Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

تفسير إنجيل مرقس - مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل8

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
تفسير مرقس الفصل2
تفسير مرقس الفصل4
تفسير مرقس الفصل6
تفسير مرقس الفصل7
تفسير مرقس الفصل8
تفسير مرقس الفصل9
تفسير مرقس الفصل14
تفسير مرقس الفصل15
تفسير مرقس الفصل16
تفسير مرقس الفصل17
تفسير مرقس الفصل18
تفسير مرقس الفصل21
تفسير مرقس الفصل22
تفسير مرقس الفصل23
تفسير مرقس الفصل24
تفسير مرقس الفصل25
تفسير مرقس الفصل26
تفسير مرقس الفصل27
تفسير مرقس الفصل28
تفسير مرقس الفصل29
Untitled 7348

تفسير إنجيل مرقس على - مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل8

تفسير انجيل مرقس الاصحاح 2

4. اتهامه ككاسر للسبت (الشريعة) (مرقس 2: 23-28)

 
تفسير (مرقس 2: 23) 23 واجتاز في السبت بين الزروع.فابتدا تلاميذه يقطفون السنابل وهم سائرون.

 تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
بينما كان التلاميذ يسيرون في حقل قمح في يوم سبت ابتدأوا يقطفون بعض السنابل ويفركونها بأيديهم ويأكلون الحبوب. وكان هذا يتوافق تماماً مع التدبير الذي وضعه الناموس، لأن الله كان قد قال لموسى: "إِذَا دَخَلتَ زَرْعَ صَاحِبِكَ فَاقْطِفْ سَنَابِل بِيَدِكَ وَلكِنْ مِنْجَلاً لا تَرْفَعْ عَلى زَرْعِ صَاحِبِكَ»" (تثنية 23: 25).
تفسير (مرقس 2: 24) 24 فقال له الفريسيون.انظر . لماذا يفعلون في السبت ما لا يحل.

 تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
ولكن الفريسيين ما لبثوا أن رأوا خطأً في سلوك التلاميذ لأنهم كانوا يستفيدون من هذا التدبير في يوم السبت، ولذلك اعترضوا في الحال، قائلين: "ﭐنْظُرْ. لِمَاذَا يَفْعَلُونَ فِي السَّبْتِ مَا لاَ يَحِلُّ؟"
تفسير (مرقس 2: 25) 25 فقال لهم اما قراتم قط ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه.

 تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
 
لم يكن في الناموس أي شيء يعلن أن هذا التصرف يتناقض مع أي شيء أمر به الله، ولكنهم كانوا قد أضافوا تقاليد كثيرة جداً إلى الناموس حتى أن التلاميذ بدوا وكأنهم يخالفون وصية أو مبدأ إلهياً. رداً عليهم، لفت يسوع انتباههم إلى ما فعله داود عندما كان هو ورجاله جياعاً وجاؤوا إلى بَيْتَ اللَّهِ فِي أَيَّامِ أَبِيَاثَارَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ. فقد طلب داود طعاماً له ولأتباعه. فأجاب أَخِيمَالِكَ الكاهن، والد أَبِيَاثَارَ، أنه ما كان لديهم خبزٌ سوى خبز التقدمة الذي أُخِذَ من المائدة المُقَدَّسة وكان مخصصاً لإطعام الكهنة (لاويين 24: 9؛ 1 صموئيل 21: 6). ونزولاً عند طلب داود، على كل حال، أُعطيَ هذا الخبز للرجال الجياع، ولم تحل عليهم أية دينونة من جراء ذلك. عندما رُفِضَ خادم الله الممسوح كان من المهم أن يُصار إلى خدمته وخدمة حاجات أتباعه أكثر من الحفاظ الدقيق والشكلي على نظام خيمة الاجتماع، لأن البشر في نظر الله هم، أولاً وأخيراً، أهم من الطقوس. وكانت هذه هي الحالة هنا. فأعلن يسوع أن ﭐلسَّبْت إِنَّمَا جُعِلَ لأَجْلِ الإِنْسَانِ لاَ الإِنْسَانُ لأَجْلِ السَّبْتِ؛ و"إِذاً ابْنُ الإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ السَّبْتِ أَيْضاً". بهذه الكلمات، إن كانت لهم أذنان للسمع، كانوا ليفهمون أنه إنما يعلن ألوهيته، إذ مراراً وتكراراً يُقال عن السبت أنه "سبت الرب"، وبما أن يسوع يعلن نفسَه رباً لذاك اليوم (السبت) فهو بالتأكيد يقر بأنه إله اسرائيل المتجلي في الجسد.
تفسير (مرقس 2: 26) 26 كيف دخل بيت الله في ايام ابياثار رئيس الكهنة واكل خبز التقدمة الذي لا يحل اكله الا للكهنة واعطى الذين كانوا معه ايضا.

  تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
 
لا أريد هنا أن أدخل في الموضوع الحاسم المتعلق بالعبارة "فِي أَيَّامِ أَبِيَاثَارَ". لقد كان هذا مثار جدل وموضع نقاش كبير، ولعلنا لن نفهمه بشكل كامل إلى أن نعرف كما نُعرف. ولكن علينا أن نتذكر أنه كان من الممكن ببساطة لبعض النساخ والكتبة أن يخلطوا بالخطأ بين "أَبِيَاثَار" و"أَخِيمَالِكَ". من جهة أخرى، لعل هناك تعليل إلهي يفسر تنحية الأب جانباً في حين يتم التعريف بالابن على أنه رئيس الكهنة البار في تلك الأيام.
تفسير (مرقس 2: 27)  27 ثم قال لهم السبت انما جعل لاجل الانسان لا الانسان لاجل السبت.
تفسير (مرقس 2: 28) 28 اذا ابن الانسان هو رب السبت ايضا

تفسير انجيل مرقس الاصحاح 3

1. شفاء ذي اليد اليابسة فى يوم السبت (مرقس 3: 1-6)
تفسير (مرقس 3: 1) 1 ثم دخل ايضا الى المجمع.وكان هناك رجل يده يابسة.

 من جديد نرى الرب في خلاف مع الفريسيين فيما يتعلق بمسألة السبت. إن إعلانه بأن السبت كان تدبيراً مُنعماً من الله لأجل راحة الإنسان ولم يكن يُعنى به أن يزيد من الأثقال عليه بل أن يريحه، لم يأخذ بعين الاعتبار الانطباع الذي سيخلفه هذا عند أولئك الناموسيين التشريعيين الصارمين المتزمتين والماكرين.
كان من بين الحضور في خدمة المجمع في ذلك السبت المعين رجلٌ بائس عاجز بيدٍ يابسة- أي يد صارت مشلولة وعلقة إلى جنبه بدون فائدة.
تفسير (مرقس 3: 2) 2 فصاروا يراقبونه هل يشفيه في السبت.لكي يشتكوا عليه.

وإذ كانوا يعرفون قلب يسوع الحنون، عرف منتقدوه أنه من المسلم به أن سيهتم لأمر هذا الرجل؛ وبدلاً من أن يبتهجوا بهذا الدليل على المحبة الإلهية والمراعاة، راحوا يراقبونه بعيون مليئة بالغيرة والحسد ليروا إن كان سيستخدم قدرته الشفائية في يوم السبت، وفي دخيلة أنفسهم كانوا يودون لو يفعل ذلك ليستطيعوا أن يكيلوا له تهمة انتهاك تقليد الشيوخ. هكذا هو قلب الإنسان، يكون خارجياً أو ظاهرياً تقياً ومتديناً، عندما يكون غريباً عن نعمة الله.

 

 

تفسير (مرقس 3: 3) 3 فقال للرجل الذي له اليد اليابسة قم في الوسط.

يسوع، الذي لم يكن من شيء خفي عليه والذي كان يقرأ أفكارهم ككتاب مفتوح، أمر الرجل المشلول جزئياً بأن "«قُمْ فِي الْوَسَطِ!»". يمكن للمرء أن يتخيل كم كان هذا الرجل ليطيع بتوق ولهفة ورجاء، وهو ينظر إلى يسوع مرتقباً شفاء عجزه.
تفسير (مرقس 3: 4) 4 ثم قال لهم هل يحل في السبت فعل الخير او فعل الشر.تخليص نفس او قتل.فسكتوا.

 تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside

وهنا طرح الرب السؤال: "«هَلْ يَحِلُّ فِي السَّبْتِ فِعْلُ الْخَيْرِ أَوْ فِعْلُ الشَّرِّ؟ تَخْلِيصُ نَفْسٍ أَوْ قَتْلٌ؟»". ولم يُجِبْ أحدٌ. وإذ كان عارفاً بريائهم، نظر حوله إليهم بغضب. لقد كان غضباً مقدساً بسبب ادّعائهم تكريم الله ولا مبالاتهم بحاجات الناس. لقد أحزنت غلاظةُ قلوبهم روحَ يسوع الحانية. ثم أمر الرجل أن يبسط يده. وفي الحال، وإذ نظر بإيمان إلى يسوع، شعر بحياة جديدة تدب في ذلك الطرف المشلول، ومدّها ووجد أنها صارت سليمة وقوية مثل اليد الأخرى.

لعل المرء يفكر أن هكذا إظهار للنعمة والقوة التي كانت في المسيح كانت لتملأ كل قلب بالسرور وتؤدي إلى مديح الله وشكره لافتقاده شعبه على ذلك النحو الرائع؛ ولكن كان لهذا تأثير معاكس على هؤلاء المدافعين الغيورين عن التقاليد البشرية إزاء الإعلان الإلهي.

مظهرين انعدام الضمائر نحو الله، ومع أنهم حريصون جداً على الشكليات المتعلقة بحفظ تقاليدهم ومفاهيمهم المغلوطة عن مشيئة الله فيما يتعلق بحفظ يوم السبت من كل أسبوع، فإن الفريسيين، أنصار التقليد القويم المتزمتين الصارمين، تحالفوا مع الهيرودوسيين، السياسيين الفاسدين في عصرهم، في كيفية القبض على يسوع وإزاحته من الطريق. فهذان الفريقان اللذان هما على طرفي نقيض، التقوا هناك، كما يحدث غالباً عند البشر ذوي وجهات النظر المختلفة، فاتفقوا كلياً في رفضهم للمسيح وتشاوروا فيما بينهم على إهلاكه. هذا هو الشر المحتوم ومقاومة الله في القلب الطبيعي.

تفسير (مرقس 3: 5) 5 فنظر حوله اليهم بغضب حزينا على غلاظة قلوبهم وقال للرجل مد يدك.فمدها فعادت يده صحيحة كالاخرى.
تفسير (مرقس 3: 6) 6 فخرج الفريسيون للوقت مع الهيرودسيين وتشاوروا عليه لكي يهلكوه

تفسير انجيل مرقس الاصحاح 3

2. خدمته خلال سفينة صغيرة (مرقس 3: 7-11)
تفسير (مرقس 3: 7) 7 فانصرف يسوع مع تلاميذه الى البحر وتبعه جمع كثير من الجليل ومن اليهودية

  تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
  
ونعلم أن يسوع انصرف من تلقاء ذاته، ومضى مع تلاميذه إلى شاطئ بحر الجليل. وإذ علم الناس بوجوده احتشد جمعٌ غفير، ليس فقط في الجليل نفسها، بل أيضاً من اليهودية ومن مناطق جنوبية شرقية كأدومية، أرض أدوم، وآخرون من الشمال الغربي من مناطق صور وصيداء. لقد انتشرت سمعة يسوع على نطاق واسع. لقد كان أوان ترقب واهتياج تحزري وسط الشعب اليهودي في كل مكان، الذين كانوا يبحثون بثقة عن الظهور الذي سبق التنبؤ به لابن داود الذي طال انتظاره والذي كان ليأتي بالانعتاق والخلاص لإسرائيل. من الواضح أن الأمل بأن يكون يسوع النبي الذي من الناصرة هو المسيا في قلب الحشود الوافرة العدد التي أتت من القريب والبعيد لتسمع كلماته وتعاين أعمال قوته.
تفسير (مرقس 3: 8) 8 ومن اورشليم ومن ادومية ومن عبر الاردن.والذين حول صور وصيدا جمع كثير اذ سمعوا كم صنع اتوا اليه.

   تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
 
لقد كان الحشد الذين ازدحموا حول يسوع وهو واقف على شاطئ ضيق كثيفاً جداً. ولذلك طلب من أحد تلاميذه (نعلم من روايات أخرى أنه بطرس) أن يمنحه الإذن باستخدام قارب الصيد خاصته، الذي كان قد ثبت مرساته بعيداً عن الشاطئ، كمنبر. وإذ وقف في هذه السفينة الصغيرة راح يخاطب الشعب الذين كانوا مشدودين بتوق إلى كلماته. ارتفعت التلال عند الشاطئ في ذلك الجزء من الساحل ذي البحر الصغير الداخل إلى اليابسة كمدرج كبير واسع وهكذا أمكن لصوت المتكلم أن يُسمع بيسر وسهولة لآلاف الناس.
تفسير (مرقس 3: 9) 9 فقال لتلاميذه ان تلازمه سفينة صغيرة لسبب الجمع كي لا يزحموه.
تفسير (مرقس 3: 10) 10 لانه كان قد شفى كثيرين حتى وقع عليه ليلمسه كل من فيه داء.

  تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside
 
كان هناك كثير من المرضى وسط تلك الجموع، وبع إنهاء خطبته شفى يسوع جميع الذين أتوا إليه. لقد كان إيمانهم كبيراً جداً في قدرته على الشفاء لدرجة أنهم كانوا يمدون أيديهم بلهفة إليه مؤمنين أن لمسة من ردائه ستجلب لهم الانعتاق الذي كانوا يتوقون إليه.
تفسير (مرقس 3: 11) 11 والارواح النجسة حينما نظرته خرت له وصرخت قائلة انك انت ابن الله. 12 واوصاهم كثيرا ان لا يظهروه

   تفسير إنجيل مرقس هنري أ. آيرونسايد - Expository Notes on the Gospel of Mark /  Henry A. Ironside

 ولم يخب أمل أحد. وحتى أولئك الممسوسين بالأرواح النجسة كانوا يتحررون من عبوديتهم، وكانت الأرواح الشريرة تعلن حقيقة ألوهيته. "«إِنَّكَ أَنْتَ ابْنُ اللَّهِ!»". ولكنه ما كان يستحسن الاعتراف المسموع من تلك القوى الشريرة، ولذلك كان يأمرها أن تكف عن الاعتراف به على ذلك النحو.




 

 

 

This site was last updated 08/18/14