Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

تفسير إنجيل مرقس - مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل14

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
تفسير مرقس الفصل2
تفسير مرقس الفصل4
تفسير مرقس الفصل6
تفسير مرقس الفصل7
تفسير مرقس الفصل8
تفسير مرقس الفصل9
تفسير مرقس الفصل14
تفسير مرقس الفصل15
تفسير مرقس الفصل16
تفسير مرقس الفصل17
تفسير مرقس الفصل18
تفسير مرقس الفصل21
تفسير مرقس الفصل22
تفسير مرقس الفصل23
تفسير مرقس الفصل24
تفسير مرقس الفصل25
تفسير مرقس الفصل26
تفسير مرقس الفصل27
تفسير مرقس الفصل28
تفسير مرقس الفصل29
Untitled 7348

تفسير إنجيل مرقس - مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل14

تفسير انجيل مرقس الاصحاح 3

4. اتهامه بواسطة أقربائه والكتبة (مرقس 3: 20-30)
تفسير (مرقس 3: 20)  20 فاجتمع ايضا جمع حتى لم يقدروا ولا على اكل خبز.

 تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside

بعد أن يعطينا مرقس لائحة الأسماء تلك يُسارع إلى إخبارنا عن المزيد من نشاطات وأعمال خادم الله الممسوح.
تفسير (مرقس 3: 21)  21 ولما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل.

  تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
        
كثيرون أتوا إلى يسوع من أجل الشفاء والتعليم لدرجة أنه بالكاد كان يتسنى ليسوع فرصة للراحة الجسدية. لقد كان مشغولاً جداً طوال الوقت حتى أنه لم يحظ بوقت فراغ أو استراحة هو أو التلاميذ حتى ليتناولوا وجبات طعامهم العادية بهدوء وراحة. وكان أقرباؤه- ويقصد بهم أقرباءه المباشرين- كانوا يخافون حقاً على سلامة قواه العقلية وحاولوا أن يثنوه عن المزيد من الخدمة للوقت الحاضر على الأقل، معتبرين أنه مُخَبّلٌ. ولكنه لم يسمح لأحد بأن يتدخّل في العمل الذي كان قد جاء لينجزه.
تفسير (مرقس 3: 22)  22 واما الكتبة الذين نزلوا من اورشليم فقالوا ان معه بعلزبول.وانه برئيس الشياطين يخرج الشياطين.

إذ عاين بعض الكتبة المعجزات التي اجترحها، وهم قادة للدين كانوا قد نزلوا من أورشليم، راحوا يرقبون ما يجري بعين الحسد والغيرة. وإذ لاحظوا تعاظم تأثيره على عقول الجماهير خشيوا على هيبتهم وسلطتهم. وحتى عندما كانت الأرواح الشريرة تغادر ضحاياها، إذ تطردهم كلمتُه، كان الكتبة والفريسيون يأبون الإيمان بأن روح الله كانت تعمل في ومن خلال يسوع فيشهد له بذلك على أنه المسيا الموعود. فأعلنوا عامدين متعمدين: "«إِنَّ مَعَهُ بَعْلَزَبُولَ وَإِنَّهُ بِرَئِيسِ الشَّيَاطِينِ يُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ»". لقد كان هذا دليلاً على مدى قسوة قلوبهم ورفضهم الكامل الكلي لشهادته. وباعتبارهم عمل الروح القدس بأنه عمل رئيس الشياطين فإنهم كانوا يتجاوزون كل الحدود. لقد كانت قلوبهم مُقسّاةً، وفات أوان التوبة بالنسبة لهم.
تفسير (مرقس 3: 23)  23 فدعاهم وقال لهم بامثال كيف يقدر شيطان ان يخرج شيطانا.

 تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
هذا
  ما سمّاه البعضُ "الخطيئة التي لا تُغتفر".  في الواقع، ما من خطيئة لا تُغفر إن تاب الناس عنها والتجأوا إلى المسيح بالإيمان. ولكن من الممكن أن يخطئ المرء لدرجة يتحجر معها الضمير كالحديد المحمى، وعندها يفقد الإنسان كل رغبة في التوبة ويستسلم إلى وهم وضلال قوي يجعلهم يصدقون الكذبة ويصيرون إلى الهلاك الأبدي. هكذا كان الحال مع هؤلاء الكتبة. لقد رفضوا كل شهادة أعطاها الله على الحق كما تبدّى في يسوع.
لقد كشف الرب كل الشر والحماقة التي في اقتراحهم بأنه كان يطرد الأرواح النجسة بمعونة رئيس الشياطين عندما قال: "كَيْفَ يَقْدِرُ شَيْطَانٌ أَنْ يُخْرِجَ شَيْطَاناً؟" وأوضح قائلاً: "إِنِ انْقَسَمَتْ مَمْلَكَةٌ عَلَى ذَاتِهَا لاَ تَقْدِرُ تِلْكَ الْمَمْلَكَةُ أَنْ تَثْبُتَ". ولا يمكن لبيتٍ منقسمٍ عَلَى ذَاتِهِ أن يَثْبُتَ. كما وأنه لا يمكن الاعتقاد بأن الشَّيْطَان يمكن أن يقوم عَلَى ذَاتِهِ ويسعى لتدمير مملكته. فقيامه بذلك إنما فيه نهاية سلطته على البشر.
تفسير (مرقس 3: 24)  24 وان انقسمت مملكة على ذاتها لا تقدر تلك المملكة ان تثبت.
تفسير (مرقس 3: 25)  25 وان انقسم بيت على ذاته لا يقدر ذلك البيت ان يثبت.
تفسير (مرقس 3: 26)  26 وان قام الشيطان على ذاته وانقسم لا يقدر ان يثبت بل يكون له انقضاء.
تفسير (مرقس 3: 27)  27 لا يستطيع احد ان يدخل بيت قوي وينهب امتعته ان لم يربط القوي اولا وحينئذ ينهب بيته.
تفسير (مرقس 3: 28)  28 الحق اقول لكم ان جميع الخطايا تغفر لبني البشر والتجاديف التي يجدفونها.
تفسير (مرقس 3: 29)  29 ولكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة الى الابد بل هو مستوجب دينونة ابدية.

 تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside

لقد كان الشيطان قد وضع يده، كمثل رجل قوي، على هذه الضحايا البائسة المسكينة مستعبداً إياها لسنين إلى أن جاء من هو أقوى منه ليقيّدَه بكلمته ويتلف بيته بذلك. رفض شهادة الروح القدس من قِبَلِ أي شخص كانت تدل على تحالف هذا الشخص كلياً مع الشيطان في هذا الصراع الكبير.

ولذلك أضاف يسوع قائلاً في جلال: "اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ جَمِيعَ الْخَطَايَا تُغْفَرُ لِبَنِي الْبَشَرِ وَالتَّجَادِيفَ الَّتِي يُجَدِّفُونَهَا. وَلَكِنْ مَنْ جَدَّفَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ فَلَيْسَ لَهُ مَغْفِرَةٌ إِلَى الأَبَدِ بَلْ هُوَ مُسْتَوْجِبٌ دَيْنُونَةً أَبَدِيَّةً»". وتعليل هذه الخطيئة يأتي في الآية التالية: "لأَنَّهُمْ قَالُوا: «إِنَّ مَعَهُ رُوحاً نَجِساً»".

لم تكن هذه الكلمات بغاية تعذيب النفوس القلقة التي كانت ترغب بصدق في معرفة المسيح، بل هي بمثابة منارة متوهّجة تحذّر من خطر التعنت والإصرار على رفض شهادة الروح للمسيح، إلى أن يصل الوجدان المتقسّي إلى مرحلة لا يعود قادراً معها إلى التجاوب مع رسالة الإنجيل.

تفسير (مرقس 3: 30)  30 لانهم قالوا ان معه روحا نجسا

 

         



 

This site was last updated 08/18/14