Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

 خاتمة إنجيل مارمرقس

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
تفسير مرقس (مر 1: 1- 20)
تفسير مرقس(مر 1: 21- 45
تفسير مرقس (مر1:2- 28)
تفسير مرقس (مر 3: 1- 19
تفسير مرقس (مر 3: 20- 35
تفسير مرقس (مر4: 1- 20
تفسير مرقس (مر4: 21- 41
تفسير مرقس  (مر 5: 1-20
 تفسير مرقس  (مر 5: 21- 43
تفسير مرقس (مر6: 1- 29
تفسير مرقس (مر 6: 30- 56
تفسير مرقس (مر7: 1- 37
تفسير مرقس (مر 8: 1- 21
 تفسير مرقس  (مر 8: 22-38
تفسير مرقس  (مر 9: 1- 29)
تفسير مرقس (مر 9: 30- 50)
تفسير مرقس (مر 10: 1- 27
تفسير مرقس (مر 10: 28- 52
تفسير مرقس (مر 11: 1- 31
تفسير مرقس (مر 12: 1- 27
تفسير مرقس (مر 12: 28- 44
تفسير مرقس(مر 13: 1- 20
تفسير مرقس (مر 13: 21- 37
تفسير مرقس (مر 14: 1- 21)
تفسير مرقس(مر 14: 22- 42
تفسير مرقس (مر 14: 43- 72
تفسير مرقس (مر 15: 1- 24
تفسير مرقس (مر 15: 25- 47
تفسير مرقس (مر 16: 1- 20
Untitled 8665
خاتمة إنجيل مارمرقس

 

القمص أنجيلوس جرجس يرد على القائلين بحذف خاتمة إنجيل مارمرقس
يناير 15, 2019
الرد على حذف خاتمة إنجيل مارمرقس

يردد البعض أفكاراً رددها من قبلهم مدرسة النقد العالي التي كانت كل هدفها الطعن في الكتاب المقدس وفي المسلمات الكنسية لهدم الإيمان المسلم من الآباء الرسل عبر الكنيسة. وفي أوائل القرن التاسع عشر بحثوا فيما يسمى مصادر الكتاب المقدس وأخذوا يقارنوا في المخطوطات فإذا وجدوا آية مسحت في مخطوط أو صياغة أخرى في إحدى الترجمات يثيروا الشك في الكتاب المقدس.

ومن ضمن هذه الأفكار الهدامة ما ذكروه عن خاتمة إنجيل مارمرقس إذ يقولون إن إنجيل مارمرقس انتهى عند الآية الثامنة من الإصحاح السادس عشر: “لأنهن كن خائفات” (مر 16: 8)
واعتمدوا على هذا بأن الأعداد التي تلي هذا لم ترد في مخطوطتين السينائية والفاتيكانية. بالنسبة للمخطوطتين يرجع زمان كتابتهما إلى القرن الرابع وفي صفحة المخطوط الفاتيكاني “لأنهن كن خائفات” ثم فراغ ثم بداية إنجيل لوقا.

أولاً: حتى نعلن عن هذا يجب ألا توجد هذه الآيات في أكثر المخطوطات وأن تكون هناك مخطوطات قليلة هي التي تعلن هذا.
ثانياً: أن تكون الآيات التي لم تكتب تحمل معنى لا يتوافق مع الإيمان العام أو باقي الأناجيل.
ثالثاً: ألا نجد هذه الآيات في سياق كتابات الآباء الذين سبق تاريخ كتاباتهم عن هذا التاريخ.
رابعاً: نسأل أنفسنا من الذي دس باقي الآيات ولماذا؟

والرد على ذلك:
أولاً:

1. البردية 45 (P45) بمكتبة شستر بيتي – دبلن برقم (1): توجد أجزاء من 30 ورقة وتشتمل على أجزاء من البشائر ويوجد بها خاتمة مار مرقس كاملة (مر 16: 9 – 20)، وهذه البردية يرجع تاريخ كتابتها إلى 150م.
2. النسخة السكندرية: توجد بها خاتمة إنجيل مرقس وهو يحتوي على كل أسفار الكتاب المقدس ويرجع تاريخ كتابتها إلى القرن الخامس.
3. مخطوط أو المجلد “البيزي” Codex Bezde (D=05) بجامعة كامبردج: يرجع تاريخه إلى القرن الرابع وبه كل الأناجيل وفيه خاتمة مار مرقس، وهو باللغتين اليوناني واللاتيني.
4. الأفرامي: أوائل القرن الخامس وبالمكتبة الوطنية بباريس به كل إنجيل مرقس بما فيها الخاتمة.
5. مجلد واشنطن: القرن الخامس وبه الخاتمة.
6. رقوق من القرن السابع والثامن والتاسع والعاشر: (E=07) بيازل – (L=019)، (Ψ=044) بجبل أثوس (F=09) بأوترفت، (G=011) كامبردج وهذه عينات من كثير جداً.
7. كما أن كل ترجمات الكتاب المقدس بداية من الترجمة القبطية بالقرن الثاني والسريانية، اللاتينية، الفولجاتا، الأرمنية والأثيوبية بها هذه الآيات.
8. كما يوجد بالدياطسرون أي مجموع الأناجيل الذي جمعه تاتيانوس باللغة السريانية وكان هذا في نهاية القرن الثاني.

ثانياً: كتابات الآباء تؤكد آيات خاتمة إنجيل مرقس

1. القديس ايرينئوس (130 – 200م): استشهد بالآية (مر 16: 19) في كتاب ضد الهراطقة.
2. يوستينوس الشهيد (165م): في حواره مع تريفون اليهودي تكلم عن آية (مر 16: 20) وفي دفاعه ذكر (مر 16: 19، 20)
3. هيبوليتس: (160 – 235م) ذكر في كتاباته اقتباس عن الآيات (مر 16: 17، 18، 19)
4. أكليمندس الروماني ذكر (مر 16: 9، 14، 15)
5. مارأغناطيوس في رسالته إلى المغنيسين: ذكر (مر 16: 19). وهذا على سبيل المثال وليس الحصر.
6. الليتورجيات تحفظ لنا الإنجيل
• القطمارس القبطي: يقرأ في عيد الصعود (مر 16: 12 – 20)
• الكنيسة السريانية: تقرأ (مر 16: 9 – 20) في طقس قراءة الثلاثاء الأول بعد القيامة.
• الكنيسة الأرمينية: تقرأ هذا الفصل في عيد الصعود.
• الكنيسة اليونانية: تقرأ هذا النص في باكر عيد الصعود وفي تذكار القديسة مريم المجدلية.


ثالثاً: هل هذه الآيات جاءت بجديد عن باقي البشائر أم أنها صاغت نفس الأحداث والإيمان

1. (الآيات 9 – 11) ظهور السيد المسيح للمجدلية وهذا يذكره (مت 28: 9، 10)، (يو20: 11-18).
2. (الآيات 12، 13) ظهور السيد المسيح لتلميذي عمواس وهذا يذكره (مت 28: 16 – 20)، (لو 24: 36 – 49)، (يو20: 19 – 23).
3. الآية 14: ظهور ربنا يسوع للأحد عشر باختصار شديد وهذا ما يؤكده (لو 24: 36 – 49)، (يو20: 19 – 23).
4. الآية 15، 16: وصية المسيح له المجد “اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها” هذا يتوافق مع ما قاله (مت 28: 18 – 20).
5. الآيتين 17، 18: قوة المسيح التي أعطاها للرسل في شفاء المرضى من الأرواح الشريرة والتكلم بألسنة وهذا ما جاء في (أع 2: 1 -11).
6. الآيتين 19، 20: صعود الرب وهذا متوافق مع (أع 1: 9) ومع (لو 24: 50 – 53).
أخيراً هل في الآيات الاثني عشر شيء يمكن أن نظن أنه مدسوس أو أنه توجد شبهه إضافة أو تغير؟؟؟
ونقول لهؤلاء ما قاله القديس يوحنا الرائي: “إن كان أحد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوة، يحذف اللـه نصيبه من سفر الحياة، ومن المدينة المقدسة، ومن المكتوب في هذا الكتاب” (رؤ 22: 19)
وإن كان هذا عن أقوال سفر الرؤيا ولكنه يسري على كل كلمات الكتاب المقدس لأنها حسب القياس الذي قاله القديس بولس الرسول: “كل الكتاب هو موحى به من اللـه” (2تي 3: 16)
ويقول السيد المسيح: “السماء والأرض تزولان، ولكن كلامي لا يزول” (لو 21: 33)


عزيزي القارئ حرصاً منا على حياتك الأبدية ابتعد عن كل هذه الأفكار والتيارات الغريبة عن كنيستنا القبطية والإيمان المسلم لنا بدم القديسين وبروح الآباء لاستنارة الروح.



نقلًا عن صفحة “مقالات القمص أنجيلوس جرجس” على فايس بوك

 

الجزء الأول من الإنجيـل وهـو (1:1-6:3) فهو امتداد (14:1و15) الذي يقول فيه: “وبعدما أُسلم يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله…”
أما الجزء الثاني مباشرة من الإنجيل وهو (7:3-13:6) بما فيه من اختيار الاثني عشر فهو امتداد (20-16:1) الذي يقول فيه: «وفيما هو يمشي عند بحر الجليل أبصر سمعان وأندراوس أخاه … إلخ» وبهذا يتضح أمامنا المنهج التنسيقي في ذهـن ق . مرقس عنـد كتابة إنجيله، فهـو كأنه وضع في الأصحاح الأول فهرساً توضيحياً لما سيجئ حتى أصحاح (13:6).
- الازدحام الشعبى الهائل من الجليل واليهودية وأورشليم وأدومية وعبر الأردن وحول صور وصيدا حول يسوع المسيح [مر 3: 7-12]
يهمنا هنا أن نوضح الفاصل بين (1:1-6:3)، وما يأتي بعده (7:3-13:6).

وهنا في (7:3-12) يبدأ ق . مرقس يجمع مختصراً بلغته، فيبدو أسلوبه هنا مميزاً عن كل المرات التي جمع فيها بعض الحوادث والأخبار مثل (14:1 و15)، (1:2 و2)، (1:4 و2)، (24:7و31 إلخ) فيأتي هنا التجميع مطولاً وبدون وصلات. وهنا يذكر ق . مرقس أن سبب انطلاق المسيح من مدينة كفرناحوم إلى البحيرة هو كثرة الازدحام بسبب كثرة المعجزات التي بهرت الشعب وجعلته يلتف حوله ويجري وراءه ويزحمه، أما ق. متى في هذا الموضع فيذكر أن السبب تربص الفريسيين به (مت 15:12). على أن ق. مرقس يذكر هذا الزحام الشديد كمقدمة لبدء تعليمه الذي ابتدأه في (1:4.. إلخ) على شاطئ البحيرة.

وفي هذا المختصر يركز ق . مرقس على قوة المسيح وسلطانه على الشياطين المذكور في (11:3 إلخ)، وهو التطبيق العملي على قوله في القصة بالنسبة للشيطان (27:3): «لا يستطيع أحد أن يدخل بيت قوي وينهب أمتعته إن لم يربط القوي أولاً وحينئذ ينهب بيته (الذي فيه الشياطين)» مما يعطي للقارئ لمحة عن حبك ق. مرقس وربطه بين الأقوال والأفعال في حياة المسيح.

كذلك يلاحظ القارئ كيف يذكر ق. مرقس في هذا المختصر بخصوص طلب المسيح من التلاميذ أن يعدوا له مركباً (سفينة) لكي تلازمه بسبب الزحام. ثم هناك في أول الأصحاح الرابع يقول: «وابتدأ أيضاً يعلم عند البحر فاجتمع إليه جمع كثير حتى إنه دخل السفينة … إلخ» (1:4) ومن هذا التطابق يظهر بوضوح كيف يسبق ويرتّب هذا القديس إنجيله بدقة قبل أن يدونه.

ولكن من المؤكد أن ق. مرقس جمع هذا كله من شهود العيان الأوائل جداً، ولم يدخل فيها أبدأ شيئاً من تصوره الخاص، مما يعطينا احتراماً شديداً لهذا الكاتب الإنجيلي الأمين والدقيق.

 

 

 

 

This site was last updated 11/06/23