:
مشكلتهم هي أنهم رفضوا لقب رئيس الكهنة للحشمونيين، وكانوا متعصبين جداً. هجروا منطقة أورشليم في أوائل الثورة المكابية ولم يعودوا إليها إلا بعد تطهير الهيكل.
حافظ الأسينيون على الشريعة وكان لهم سلطة قاسية خاصة عندما سكنوا في قمران، وكان لهم مكتبة كبيرة هي مكتبة قمران.
ج ـ الصدّوقيون:
يعتقد العلماء أنَّ أصلهم هو من صادِق الذي كان على أيام سليمان عظيم الكهنة في أورشليم بعد أن نحّى سليمان الكاهن أبيَطار ووضع مكانه صادِق. هو حزب ديني سياسي وأغلب أعضاؤه من الكهنة ورؤساء الكهنة. هم بدعة. يفتش الصدّوقي عن مصالحه الذاتية لذلك إنضم إليهم عدد كبير من الرومان وكانوا على خلاف ديني عقائدي مع الفريسيين. يرفضون أي قيمة للتقليد الشفهي ولا يؤمنون إلا بما كُتِب. ويرفضون قيامة الأجساد.ويعتقدون بديمومة الروح والثواب والعقاب.
 

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 23) 23 وكان يسوع يتمشى في الهيكل في رواق سليمان،

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112


ويبدأ ذلك العيد فى 15 كانون الول ولذا كان فى " الشتاء " لأن هذا الشهر يقع فى الشتاء ونظرا للبرد الشديد "كان يسوع يتمشى فى الهيكل فى رواق سليمان  " لأنه كان مغطى ومسقوفا ، وقال يوسيفوس :[ أن هذا الرواق هو الجزء الوحيد الباقى مما بناة سليمان وقد أصلحة (قام بترميمه) زربابل وهيرودس الكبير ]  
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
   † "  رواق سليمان  " . . وهو منطقة مسقوفة تقع فى الجزء الشمالى من باحة النساء حيث كان يسوع يعلم ومن المعتقد أن الفريسيين وغيرهم من الكتبة والشيوخ كانت لهم حلقات للتعليم فى هذا الرواق ، ويقول المؤرخ اليهودى يوسيفوس : أن هذا الجزء نجا من الخراب البابلى فى العام 586 ق. م

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 24)  24 فاحتاط به اليهود وقالوا له: «الى متى تعلق انفسنا؟ ان كنت انت المسيح فقل لنا جهرا».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

وبينما يسوع يتمشى فى ذلك المكان "إحتاط به اليهود وقالوا له إلى متى تعلق انفسنا إن كنت أنت المسيح الموعود به فقل لنا جهرا " أى لماذا تتركنا فى الإرتيات والحيرة فهل انت المسيح الموعود به ، وقيل أن الذين سألوه ذلك هم من الكتبة  والفريسيين ولم يكونوا مخلصين يريدون معرفة الحقيقة بل كان هدفهم أن يقول أنه المسيح لكى يتهموه بالتجديف . 
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
   † " إن " ..  جملة شرطية من الصنف الأول يفترض أنها صحيحة وقد وردت مثل هذه الجمل المبتدأة ب إن فى هذه البشارة (يو 10: 24 و 35 و 37 و 38) لم يؤمن الفريسيين بيسوع بانه المسيا المنتظر بل كانوا يحاورونه ويناقشونة ويضعون الفخاخ له فى أسئلة صعبة يظنون أنها فخاخا ليقع فيها ومن جميعها نجا يسوع بحكمته الإلهية   
† "  فقل لنا جهرا»  " ..  كان الفريسيين ضد يسوع ولكنهم كانوا يحتارون ويتسائلون .. هل هو المسيا المنتظر الذى تنبأت به أسفار العهد القديم أم لا ؟ لقد علم يسوع بطريقة مباشرة وبطريقة غير مباشرة مستعملا صورا مجازية ورمزية وإستعارية وأمثلة وغيرها من طرق توصيل ما يهدف إليه وقد أشار يسوع لليهود علاقته وحته مع الآب فى مناشسبات عديدة (يو 8: 56- 59) ولكن الفريسيين توقعوا  قائدا حربيا وتحريرهم من الرومان  وأن يفعل المسيا أفعال موسى (تث 18: 15و 19) كما أتم النبوات التى وردت فى العهد القديم عن المسيا (أكثر من 300 نبوة) منها شفاءه للأعمى (الإصحاح 9) وكان البرهان ما زال حدثا حاضرا ولكن كان كل مشكلتهم فى عدم إيمانهم توقعهم أن يقودهم المسيا لتحريرهم من الروماتن وليس قائدا روحيا لتحريرهم من عبودة الخطية وقوى الشر الشيطانية  

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 25)  25 اجابهم يسوع:«اني قلت لكم ولستم تؤمنون. الاعمال التي انا اعملها باسم ابي هي تشهد لي.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

صرح يسوع بعبارات عديدة تكفى لتعريفهم أنه هو المسيح المنتظر فقال عن نفسخ أنه "نور العالم" و "الراعى الصالح" وأنه "إبن الله" والآن يدعون أنهم فى شك وإرتياب فهذا دليل على أنهم ينكرون الحق ويتعامون عنه ، فقال لهم ما دمتم لا تصدقون أقوالى فيجب أن تستنتجوا من العجائب التى أعملها بسلطان أبى أننى المسيح المنتظر
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 26)  26 ولكنكم لستم تؤمنون لانكم لستم من خرافي، كما قلت لكم.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

" ولكنكم لستم تؤمنون " حتى بأعمالى والسبب فى ذلك هو " لأنكم لستم من خرافى" لأن الخراف تعرف راعيها فلو كنتم خرافى لسمعتم صوتى ولكن كبريائكم وحسدكم وبغضكم لى منعكم من أن تقبلونى ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 27)   27 خرافي تسمع صوتي، وانا اعرفها فتتبعني.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

 لأن " خرافى تسمع صوتى " أى تطيعنى وتحبنى وتقبل تعليمى " وأنا أعرفها" أى أحبها وأرضى عنها وأحييها وأقوم بتلبية ما تحتاجه وأعرف احزانها فأعزيها أما تجاربها فأنقذها منها   وهى "تتبعنى" أى تسير ورائى فى خطواتى وتتكل على بالتواضع والطاعة الكاملة
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 28)  28 وانا اعطيها حياة ابدية، ولن تهلك الى الابد، ولا يخطفها احد من يدي.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

" وأنا أعطيها حياة أبدية " فتستريح ضمائرهم ويسرون برضى الله عنهم فى خذا العالم ويتمتعون بالأمجاد السماوية فى هذا العالم الآخر " ولن تهلك إلى الأبد" كما يهلك الأشرار فى النار حيث يعاقبون على خطاياهم " ولا يخطفها أحد من يدى" أى لا يستطيع أن يجذبها للخطية ويبعدها عنى فلا خوف عليها ما دامت فى يدى من أن تنخدع بمهارة الأبالسة وحيلهم ولا  بفصاحة المضلين ولا بتخويف المضطهدين وقوتهم وجبروتهم وظلمهم
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
     † "   اعطيها حياة ابدية،  " ..  الحياة الأبدية تبدأ منذ إيمان الإنسان بيسوع إيمانا عاملا وتمتد إلى ما بعد الموت إنها حياة الدهر الجديد متوافرة الآن ويستطيع المؤمن الحصول عليها من يد يسوع (يو 3: 36 & 24 : 26)  
 † "   ولن تهلك الى الابد، ولا يخطفها احد من يدي. " ..  هذا الجزء من الآيه به نفى مضاعف مع الزمن الماضى المتوسط فى الإسلوب المنصوب  ، هذه هى إحدى أقوى الآيات  التى قالها يسوع أنه بمجرد أن يؤمن الإنسان بيسوع يدخل معه فى عشرة وشركة بأخذ دمه ويأكل جسده نابذا الخطية لهذا لن يتركه يسوع للهلاك _يو 6: 39) " وهذه مشيئة الاب الذي ارسلني: ان كل ما اعطاني لا اتلف منه شيئا، بل اقيمه في اليوم الاخير. " وهنا يصرح أن حبه لنا لن ينتهى فهو معنا كل الأيام وإلى إنقضاء الدهر ومن الواضح أنه لا توجد قوة تقدر أن تفصل محبة يسوع لنا (رو 8: 38- 39)  وإذا يسوع قد حررنا من عبودية إبليس فيجب أن نثبت في محبته (غل 5: 2- 4)

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 29)  29 ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل، ولا يقدر احد ان يخطف من يد ابي.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
  لأن " أبى الذى أعطانى إياهم هو أعظم من الكل ولا يقدر أحد أن يخطف من يد أبى " كما أنه  لا يقدر أحد أن يخطف هذه الخراف من ألاب هكذا لا يقدر أحد أن يخطفها منى لأن الآب هو الذى أعطانى إياها
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "   ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل،  " ..  تقول الاية أن الاب قد أعطى المؤمنين ليسوع لمحبته للبشرية حتى المنتهى وهو يضمن حفظهم وأمانتهم (يو 6: 37) كل ما يعطيني الاب فالي يقبل، ومن يقبل الي لا اخرجه خارجا. "، إن  رجاء المؤمن وخلاصه وحصوله على حياة أبدية هو وعد إلهى لا رجعة فيه ولكن هناك شرط هو أن يحافظ المؤمن على إيمانه بيسوع فى حياة التوبة والشركة مع يسوع بسر الإفخارستيا  فمن غير المعقول أن يسمح الرب بدخول الملكوت لشخص ليس عليه ثياب العرس (الإيمان) ، إن التشبه بيسوع هو فعل حاضر ما دمنا نأكل جسده ونشرب دمه فنحيا فيه وهو فينا   إن كل الذين ينمون ويخدمون ويجاهدون ذد الخطية مستعينيين بقوة الرب يسوع لهم كامل اليقين والأمان بخلصهم ، ولكن إنعدام الثمر يعنى عدم وجود أصل وجذر أى الثبات فى يسوع ، كيف يطلق الناس علينا مسيحيين ونحن لا نتشبه بيسوع ولا نطبق وننفذ تعاليمه ووصاياه وأوامره إنه من الطبيعى أن ينتج غن الإيمان بيسوع تحولا إيجابيا يراه الناس فى أعمالنا الصالحة (أف 2: 10) (يع 2: 14 - 26)
 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 30)  30 انا والاب واحد».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

ولأننى " أنا والآب واحد" فى الجوهر والمجد والقوة وسائر الكمالات والصفات الإلهية .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  انا والاب واحد»  " ..  وهذا إحدى التصريحات القوية ليسوع يثبت فيها ألوهيته وهى إحدى الآيات التى تهدم عقيطة ظائفة شهود يهوه (يو 1: 1- 14 & 8: 58 & 14: 80 10)

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 31)  31 فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112


إن تناول اليهود حجارة ليرجموا يسوع دليل على أنهم لم يكونوا مخلصين فى سؤالهم إياه إن كان هو المسيح ، ولكنهم لم يقدروا أن يرشقوه بالحجارة لأن الرب يسوع غل أيديهم بقدرته من أن يحققوا أهدافهم
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه.  " ..  فهم اليهود  العبارة السابقة التى قالها يسوع  جيدا وإعتبروا ما قاله تجديف على الذات الإلهية (يو 10: 33 & 8: 39) فأرادوا رجمه (لا 24: 16)

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 32)  32 اجابهم يسوع:«اعمالا كثيرة حسنة اريتكم من عند ابي. بسبب اي عمل منها ترجمونني؟»

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

كأنه يقول إننى قد شفيت المرضى منكم فطهرت برصا وأقمت المقعدين وفتحت أعين العميان وأقمت الموتى إلى غير ذلك من العجائب التى فعلتها بسلطان الآب وبرهنت بفعلها أنى والآب واحد فنسيتم كل هذا  وأهملتم النعمة قولوا لى ماذا وجدتم من الشر فى أعمالى حتى تريدوا أن ترجمونى
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " اعمالا كثيرة حسنة اريتكم من عند ابي " ..  هذا هو يسوع الراعى الصالح :كالوس" يعمل أعمالا حسنة :كالوس: كأعمال أبيه  

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 33)  33 اجابه اليهود قائلين:«لسنا نرجمك لاجل عمل حسن، بل لاجل تجديف، فانك وانت انسان تجعل نفسك الها»
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

فقالوا " لسنا نرجمك من أجل عمل حسن" لأننا نعترف أن كل الأعمال التى عملتها كلها خير " بل لأجل تجديف فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلها " ويستدل من قول اليهودة أنهم فهموا أقواله أنه مساو للآب فى الجوهر الأمر الذى أهمله الهرطوقى آريوس ومن تبعه
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  لاجل تجديف،  " ..  عرف يسوع أن ما قصده بعبارته أنه والآب واحد فهمه اليهود             

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 34)   34 اجابهم يسوع: «اليس مكتوبا في ناموسكم: انا قلت انكم الهة؟

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

كأنه يقول قد ورد فى ناموسكم أى فى الكتاب المقدس فى المزمور 82 قوله " أنا قلت انكم آلهة" وقد خاطب الله بهذا القول القضاة ودعاهم آلهة لأنهم رؤساء الشعب ومكانتهم أكبر من مكانة غيرهم
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  في ناموسكم: " ..  أى فى الناموس الذى تعتقدون أنه موحى به من الإله ،  إقتبس يسوع من سفر المزامير وأسماه "الناموس" (يو 12 : 34 & 15: 24) (رو 3: 9- 19) ولكن غالبا ما تشير كلمة "الناموس " إلى كتابات :موسى" (التوراة) (تك - تث) ولكن إستخدم يسوع الكلمة بمعنى اوسع لتشير إلى العهد القدي    

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 35)  35 ان قال الهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله، ولا يمكن ان ينقض المكتوب،

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112


ولأنهم " صارت إليهم كلمة الله" أى أوحى إليهم بكلامه وأعطاهم سلطانا أن يقضوا بإسمه " ولا يمكن أن ينقض المكتوب " فلا يمكن نسخه أو إبطال حرف منه بل يجب أن تقبلوه بإحترام
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  انكم الهة  " ..  إقتبس يسوع آية من المزمور (82: 6) : "انا قلت انكم الهة وبنو العلي كلكم. " حيث يتم إستعمال "إلوهيم" للإشارة إلى القضاة البشر بالغم من شرهم فقد دعوا "ابناء العلى" هنا يرد يسوع على خجوم اليهود عليه لأنه قال "أنا والآب واحد" وإعتبروه تجديف بينما فى المزمور المشار إليه دعى بعض الأشخاص "آلهة" راجع (حر 4: 16 & 7: 1& 22: 8 و 9) (مز 82: 6 & 138: 1) فى إشارة لوصف الملائكة والقضاة  وقد كان موسى إلها "إلوهيم" لفرعون (خر7: 1)، ولهرون (خر4: 16 – قارن قض5: 8، 1صم2: 25، خر21: 5 و6، 22: 7 وما بعده، مز58:11، 82: 1).   كان رد يسوع الحجة بالحجة فقد ورد فى الكتب المقدسة أنه دعى فيها الناس رآلهة "ألوهيم" فلماذا تدعوننى مجدفا لأننى قلت أنن أبن الآب أو أنا والآب واحد (ملاحظة) كلمة إلوهيم العبرية هى بصورة الجمع = إلوه (إله) + يم (جمع) ولكنها تترجم بصيغة المفرد فى إشارة إلى الإله فى العهد القديم
† "ولا يمكن ان ينقض المكتوب " ..  غالبا ما كان يوحنا يعقب على كلمات يسوع ، ولكن هذه العبارة فيما يبدوا قائلها يسوع فإله العهد القديم هو إله العهد الجديد وجوهر إقتباس يسوع هو من كلماته هو لأن يسوع هو الكلمة المتجسد الذى أوحى لأنبياء العهد القديم (مت 5: 170 19) (1كو 2: 9- 13) (1تس 2: 13) (2 تى 3: 16) ( 2 بط 1: 20- 21 & 3: 15- 16)
   

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 36)  36 فالذي قدسه الاب وارسله الى العالم، اتقولون له: انك تجدف، لاني قلت: اني ابن الله؟

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

فإن كان جائز وقيل فى كتاب الله تسمية الذين صارت إليهم كلمة آلهة ولا يمكن أن يقال إن هذه التسمية تجديف فإن جاز تسمية الرؤساء آلهة فذلك دليل قاطع على أننى لم أجدف بقولى " إنى إبن الله" فإنى إبنه منذ الأزل وقد قدسنى وأرسلنى إلى العالم لأخلص البشر بموتى على الصليب فلا يةجد سببا لتتهمونى بالتجديف لأن ناموسكم قد سمح واجاز هذه التسمية لإناس مثلكم من باب اولى تجوز لى
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  فالذي قدسه الاب وارسله الى العالم،  " .. قدسه الآب أى قدس جسد يسوع بكلمته وأرسله كمسيا ، وبالتالى فإنه إبن الإله الحقيقى وكما أن القضاة يمثلون الإله (مز 82: 6) فإن يسوع يمثل الآب قولا وفعلا

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 37)  37 ان كنت لست اعمل اعمال ابي فلا تؤمنوا بي.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

ومع ذلك " فإن كنت لست أعمل اعمال أبى " مثل إقامة الموتى وتفتيح العيون وما شابه ذلك من الأعمال التى لا يستطيع أن يعملها إلا الله "فلا تؤمنوا بى" أى لا تصدقوا إنى المسيح إبن الله
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  ان كنت لست اعمل اعمال ابي فلا تؤمنوا بي  " .. أنظروا أننى أعمل نفس أعمال أبى وهذا ما تقوله الآيات (يو 10: 19- 21) معجزات يسوع هى معحزات الآب    

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 38)  38 ولكن ان كنت اعمل، فان لم تؤمنوا بي فامنوا بالاعمال، لكي تعرفوا وتؤمنوا ان الاب في وانا فيه».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112


" ولكن إن كنت أعمل " كما تشاهدون" فإن لم تؤمنوا بى " تعنتا وكبرياء" فآمنوا بالأعمال " التى أعملها" "لكى تعرفوا وتؤمنوا أن ألاب فى وأنا فيه" لأنى أنا والآب واحد   والإتحاد بيننا كلى والمساواه كاملة
قال القديس أغسطينوس : إنك فى الله لأن الله يحويك والله فيك لأنك صرت هيكلا له ولكن من حيث أنك فى الله والله فيك فهل لك أن تقول من رآنى فقد رأى الآب كما قال المسيح من رآنى رأى الآب وأنا والآب واحد فإعرف خاصة الرب ووظيفة العبد فخاصة الرب المساواة للآب ووظيفة العبد الإشتراك مع المخلص .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † "  إن .. إن  " ..  جملتان شرطيتان من الصنف الأول لا فرق بين أعمال يسوع وأعمال ألآب ولذلك ينبغة أن يؤمنوا به لأن يسوع والآب واحد  (يو 10: 30 و 38)  

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 39)  39 فطلبوا ايضا ان يمسكوه فخرج من ايديهم،  

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112


ولما لم يقدروا على الفوز فى الماقشة بالفكر فطلبوا أن يمسكوه بالأيادى
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " يمسكوه فخرج من ايديهم،  " ..  حاولوا أن يمسكوه بأيديهم أى يلقوا القبض عليه هذه إحدى المرات التى حاول اليهود أن يمسكوه ويتوارى أو يختفى منهم (لو 4: 29- 30) (يو 8: 59) ويتسائل بعض المفسرين عما إذا كان المقصود (1) حدوث معجزة (لو 4: 30 والإضافات النصية هناك) أو .. (2) إندماج يسوع الطبيعى بين الجمع فقد كان يهوديا يكفى أن يضع غطاء الرأس ليخفى وجهه بين الناس كغيره من الأشخاص      

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  العاشر
3 - يسوع في موضع عماده
(يوحنا 10: 40-42)
 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 40)  40 ومضى ايضا الى عبر الاردن الى المكان الذي كان يوحنا يعمد فيه اولا ومكث هناك.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 فلم يقتنع اليهود من براهينه وأدلته ليس لأنها غير مقنعة ولا بشهادة معجزاته لأنها ليست كافية بل لجهلاتهم وغباوتهم وحسدهم فأرادوا أن يقتلوه أما هو فجعل نفسه غير منظور بقوته الإلهية فجاز فى وسطهم ولم يستطيعوا أن يمسكوه ومضى وأقام فى المكان الذى كان يوحنا المعمدان يعمد فيه اولا أى بيت عبرة كما ذكر فى (يو 1: 28)
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
    † "  ومضى ايضا الى عبر الاردن  " ..  ذهب يسوع إلى منطقة عبر الأردن المقابلة لأريحا    

 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 41)   41 فاتى اليه كثيرون وقالوا:«ان يوحنا لم يفعل اية واحدة، ولكن كل ما قاله يوحنا عن هذا كان حقا».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
فأتى إليه الكثيرون من غير المتعنتبن  والمتكبرين وقالوا " يوحنا لم يفعل آية واحدة " أى لم يعمل معجزة واحده  ومع ذلك صدقنا أنه نبى بدليل ان " كل ما قاله يوحنا عن هذا كان حقا" فإنه شهد أن هذا هو المسيح وأنه هو "الآتى " وها نحن قد تحققنا صدق شهادته بما شاهدناه من معجزاته وسمعنا من تعاليمه
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 تفسير إنجيل يوحنا  (يوحنا 10: 41)   42 فامن كثيرون به هناك.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا  كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
 وكان من نتيجة ذلك أن "آمن به كثيرون هناك" الذين إبتعدوا عن الفريسيين والكتبة لأنهم لو لم يبتعدوا  عن الفريسيين والكتبة ما كانت نفوسهم تصفوا من الحسد والكراهية ومحبة الذات لأن المعاشرة الردية تفسد الأخلاق الجيدة فيجب علينا أن نعتزل الأفكار الردية ونتجنب المعاشرات السيئة .
 ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † " امن كثيرون به هناك. " ..  بينما رفض قادة يسوع الإيمان به كمسيا آمن به العديد من عامة اليهود (يو 2: 23 & 7: 31 & 8: 30)  


 

This site was last updated 08/23/16