Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

تفسير إنجيل مرقس - مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل4

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
تفسير مرقس الفصل2
تفسير مرقس الفصل4
تفسير مرقس الفصل6
تفسير مرقس الفصل7
تفسير مرقس الفصل8
تفسير مرقس الفصل9
تفسير مرقس الفصل14
تفسير مرقس الفصل15
تفسير مرقس الفصل16
تفسير مرقس الفصل17
تفسير مرقس الفصل18
تفسير مرقس الفصل21
تفسير مرقس الفصل22
تفسير مرقس الفصل23
تفسير مرقس الفصل24
تفسير مرقس الفصل25
تفسير مرقس الفصل26
تفسير مرقس الفصل27
تفسير مرقس الفصل28
تفسير مرقس الفصل29
Untitled 7348

تفسير إنجيل مرقس على - مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل4

تفسير انجيل مرقس الاصحاح 1

2.خدمة يوحنا المعمدان (مرقس 1: 2- 8)

 تفسير (مرقس 1: 2)   2 كما هو مكتوب في الانبياء.ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك.

تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
كان ملاخي قد تنبّأ عن مجيء رسول يسبق الرب ويهيئ الناس لمجيئه. هذا الرسول (الملاك) ،
 تفسير (مرقس 1: 3)  3 صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة.

تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
هو الصوت الصارخ في البرية الذي تنبأ عنه أشعياء (40: 3) الذي سيدعو إسرائيل إلى أن يعدّوا طريق الرب ويجعلوا سبله مستقيمة. الكلمة تُرجمت هنا إلى "الرب" بينما هي "يهوه" في النص العبراني للعهد القديم. وفي هذا تأكيد واضح على ألوهية ربنا يسوع المسيح .
فذاك الذي جاء في وداعة واتضاع كان السرمدي الذي تنازل إلى حدِّ توحيد ألوهيته ببشريتنا بمعزل عن خطيئتها، لكيما يصير مخلِّصَنا الفادي ويشتري انعتاقَنا من عبودية الخطيئة والدينونة التي كنا عُرضةً لها.
 تفسير (مرقس 1: 4)  4 كان يوحنا يعمد في البرية ويكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا.

تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
جاء يوحنا يعمّد في برية الْيَهُودِيَّةِ، فيغطّس في نَهْرِ الأُرْدُنِّ- ذاك النهر الذي كان يرمز إلى الموت- أولئك الذين كانوا يعترفون بخطاياهم ويتوبون.
 تفسير (مرقس 1: 5)  5 وخرج اليه جميع كورة اليهودية واهل اورشليم واعتمدوا جميعهم منه في نهر الاردن معترفين بخطاياهم.

تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
وخرج كثيرون إليه من كل الكورة المجاورة والمحيطة واعتمدوا تجاوباً مع رسالته. هذه المعمودية لم تكن بذات أهمية كبيرة، ولكن كانت إقراراً بأنهم قبلوا الرسالة واعترفوا بحاجتهم إلى التطهير والمغفرة. ونعلم من (يوحنا 1: 29) أن هؤلاء التائبين كانوا يتجهون إلى حَمَل الله على أنه الوحيد الذي كان في مقدوره أن يرفع خطيئة العالم، ويتيح الفرصة للخطأة الآثمين لأن يتصالحوا مع الله.
 تفسير (مرقس 1: 6)  6 وكان يوحنا يلبس وبر الابل ومنطقة من جلد على حقويه وياكل جرادا وعسلا بريا.

تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
لقد كان يوحنا شخصاً يشبه إيليا: رجلاً صارماً وجدياً يقطن البرية ويعيش حياة زاهد ناسك، يقتات على الجراد والعسل البري.
 تفسير (مرقس 1: 7)  7 وكان يكرز قائلا ياتي بعدي من هو اقوى مني الذي لست اهلا ان انحني واحل سيور حذائه.

تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
لم يسعَ لجذب الانتباه إليه بل كان يُعلن قائلاً: "يَأْتِي بَعْدِي مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنِّي الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَنْحَنِيَ وَأَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ".
 تفسير (مرقس 1: 8)  8 انا عمدتكم بالماء واما هو فسيعمدكم بالروح القدس

تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
وهذه هى العلامة والتعليم حيث يشير إليه يوحنا أنه سوف يعمّد بالروح القدس أولئك الذين اقتبلوه. ونعلم أن هذا تحقق في العنصرة وبعد ذلك عندما "سكب" المسيح القائم تلك العطية التي صاروا يبصرونها ويعرفونها آنذاك- ألا وهي عطية الروح القدس الذي يعمّد المؤمنين إلى جسد واحد ويكرسهم للخدمة.

تفسير انجيل مرقس الاصحاح 1

3. معمودية السيد المسيح ( مرقس 1: 9-11)
تفسير (مرقس 1: 9) 9 وفي تلك الايام جاء يسوع من ناصرة الجليل واعتمد من يوحنا في الاردن.

تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
بعد ذلك نقرأ أن يَسُوع قد جاء مِنْ نَاصِرَةِ الْجَلِيلِ وَاعْتَمَدَ مِنْ يُوحَنَّا فِي الأُرْدُنِّ. لا نعلم من هذا المقطع هنا عن اعتراض يوحنا (على تعميده ليسوع)، وكيف أن تعليل الرب قد غلب في النهاية. فهذه القصة نقرأها في كتابات أخرى من الكتاب المقدس.
تفسير (مرقس 1: 10)  10 وللوقت وهو صاعد من الماء راى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلا عليه.

تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
تلك المعمودية كانت عربون عهد ربنا على أن ينجز حتى التمام العمل الذي جاء من السماء لكي يقوم به.
تفسير (مرقس 1: 11) 11 وكان صوت من السموات.انت ابني الحبيب الذي به سررت

تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
وهذه صادقت عليها السماء، وكان يسوع قد تكرس علانية لهذه الخدمة عندما جاء صوت من الأعالي يقول: "«أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ!»". ذاك الذي اعتمد مطابقاً نفسه مع الخطأة المعترفين كان يعلن بذلك أنه المعصوم عن الخطيئة.

تفسير انجيل مرقس الاصحاح 1

4. تجربته (مرقس 1: 12-13)
تفسير (مرقس 1: 12) 12 وللوقت اخرجه الروح الى البرية.

تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
ليس لدينا تفاصيل هنا عن الإغواء أو التجارب التي يتعرض لها عبد يهوه (يسوع). ونعرف، من ثم، أنه "لِلْوَقْتِ" (لاحظ استخدام هذه الكلمة في مقدمة الإنجيل كما في أماكن كثيرة منه)، للوقتِ أَخْرَجَهُ الرُّوحُ إِلَى الْبَرِّيَّةِ،
تفسير (مرقس 1: 13) 13 وكان هناك في البرية اربعين يوما يجرب من الشيطان.وكان مع الوحوش.وصارت الملائكة تخدمه

تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
وكَانَ هُنَاكَ أَرْبَعِينَ يَوْماً يُجَرَّبُ مِنَ الشَّيْطَانِ. وَكَانَ مَعَ الْوُحُوشِ. وعندما تركه الشيطان جاءت الْمَلاَئِكَةُ وصارت تَخْدِمُهُ. لقد كان خالقَها وكان ليسرها أن تخدمه في اتضاعه. أفهم من ذلك أن الروح القدس هو الذي دفع يسوع أو قاده لأن يذهب إلى البرية لكيما يُجرّب على هذا النحو. كإنسان على الأرض، اختار أن يكون تحت إرشاد الروح القدس في كل الأشياء. كان من الملائم أن يُجرّب قبل أن يبدأ خدمته الكريمة. ولم تكن تجربته هي بغاية معرفة إذا ما كان من المحتمل أن يخفق ويزِل ويقع في الخطيئة في ساعة الشدة، بل أن يبرهن أنه لن يخفق أو يزل، ذلك لأنه الوحيد المعصوم عن الخطأ بالمطلق. يرتكبُ خطأً فادحاً كلُّ من ينسب إليه طبيعةً خاطئة أو إمكانيةَ الوقوع في الخطيئة. إن الكتاب المقدس يحذرنا من أي مفاهيم مغلوطة كهذه عندما يخبرنا أنه قد جُرِّبَ في كل شيء مثلنا، ومع ذلك لم يُخطئ- أو، بمعنى حرفي، هو في منأى عن الخطيئة. لم تكن لديه أية نية أو نزعة داخلية للخطيئة. والإغواءات كانت كلها من الخارج ولم تجد لديه استجابة من أي نوع في قلبه.

This site was last updated 08/18/14